«العمانية للكتاب والأدباء» تنظم حلقة في القصة القصيرة

تقيم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في الفترة من 29 سبتمبر الجاري وحتى 7 أكتوبر المقبل، حلقة عمل أدبية في كتابة القصة القصيرة، ويحاضر فيها الكاتب والقاص محمود الرحبي.
حول تفاصيل هذه الحلقة يقول محمود الرحبي: تشكل هذه الحلقة امتدادا لحلقة سابقة قمت بإنجازها بدعم مشكور من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وهي حلقة «الفصل الروائي الأول» التي كانت تهدف إلى تشجيع ومد يد العون لكل من لديه الرغبة في كتابة رواية ولكنه يفتقد إلى الحافز وإلى الآليات الضرورية لذلك. لتأتي هذه الحلقة كذلك في نفس خط التشجيع والدفع بالمواهب نحو التحقق. فمن لديه مثلا حكاية أو فكرة لقصة يود أن يقدمها في قالب قصصي حديث ولا يمتلك الآلية أو الدافع لذلك فإن هذه الحلقة تسعى لأن تتيح له التمرس في معرفة وكتابة هذا الجنس الأدبي المهم، ويشير الرحبي: ستتيح هذه الحلقة للمشارك المتابعة اليومية لفكرته ومتابعة تشكلها وتطورها إلى أن تصل إلى مراحلها النهائية، إلى جانب اكتساب معلومات مهمة حول القصة القصيرة وطبيعتها ومراحل نشأتها عبر التاريخ والزمن، مع إطلاعه على عينات من قصص العالم. كما أن القصص المقدمة سوف تخضع كذلك إلى تقييم حيث يتم من بينها اختيار المراكز المتقدمة التي ستمنح جوائز تشجيعية من جمعية الكتاب، إلى جانب أن جميع القصص بعد اكتمالها في ختام الحلقة، سوف تطبع لاحقا في كتاب يكون ضمن إصدارات جمعية الأدباء والكتاب.
وحول أهداف هذه الحلقة يقول الكاتب الرحبي: إن الحلقة تنشد ضمن أهدافها- إلى توثيق القصص المقدمة بعد متابعة تشكلها وتكونها ثم إخضاعها للتنافس الحر، مدعومة بمقدمة وافية سأقوم بكتابتها للنشر، وهي مقدمة سوف توثق وتسهب في الحديث عن مراحل الحلقة والتفاصيل الأساسية التي تمت فيها. لقد وجدت الفكرة دعما لوجستيا وتشجعيا من الجمعية العمانية للأدباء والكتاب، الأمر الذي شجعني لتكرارها بصيغة جديدة، وهي في كل ذلك يقصد منها اكتشاف وتشجيع المواهب العمانية في القصة القصيرة والدفع بها نحو التحقق والبروز.
الجدير بالذكر أن محمود الرحبي، هو قاص وروائي عماني، وله العديد من الإنجازات على المستوى الأدبي فقد فازت مجموعته القصصية (ساعة زوال) بجائزة السلطان قابوس في دورتها الأولى في مجال القصة القصيرة، كما فازت مجموعته القصصية (أرجوحة فوق زمنين) بجائزة دبي الثقافية للقصة القصيرة، وصعدت مجموعته القصصية (لم يكن ضحكا فحسب) إلى قائمة الخمسة الأوائل في جائزة الملتقى للقصة العربية بالكويت، وتم اختيار مجموعته القصصية (لماذا لا تمزح معي؟) حين صدورها كأفضل إصدار قصصي في معرض مسقط الدولي للكتاب. كما له إصدارات متعددة من بينها (اللون البني)، و (بركة النسيان)، و(لماذا لا تمزح معي؟) وغيرها من الإصدارات وسيصدر له قريبا عن مطبوعات الجمعية العمانية للكتاب مجموعة قصصية بعنوان «ثلاث قصص جبلية»، وفي الرواية صد له (درب المسحورة) و(خريطة الحالم) و(فراشات الروحاني)، و(أوراق الغريب).