السلطنة تستضيف النسخة الثالثة من أكاديمية السائقين للشباب الخليجي

سالم المسكري: نتطلع لتشكيل قاعدة متخصصة للنهوض برياضة المحركات وفق المعايير الدولية –
كتب – فهد الزهيمي –

انطلقت صباح أمس على حلبة «سبيد واي» بالجمعية العمانية للسيارات فعاليات وأنشطة أكاديمية السائقين للشباب الخليجي التي تستضيفها السلطنة ممثلة بالجمعية العمانية للسيارات خلال الفترة من 26 الى‏‏ 28 من شهر سبتمبر الجاري، ويشارك في هذه النسخة 15 سائقا ناشئا وشابا تتراوح أعمارهم بين 15 و21 سنة من دول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي استضافة السلطنة لهذا الحدث الخليجي وذلك بعد التطور الكبير الذي تشهده السلطنة في مجال رياضة المحركات في الآونة الأخيرة وفي مختلف المجالات. وتشرف على هذه الفعاليات هيئة رياضة السيارات بدول مجلس التعاون الخليجي وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات ومنظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية والجمعية العُمانية للسيارات، وتهدف من إقامة مثل هذه الفعاليات من أجل تطوير برامجها التوعوية وصقل قدرات قطاع عريض من الشباب السائقين. ويتضمن برنامج الدورة العديد من الفعاليات والبرامج والورش التدريبية النظرية والعملية من حيث تقييم مهارات القيادة كأداة رئيسية للسائقين وغيرها من الورش التي تهم هؤلاء الشباب المشاركين.

تثقيف الشباب

وحول إقامة هذه النسخة في السلطنة قال العميد م. سالم المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات: بلا شك أن استضافة أكاديمية السائقين الشباب الخليجي تعتبر الحدث الرياضي المهم في رياضة المحركات بالسلطنة، وقد دأبت الجمعية العمانية للسيارات خلال الفترة الماضية على توجيه رسائل عبر مختلف القنوات بضرورة تثقيف الشباب المشاركين وكل المهتمين برياضة السيارات وبأهمية السلامة وجعلها الأولوية الأولى عند ممارسة نشاط رياضة السيارات كما تسعى الجمعية إلى تطوير برامجها وأنشطها كي تواكب التطور الدولي الحاصل في هذه الرياضة على مستوى العالم، وقد أعدت الجمعية برامج ومسابقات مختلفة كي ترضي كل الفئات التي تمارس رياضة السيارات من مسابقات الرالي والانجراف وغيرها من الفعاليات والأنشطة الأخرى، كما أن تطوير رياضة السيارات والقيام بالدور الاجتماعي يعدان من أهم أهداف الجمعية العمانية للسيارات خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، ونعمل دائما على تحقيق هذه الأهداف من خلال خطط عمل واضحة واستراتيجيات تضمن لهذه الرياضة التقدم للأمام، ولضمان نزاهة التنافسية وسلامة المتسابقين وسلامة جميع الجماهير ومحبي هذه الرياضة، ونتطلع قدما للمستقبل من خلال تشكيل قاعدة قوية ومتخصصة للنهوض برياضة السيارات والدراجات النارية، وتطويرها للأفضل، بالإضافة إلى تطبيق أعلى المعايير الدولية المعتمدة، وتقديم خلاصة الخبرات في الجمعية لضمان احترافية شباب السلطنة وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بجميع الأنشطة المتعلقة بهذه الرياضة في المحافل الدولية خلال المرحلة المقبلة.

قدرة تنافسية

وأضاف رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات: يأتي إقامة مثل هذه الفعاليات المهمة وذلك بعد الظهور المشرف خلال السنوات الماضية من حيث المشاركات العديدة في الصعيد المحلي والإقليمي والدولي والمستويات المثالية والمبهرة والمشرفة، وما وصلت إليه رياضة السيارات العُمانية من انتشار واسع وصدى لا مثيل له وإشادة دولية من قبل الاتحاد الدولي للسيارات وبروز أسماء عُمانية من متسابقين ومنظمين مع العيار الدولي يمثلون السلطنة في المحافل الخارجية، وقد سعت الجمعية العُمانية للسيارات منذ سنوات عديدة إلى الاهتمام برياضة السيارات في السلطنة والتركيز في جوانب الجودة والكم والتطبيق والتوجيه والقدرة التنافسية والتمددية على المستوى العالمي والاهتمام كذلك بجانب المسؤولية الاجتماعية والتي أخذت على عاتقها منذ التأسيس والتطوير تذليل العقبات ودعم ومساندة أبناء هذا الوطن المعطاء في قطاع رياضة السيارات. وقال أيضا: إن نجاح الجمعية في تنظيم فعاليات كبيرة خلال السنوات الماضية كان مؤشرا مهما ليكسب الجميع الثقة في قدرات فريق العمل بالجمعية العُمانية للسيارات، والجمعية اليوم هي النواة والحاضن لتطوير رياضة المحركات في السلطنة وقد انعكس هذا النجاح على التنظيم والإقبال الكبير الذي تشهده رياضة المحركات في السلطنة وهو ما يؤهل الجمعية لأن تتواجد على خارطة رياضة المحركات الإقليمية والدولية، وقد حرصت الجمعية العُمانية للسيارات على تقديم رسالة هادفة للمجتمع من خلال التعريف بالطريقة الآمنة لممارسة رياضة المحركات في الأماكن المخصصة لها.

متابعة واسعة

واختتم العميد م.سالم المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات حديثه بالقول: تتمتع رياضة المحركات بشعبية جارفة في السلطنة، والجمعية لها دور كبير جدًا في احتضان مثل هذه الفعاليات وفقا للمقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها، واحتضان الشباب بالصورة الصحيحة وإرشادهم إلى كيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة، كما تسعى الجمعية العُمانية للسيارات جاهدة إلى رفع ورقي رياضة المحركات في السلطنة وذلك من خلال تنظيم مجموعة من البطولات المحلية والإقليمية والدولية، لاستقطاب عشاق هذه الرياضات وتحفيزهم على ممارستها بشكل آمن وفقا للقواعد والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي للسيارات، والتي يشرف على تنفيذها خبراء ومراقبون من السلطنة وخارجها، كما قدمت الجمعية خلال الفترات الماضية الكثير من الدعم للمتسابقين وتساهم في إنجاح مشاركات الأبطال العمانيين محليا وخارجيا، وفي هذا الحفل نحتفل بدعم مجموعة من شباب رياضة الانجراف تقديرا لمشاركاتهم الفعّالة سواء على المستوى المحلي أو الدولي، ونسعى أيضا لتكريم الأشخاص الفاعلين في رياضة السيارات حسب الإمكانيات المتوفرة لدينا.

إعداد جيل من الشباب

وكانت أكاديمية السائقين الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي نظمت سابقا عدداً من الدورات المماثلة في كل من مملكة البحرين ودولة الإمارات بدعم من محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، الذي قاد المشروع وتبناه منذ إنشائه في عام 2017 حتى اليوم، بهدف إعداد جيل من الشباب الواعد يمتلك الخبرة والعلم في رياضة السيارات والدراجات النارية. وأشاد محمد بن سليم رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية نائب رئيس الاتحاد الدولي وبطل العالم السابق للراليات بالدور الرائع الذي تلعبه برامج تنمية المواهب بتطوير وصقل المتسابقين الخليجيين الناشئين والشباب. وقال أيضا: أنا سعيد بهذه الدورات، وأؤمن بأهمية التدريب في سن مبكرة مع ضرورة توفير الفرص للرياضيين الشباب من خلال صقل قدراتهم على يد خبراء في مجال رياضة السيارات، ومستقبل هذه الرياضة يرتبط بهؤلاء السائقين الشباب الذين يجري صقلهم وإعدادهم الإعداد المطلوب لقيادة رياضة السيارات إلى الأفضل على المستوى الخليجي.
حضور لفريق عمان الطبي

من جانب آخر قدمت رئيسة فريق عمان الطبي لرياضة المحركات الدكتورة نهال عفيفي محاضرة حول الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، حيث قالت الدكتورة حول هذه المحاضرة: هذا جزء مهم أن يعرف المتسابقون حول أهمية الإنعاش القلبي وأيضا حول الإسعافات الأولية، حيث تتكون المحاضرة من شقين الأول جانب نظري والآخر جانب عملي. وأضافت: نفتخر بتكريم فريق عمان الطبي لرياضة المحركات التابع للجمعية العمانية للسيارات على ما أعطى وقدم خلال الأعوام الأربع المنصرمة، وكما يعلم الجميع أن فريق عمان الطبي لرياضة المحركات يعتبر أول فريق بالسلطنة والشرق الأوسط، وجميع أعضائه من الكوادر العمانية المؤهلة والمتخصصة لتقديم الرعاية الطبية والصحية الكاملة التي تحتاجها جميع سباقات وأنواع رياضات المحركات المختلفة وهم يعملون كروح الفريق الواحد في كل الأنشطة والفعاليات التي تقيمها الجمعية العمانية للسيارات على مدار العام منذ اعتماده رسميا تحت مظلة الجميع أبريل ٢٠١٥م وبرؤية واضحة وهي تقديم الرعاية الطبية والخدمة الصحية والحماية الفائقة والجودة العالية من حيث السلامة المهنية لكل أنواع رياضة المحركات. وأضافت رئيسة فريق عمان الطبي لرياضة المحركات: الفريق يوجه باستمرار رسالة توعوية خدمية طبية إلى المجتمع من خلال تقديم الخدمة الطبية العالية والرعاية المهنية الكبيرة والجودة الفائقة عن طريق ورش عمل تدريبية وتوعوية لجميع شرائح المجتمع وخاصة الشباب والأفراد العاملين والمتسابقين والجمهور وكل من له علاقة برياضة المحركات عن أهمية ممارسة رياضة المحركات والتدريب عليها في الأماكن المخصصة لذلك والتعريف بأهمية توفر كل سبل الأمان والحماية والمحافظة على شروط ومعايير السلامة الدولية الخاصة برياضة المحركات من أجل التقليل من المخاطر والحوادث الناجمة عن ممارسة رياضة المحركات بكافة أنواعها. وقد عمل الفريق على تحقيق تلك الرؤية والرسالة على مدى أربع سنوات.
كوادر عمانية مؤهلة

وقالت أيضا: الفريق منذ تشكيله تميز بأنه أول فريق متخصص في جميع أنواع سباقات ورياضات المحركات بالشرق الأوسط يتكون جميع أعضائه من كوادر محلية وبرئاسة طبيبة عمانية، والفريق منذ اعتماده رسميا تحت مظلة الجمعية شارك في جميع الفعاليات التي تقيمها الجمعية العمانية للسيارات سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية بجانب المشاركة في الفعاليات المجتمعية التي تقيمها الجمعية وقد بلغ عدد مشاركات الفريق خلال المواسم الثلاثة الماضية أكثر ٢٠٠ فعالية وقد عاين وعالج أكثر من 450 حالة بمعدل 75 حالة بالموسم. واختتمت الدكتورة نهال عفيفي: التكريم ليس لحظة تكريم عابرة وإنما لتقديم الشكر لأعضاء الفريق وتشجيعهم على المزيد من الإنتاج والعطاء في المواسم المقبلة، وأقدم الشكر لمجلس إدارة الجمعية ومدير عام الجمعية وجميع العاملين بها على دعمهم المتواصل والمستمر لفريق عمان الطبي لرياضة المحركات فما وصل إليه الفريق وما حققه من إنجازات لم يتم إلا بعمل الفريق المتفاني ودعم الجمعية العمانية للسيارات.
ويتكون فريق عمان الطبي لرياضة المحركات الأول بالسلطنة ودول الخليج جميع أعضائه من الكوادر العمانية المؤهلة والمتخصصة لتقديم الرعاية الطبية والصحية الكاملة التي تحتاجها رياضة المحركات ويعملون جميعا كفريق واحد في كل الأنشطة والفعاليات التي تقيمها الجمعية العمانية للسيارات على مدار العام، حيث تم تشكيل الفريق منذ أكتوبر 2014م وذلك لتغطية رالي عمان الدولي من الناحية الطبية والصحية، وأصبح الفريق الطبي المصاحب الذي يقوم بتوفير كل الرعاية المطلوبة في كل الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجمعية العمانية للسيارات، وقد تم الاعتراف بالفريق تحت مظلة الجمعية العمانية للسيارات 29 أبريل 2015م وتتمثل رؤية الفريق في تقديم الرعاية الطبية والخدمة الصحية والحماية الفائقة والجودة العالية من حيث السلامة المهنية لكل أنواع رياضة المحركات.