برامج ومسابقات مختلفة تقيمها الجمعية العمانية للسيارات

هشام السناني: نركز على جوانب الجودة والكم والتطبيق والتوجيه والقدرة التنافسية –

أكد العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات أن تكريم وتقديم الدعم لمتسابق الفورمولا 4 شهاب الحبسي ولمتسابق الراليات عبدالله الزبير جاء في إطار دعم ومساندة الرياضيين المجيدين في رياضة المحركات وبعد الظهور المشرف خلال السنوات الماضية من حيث المشاركات العديدة على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية وبعد تحقيق النتائج المشرفة، وما وصلا إليه من مستويات مُرضية وإشادة دولية من قبل الاتحاد الدولي للسيارات وظهور أسماء عمانية من متسابقين ومنظمين على المستوى الدولي.
جاء ذلك أثناء احتفال الجمعية العمانية للسيارات مساء أمس الأول بتكريم وتقديم الدعم لمتسابق الفورمولا 4 شهاب الحبسي ولمتسابق الراليات عبدالله الزبير، وأقيم الحفل برعاية العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات وبحضور الشيخ الزبير بن محمد الزبير والمقدم فلاح الفلاحي عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات وهشام السناني عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات وسليمان الرواحي مدير عام الجمعية العمانية للسيارات ووسائل الإعلام المختلفة وعدد من الجماهير المحبة والعاشقة لرياضة المحركات.

تكريم المجيدين

وأضاف الطائي: إن الجمعية أخذت على عاتقها تنظيمها لتكريم مجموعة من المتسابقين المجيدين وبالتالي تقديم الدعم المادي لهم لخوض غمار الموسم الجديد بشكل أفضل للتنافس باحترافية أكثر ولإحراز نتائج مشرفة في مشاركاته سواء محليا أو خارجيا، كما أن الجمعية لا تألو جهدًا في تقديم الدعم لكل المتسابقين في جميع الرياضات التي تندرج تحت مظلة الجمعية متى ما توفرت الإمكانيات المناسبة لذلك، ونحن لن نقف عند مواصلة الدعم المادي والمعنوي وسنبحث خلال الوقت القادم عن طرق بديلة وأساليب تساعد هؤلاء المهتمين برياضة السيارات لمواصلة مشوار التألق في هذه الرياضة الشيقة.
وقال أيضا: تسعى الجمعية إلى تطوير برامجها وأنشطتها كي تواكب التطور الدولي الحاصل في هذه الرياضة على مستوى العالم، وقد أعدت الجمعية برامج ومسابقات مختلفة كي ترضي كل الفئات التي تمارس رياضة السيارات، كما أن تطوير رياضة السيارات والقيام بالدور الاجتماعي يعدان من أهم أهداف الجمعية العمانية للسيارات خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، كما تعمل الجمعية كذلك على تحقيق هذه الأهداف من خلال خطط عمل واضحة واستراتيجيات تضمن لهذه الرياضة التقدم للأمام، ولضمان نزاهة التنافسية وسلامة المتسابقين وسلامة جميع الجماهير ومحبي هذه الرياضة، ونتطلع قدمًا للمستقبل من خلال تشكيل قاعدة قوية ومتخصصة للنهوض برياضة السيارات وتطويرها من الأفضل للأفضل، بالإضافة إلى تطبيق أعلى المعايير الدولية المعتمدة، وتقديم خلاصة الخبرات في الجمعية لضمان احترافية شباب السلطنة وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بجميع الأنشطة المتعلقة بهذه الرياضة في المحافل الدولية خلال المرحلة المقبلة.

ظهور مشرّف

من جانبه قال هشام السناني عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: نحتفي بدعم ومساندة أبنائنا من الرياضيين المجيدين وهما المتسابقان الدوليان عبدالله الزبير متسابق الراليات وشهاب الحبسي متسابق الفورمولا 4 وذلك بعد الظهور المشرف لهما خلال السنوات الماضية من حيث المشاركات العديدة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي والمستويات المثالية والمبهرة والمشرّفة لهما، وقد وصلت رياضة المحركات العُمانية إلى مكانة حققت من خلالها انتشارا واسعا وصدى لا مثيل له، ولا يخفى على الجميع أن الجمعية العُمانية للسيارات قد سعت منذ سنوات عديدة إلى الاهتمام برياضة المحركات في السلطنة، والتركيز على جوانب الجودة والكم والتطبيق والتوجيه والقدرة التنافسية على المستوى العالمي والاهتمام كذلك بجانب المسؤولية الاجتماعية التي أخذت على عاتقها منذ التأسيس والتطوير تذليل العقبات ودعم ومساندة أبناء هذا الوطن المعطاء في قطاع رياضة المحركات.

معايير دولية

وأضاف السناني: نأمل من خلال هذا الدعم أن يكون عونًا مساندًا لهؤلاء المتسابقين من حيث التجهيـز والاستعداد لموسم مليء بالإثارة والتحدي من خلال مشاركة المتسابق عبدالله الزبير في بطولة الاتحاد الدولي لسباقات الكروس كونتري والراليات الصحراوية ومشاركة المتسابق شهاب الحبسي في سباقات الفورمولا 4 وستواصل الجمعية بإذن الله دعم أبنائها في رياضة المحركات بكل أطيافها وفئاتها المتنوعة. وقال أيضا: إن الحراك الذي حققته الجمعية خلال السنوات الماضية يعتبر علامة فارقة في الارتقاء برياضة المحركات في السلطنة، حيث ساهمت في استقطاب فئات مختلفة من عشاق هذه الرياضة، وتمكنت وبجهود القائمين عليها من تنظيم العديد من المسابقات والبطولات على المستوى المحلي والدولي.
واختتم عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات كلمته بالقول: تتمتع رياضة المحركات بشعبية جارفة في السلطنة، والجمعية لها دور كبير جدًا في احتضان مثل هذه الفعاليات وفقًا للمقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها، واحتضان الشباب بالصورة الصحيحة وإرشادهم بكيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة، كما تسعى الجمعية العُمانية للسيارات جاهدة إلى رفع ورقي رياضة المحركات في السلطنة وذلك من خلال تنظيم مجموعة من البطولات المحلية والإقليمية والدولية، لاستقطاب عشاق هذه الرياضات وتحفيزهم على ممارستها بشكل آمن وفقًا للقواعد والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي للسيارات، التي يشرف على تنفيذها خبراء ومراقبون من السلطنة وخارجها، كما قدمت الجمعية خلال الفترات الماضية الكثير من الدعم للمتسابقين وتساهم في إنجاح مشاركات الأبطال العمانيين محليا وخارجيا، كما أن نجاح الجمعية في تنظيم فعاليات كبيرة خلال السنوات الماضية كان مؤشرًا مهمًا ليكسب الجميع الثقة في قدرات فريق العمل بالجمعية العُمانية للسيارات، والجمعية اليوم هي النواة والحاضن لتطوير رياضة المحركات في السلطنة وقد انعكس هذا النجاح على التنظيم والإقبال الكبير الذي تشهده رياضة المحركات في السلطنة وهو ما يؤهل الجمعية للحضور على خارطة رياضة المحركات الإقليمية والدولية، وقد حرصت الجمعية العُمانية للسيارات على تقديم رسالة هادفة للمجتمع من خلال التعريف بالطريقة الآمنة لممارسة رياضة المحركات في الأماكن المخصصة لها، ونتقدم بجزيل الشكر لمعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك، رئيس الجمعية العُمانية للسيارات على الدعم الكبير والاهتمام والمتابعة المستمرة لكل فعاليات وأنشطة الجمعية، والشكر موصول لكل من ساهم في تطوير رياضة المحركات في السلطنة.

التكريم

بعد ذلك قام العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات والمقدم فلاح الفلاحي عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات وهشام السناني عضو مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات بتكريم المتسابق شهاب الحبسي والمتسابق عبدالله الزبير.

حافز لمواصلة المشوار

وبعد ختام الحفل قال المتسابق عبدالله الزبير الذي يشارك في بطولة الاتحاد الدولي لسباقات الكروس كونتري والراليات الصحراوية: هذا الدعم من الجمعية العمانية للسيارات يمثل لي نقلة جديدة في مشواري في رياضة المحركات، كما أن هذا الدعم هو حافز لي كمتسابق في الراليات الصحراوية من أجل مواصلة المشوار في البطولات المقبلة.
وأضاف الزبير: ولا يخفى على الجميع أن هذه الرياضة تسير عن طريق الدعم لأنها رياضة مكلفة جدا، وينتظرني سباق بعد أسبوعين من الآن في المغرب وهو يعتبر ثاني أكبر رالٍ على المستوى الدولي بعد رالي داكار العالمي، ومشاركتي في رالي المغرب بمثابة تحضير جيد لرالي داكار الذي أتمنى أن أشارك فيه وأن أسجل كأول عماني يشارك في هذا الرالي العالمي، وأقدم الشكر للمسؤولين في الجمعية العمانية للسيارات على الدعم المتواصل من مختلف النواحي اللوجستي وغيره من الجوانب التي تهم متسابقي رياضة المحركات.

الحلم بدأ من الجمعية

من جانبه قال المتسابق الدولي شهاب الحبسي الذي يشارك في بطولات الفورمولا 4: أنا سعيد وفخور بما حققته الجمعية العمانية للسيارات من تميز في خدمة رياضة السيارات بكافة فئاتها، ولا يخفى على الجميع بأن حلمي بدأ من هنا من مقر الجمعية ومن هنا أيضا بدا الطموح والشغف ومن هنا أيضا جربت أول سيارة في رياضة الكارتينج عام 2013 وبعدها كانت الانطلاقة في بطولات الفورمولا 4 وبحمد الله أعمل مع فريقي الخاص خلال هذه الفترة على إعداد الخطة الكاملة للموسم المقبل وسأنتقل بإذن الله إلى بطولة الفورمولا 3 وذلك بعدما حققت النقاط اللازمة في هذا الموسم، وبلا شك أن التحدي سيكون صعبا ولكنني أعد الجميع بتحقيق مزيد من الإنجازات العالمية وحلمي هو أن أكون أول عربي وعماني يصل إلى بطولة العالم للفورمولا 1 وطموحي بلا شك أن أساهم في رفع اسم عمان عاليا في مختلف المحافل الرياضية وبمساندة الجميع سيتحقق الهدف الذي أنشده.