ضرورة التأكد من أن طفلك جاهز نمائيًا ومعرفيًا ونفسيًا للانتظام في الروضة

تؤثر الروضة بشكل كبير على طفلك، وحبه للتعلم، وحبه للمدرسة، وقدراته الإبداعية والأكاديمية وتقديره لذاته وتحفيزه للإنجاز، لذلك فعليك اختيار روضة الأطفال الملائمة لطفلك ولكن الأهم من ذلك هو:
– التأكد من أن طفلك جاهز نمائيًا ومعرفيًا ونفسيًا للانتظام في الروضة والمشاركة بأنشطتها.
– في الوضع الطبيعي يلتحق الأطفال بين سن الرابعة والخامسة بالروضة، لكن العمر ليس الطريقة الوحيدة لتحديد جاهزية الطفل واستعداده للروضة.
– فكر في جاهزيته للتعلم، وقدرته على التواصل والاستماع، وقدرته على الانسجام مع الأطفال الآخرين والبالغين.
– اتبع قلبك، واستشر الطبيب ومعلمين مرحلة الروضة أو مقدمين رعاية الأطفال الخبراء للحصول على المعلومات الكافية عن استعداد طفلك تحديدًا للالتحاق بالروضة.
– قد تشترط بعض المدارس إجراء فحص الجاهزية لرياض الأطفال لتقييم قدراتهم، وبينما لا تكون هذه الاختبارات مؤشرات دقيقة على مدى استعداد الطفل للمدرسة، إلا أنها قد تفيد لتوجيه نمو الأطفال وتنمية مهاراتهم بشكل ملائم.
– يمكنكم تأجيل التحاق طفلكم بالروضة فقط إذا شعرتم بعد استشارة المتخصصين بأن طفلكم بحاجة لذلك، إذ أن تأخير التحاق الأطفال بالروضة لا يفيدهم إذا كانوا أكبر من السن الملائم للالتحاق بها.

التكيف والتأقلم

إن النجاح في روضة الأطفال لا يعني إحراز نتائج أكاديمية أو كون الطفل الأول في صفه، بل يعني أن يكون الطفل مرتاحًا، وأن ينمي قدراته الاجتماعية ومهاراته الحياتية بما يساعده؛ لأن يكون جاهزًا للالتحاق بالتعليم الرسمي والنجاح به في المراحل اللاحقة.
فكروا بالروضة أنها وضع حجارة الأساس لتعليم طفلكم بشكل عام، لذلك عليكم اتباع النصائح التالية:
• الحفاظ على صحته وغذائه وحصوله على قسط كاف من النوم في كل ليلة.
• تطوير مهارات الطفل الحياتية الملائمة لعمره، كأن يذهب إلى المرحاض بمفرده ويغسل يديه ويلبس ملابسه.
• تنمية قدرة الطفل على اتباع روتين أو نظام معين كوقت النوم ووقت الطعام ووقت اللعب.
• جعل القراءة نشاطًا أسريًا يوميًا.
• تشجيع الطفل على أن يحب الرسم والتلوين والألعاب التي تنمي ذكائه.
• تشجيع المهارات الاجتماعية وتنميتها كالاختلاط واللعب مع الأطفال.
• التحدث مع الطفل عن روضة الأطفال كي يستعد نفسيًا لجوها ولا يتفاجأ منه.

اختيار الروضة

لاختيار روضة ملائمة لأطفالكم عليكم اتباع المعايير التالية:
• أن تكون القيم التي تحملها المدرسة ملائمة تربويًا؛ أي منع العنف ومنع التمييز العنصري.
• أن تكون المدرسة حديثة ونظيفة وبها مصادر جيدة للعب.
• أن تكون المدرسة قريبةً من المنزل فلا يضطر طفلكم للسفر طويلًا للوصول من وإلى المدرسة.
• أن تكون المناهج المستخدمة والنشاطات اللامنهجية مشجعة لمهارات الطفل لا طامسة له.
• أن يكون القائمون على المدرسة أشخاص أكفاء يتبعون أساليب حديثة وملائمة للتعليم. (ويب طب)