السعودية والعراق يبحثان مستجدات الأحداث في المنطقة

بغداد – الرياض – عمان – جبار الربيعي -(د ب أ) :-

أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أمس حرص بلاده على الأمن والاستقرار في السعودية وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز عقد أمس جلسة مباحثات رسمية مع عبد المهدي في جدة ( على ساحل البحر الأحمر) استعرضا خلالها «مستجدات الأحداث في المنطقة بما في ذلك الاعتداء التخريبي الذي تعرضت له منشآت نفطية في بقيق وخريص مؤخراً».
وأضافت «واس» أن رئيس الوزراء العراقي أكد للملك سلمان بن عبدالعزيز خلال اللقاء «تضامن جمهورية العراق مع السعودية وحرصها على أمن المملكة واستقرارها».
وثمن خادم الحرمين الشريفين «ما أبداه رئيس الوزراء العراقي، مجدداً إدانة واستنكار المملكة للتفجير الآثم في محافظة كربلاء». وقالت «واس» إن الجانبين السعودي والعراقي أكدا خلال اللقاء «على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومواصلة التشاور والتنسيق في كل ما يخدم أمنهما ومصالحهما المشتركة».
وكان المكتب الإعلامي لعبد المهدي، ذكر أمس في بيان، أن الزيارة ستستمر لعدة ساعات وتهدف لبحث «العلاقات بين البلدين والأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة»، إلى جانب «موقف العراق الثابت للعب دوره الإيجابي في الحرص على إبعاد خطر التوترات والنزاعات وإقامة أفضل العلاقات مع جميع الدول المجاورة والشقيقة والصديقة».
من جانبه عقد رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح الليلة قبل الماضية اجتماعاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في نيويورك. وشدد صالح على أهمية التحولات التي يشهدها العراق في مختلف المجالات، وضرورة دعم الاستقرار فيه، واستكمال النصر الناجز على الاٍرهاب بإعادة البناء والإعمار. وأشار رئيس الجمهورية إلى أهمية تهدئة الأوضاع الإقليمية، وتفادي التصعيد من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
بدوره أكد الرئيس الأمريكي اهتمامه بالتطورات في العراق، معرباً عن تقديره للتحولات الإيجابية، ومجدداً دعم بلاده للعراق في حفظ أمنه وسيادته، وإعادة إعمار مدنه.
وتم خلال اللقاء بحث التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل مكافحة الإرهاب والارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين.