الصحافة البريطانية في أسبوع

لندن – عمان –
اقلاديوس ابراهيم:-

لم يتبق سوى أسابيع قليلة على تحديد مصير البريكست، فما زالت الأزمة قائمة، وقد أعطى الاتحاد الأوروبي مهلة حتى نهاية شهر سبتمبر الجاري لبوريس جونسون لتقديم مقترحات بديلة لحل الأزمة، لكنه رفض. وفي الوقت نفسه تعرض لإهانة من رئيس وزراء لوكسمبورج لعدم حضوره مؤتمرا صحفيا مشتركا معه تفاديا لصيحات المعارضين لسياسته من جمهور الحاضرين المؤتمر.
ورغم تصاعد أزمة البريكست، عقد حزب «الديمقراطيون الأحرار» مؤتمرهم السنوي تحت قيادة زعيمته الجديدة جو سوينسون، ولوحظ تغير سياسة الحزب من دعم استفتاء ثاني للبريكست إلى سحب طلبهم الخروج من الاتحاد الأوروبي ودعم سياسة البقاء في الاتحاد. وتطمح زعيمته الجديدة في أن تكون رئيسة للوزراء بفوزها في الانتخابات العامة المقبلة، وهو أمر مستبعد.
حزب العمال بدأ مؤتمره السنوي الأحد الماضي وسط وانقسامات داخليه، وضغوطات على زعيمه جيريمي كوربين لتبني سياسة واضحة تجاه الخروج من الاتحاد الأوروبي، فمتمردوا الحزب يريدون تبني سياسة «البقاء» بينما هو ليس واضحا في دعم «المغادرة» أو «البقاء»، ويرغب في إجراء استفتاء ثان بعد الانتخابات العامة ليدع الشعب يختار ما بين الخروج بصفقة معقولة أو البقاء.
وفي إطار مكافحة جريمة القتل بالسكين، تقوم وزارة الداخلية البريطانية بإجراء اختبار لتقنية جديدة، الماسحات الضوئية، يمكنها الكشف عن الأسلحة المخبأة تحت الملابس مثل السكاكين والبنادق والأسلحة المتفجرة، على مسافة تصل إلى 30 قدما، وأنفقت الوزارة حوالي 40 ألف جنيه استرليني على هذا المخطط. كما تقوم الشرطة وشركة «فيسبوك» بالتعاون لوقف نشر فيديوهات إرهابية.
وفي تطور للعنصرية وكراهية المهاجرين، تقوم عناصر من جماعة «بريطانيا أولا» اليمينية المتطرفة بإرسال عناصرها لمراقبة الشواطئ لاصطياد المهاجرين الذين يعبرون من الشواطئ الفرنسي إلى بريطانيا بالمراكب لمطاردتهم وإبلاغ الشرطة عنهم، غير ان جماعة «قف لمواجهة العنصرية» توجه انتقاداتها ومقاومتها لجماعة «بريطانيا أولا» اليمينية المتطرفة.