الإطاحة بالجويلي وتراجع البطل وصدارة صحار أبرز المشاهد

في الجولة الثانية من دوري عمانتل –
كتب – فيصل السعيدي –

أفرزت الجولة الثانية من دوري عمانتل لكرة القدم عن نتائج متباينة ما بين الفرق الـ14 المتنافسة وشهدت تسجيل 13 هدفا في 6 مباريات وقد سجلت الجولة نتيجتين آلتا إلى التعادل السلبي وأربع مباريات انتهت على وقع الانتصار ثلاثة منها انتهت بذات النتيجة 2 /‏‏ 1 مقابل مباراة واحدة انتهت بفوز عريض بلغ قوامه أربعة أهداف دون رد لمصلحة صحار المتصدر على حساب مرباط المترنح. وخلصت نتائج الجولة الثانية إلى تعادل العروبة مع السويق بدون أهداف وفوز النهضة على حساب السويق بهدفين مقابل هدف وتعادل بهلا سلبيا مع الرستاق وفوز صحار الكاسح على مرباط برباعية نظيفة وفوز فنجاء على السيب بهدفين مقابل هدف في مباراة الأحداث المثيرة للجدل كما آلت نتائج الجولة إلى فوز متأخر لصحم جاء على حساب نادي عمان بهدفين مقابل هدف. ووفقا للنتائج المسجلة في الجولة الثانية صعد صحار إلى صدارة جدول الترتيب العام لأندية دوري عمانتل برصيد 6 نقاط متفوقا بفارق الأهداف فقط عن صحم الوصيف الذي يملك الرصيد ذاته من عدد النقاط وتراجع الرستاق إلى المركز الثالث برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل متفوقا بفارق الأهداف فقط عن النهضة الرابع وظفار الخامس اللذين يملكان الرصيد ذاته من عدد النقاط، بينما يحتل فنجاء المركز السادس برصيد 3 نقاط متفوقا بفارق الأهداف فقط عن نادي عمان الذي يحتل بدوره المركز السابع في جدول الترتيب.

ويحتل بهلا المركز الثامن برصيد نقطتين من تعادلين متتاليين، بينما يأتي النصر في المركز التاسع برصيد نقطة واحدة فقط متفوقا بفارق الأهداف عن السيب العاشر والعروبة الحادي عشر والسويق الثاني عشر ومسقط الثالث عشر ومرباط القابع في قاع جدول الترتيب.

الضحية الأولى
علقت أولى المشانق في دورينا حينما أقدمت إدارة نادي بهلا على إقالة التونسي سمير الجويلي مدرب الفريق الكروي الأول بالنادي عقب مضي جولتين فقط على بداية الدوري لينتهي شهر العسل سريعا مع المدرب التونسي الذي قاد الفريق في 5 مباريات فقط خلال الموسم الكروي الحالي 2019 /‏‏‏ 2020 م حيث تشير الإحصائيات إلى فوزه في مباراة واحدة وتعادله في 4 مباريات محققا تعادلين وفوزا في مسابقة كأس الاتحاد وتعادلين في مسابقة دوري عمانتل ما حدا بمجلس إدارة النادي إلى اتخاذ قرار إقالته على الرغم من أنه لم يتعرض للهزيمة قط خلال المباريات الخمس التي أشرف خلالها على قيادة الفريق الكروي الأول بالنادي ويرى البعض أن تنفيذ قرار الإقالة كان متسرعا جدا من قبل إدارة النادي التي لم تصبر على المدرب التونسي ولم تمنحه الفرصة الكافية لإثبات الذات والوجود ليذهب بالتالي ضحية القرار. وقد درجت العادة خلال المواسم الأخيرة على إقالة المدربين بذريعة النتائج السلبية وهو إجراء روتيني اتبعته معظم مجالس إدارات الأندية إن لم تكن جميعها معلقين الشماعة على المدربين وكأنهم هم فقط من يتحملون مسؤولية الإخفاق كاملة وبات من المحتمل جدا أن تشهد الأيام القادمة الإطاحة برؤوس مدربين آخرين ستشملهم مقصلة ومجزرة الإقالة تحت غطاء سوء النتائج. هذا ويشرف على تدريب الفريق الكروي الأول لنادي بهلا حاليا مساعد المدرب سيف العوفي، حيث جرى تعيينه من قبل مجلس إدارة النادي بصفة مؤقتة إلى حين التعاقد مع مدرب جديد خلفا للتونسي المقال سمير الجويلي.

جازع على أبواب العودة

تلقى الكويتي طلال جازع المحترف في صفوف الفريق الكروي الأول بنادي ظفار عرضين من ناديين كويتيين للحصول على خدماته في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة وتحديدا خلال شهر يناير المقبل في صفقة انتقال حر. ويدرس اللاعب الكويتي جديا قرار العودة إلى بلده الكويت للدفاع عن ألوان أحد أنديتها في شهر يناير المقبل لاسيما وأن ذلك يعزز من حظوظه في العودة لتمثيل منتخب الكويت مجددا.

نجم الجولة

فرض سعيد الرزيقي مهاجم نادي فنجاء نفسه نجما للجولة الثانية من دوري عمانتل دون منازع عقب مساهمته الواضحة في فوز فريقه على حساب السيب بهدفين مقابل هدف، حيث أحرز هدفي فوز فريقه مؤكدا بصمته القوية وتأثيره الملفت على نتائج الفريق في مرحلة مبكرة جدا من مسابقة الدوري مما يمنحه الإلهام على مواصلة ذات النهج من الإبداع والتألق والاستمرارية.

مدرب الجولة

لا يوجد من هو أحق من الروماني سيبيريا مدرب الفريق الكروي الأول بنادي صحار بمنحه لقب مدرب الجولة الثانية إثر قيادته الفريق إلى اكتساح مرباط برباعية نظيفة قفزت به إلى سلم جدول الترتيب برصيد 6 نقاط مواصلا نجاحاته الملهمة التي استمدها من فوزه الأول على حساب العروبة بهدفين نظيفين.

ترتيب الهدافين

يتساوى ثلاثة مهاجمين في صدارة قائمة ترتيب هدافي مسابقة الدوري برصيد ثلاثة أهداف وهم: خليفة الجهوري مهاجم نادي صحم وسعيد الرزيقي مهاجم نادي فنجاء ويعقوب بن عبدالكريم القاسمي مهاجم نادي صحار، فيما يتساوى ثلاثة مهاجمين أيضا برصيد هدفين وهم: عصام البارحي ومحسن جوهر وعصام الصبحي ويتساوى برصيد هدف واحد كل من: يونس المشيفري وعمر ناندونج وخالد الهاجري والمعتصم الشبلي والمنذر العلوي وسالم المقبالي وأرشد العلوي ووائل السعدي.

جمهور الجولة

تستحق جماهير نادي السيب أن تتوج بلقب الجمهور الأفضل في الجولة الثانية بعدما سجلت تواجدها المدوي وحضورها الرنان ذا الوقع المميز الذي تردد صداه المجلجل في مدرجات استاد السيب الرياضي خلال مباراة فريقها أمام فنجاء والتي خسرها السيب في ميدانه بهدفين مقابل هدف.
ورسمت جماهير السكر والحليب لوحة براقة في المدرجات وصدحت حناجرها بسمفونيات عذبة من أحلى الألحان والأشجان مرددة أهازيج وهتافات الفريق ببوح ونغم وطرب شادن أسر الألباب وخطف الأنفاس والعقول.

سلامات يا معاذ !

أظهرت الفحوصات الطبية إصابة لاعب الفريق الكروي الأول بنادي صحار معاذ الخالدي بقطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق من الدرجة الثانية بالغضروف الخارجي وتأكد غياب اللاعب لمدة لا تقل عن ستة أشهر (وفقا لتقرير الجهاز الطبي بالنادي).

استنكار الأحداث

استنكر مجلس جماهير نادي السيب الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق الكروي الأول ضد نادي فنجاء والتي أقيمت على أرضية استاد السيب الرياضي في إطار الأسبوع الثاني من دوري عمانتل لكرة القدم ووجه المجلس اعتذاره للشارع الرياضي معتبرا بأن ما حدث لا يمثل الجمهور السيباوي ومؤكدا على متانة العلاقات بين جماهير الناديين متعهدا بمعالجة هذه الظاهرة عاجلا وعدم تكرارها في المستقبل كما يتمنى المجلس الشفاء العاجل للأطفال الذين تأثروا بنتيجة الأحداث.

مبادرة طيبة

أقدمت إدارة نادي السيب ممثلة في شخصي نائب الرئيس يوسف الوهيبي وفهد الحبسي مدير النادي بالاطمئنان على الأطفال الذين تأثروا بنتيجة الأحداث المصاحبة للقاء السيب وفنجاء وذلك عقب زيارتهما للأطفال المصابين وقد ثمن أولياء أمور الأطفال المصابين هذه المبادرة الإيجابية واللفتة الإنسانية الطيبة التي تنم عن إيمان مجلس الإدارة العميق بتوطيد علاقاته مع جماهير النادي المخلصة والتي يحرص أشد الحرص على تمتين جذورها من باب الشراكة الفاعلة التي تربط ما بين مجلس إدارة النادي والجماهير.

أين سيارة الإسعاف؟

شهدت مباراة بهلا والرستاق والتي جرت الجمعة الماضية على مجمع عبري الرياضي في إطار الجولة الثانية من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم حادثة غريبة جدا حينما أمر مراقب المباراة بإطلاق صافرة البداية دون تواجد سيارة الإسعاف مما استدعى إيقاف المباراة وتأخيرها لمدة نصف ساعة بالتمام والكمال قبل أن تستأنف في وقت لاحق وتنتهي على وقع التعادل السلبي ما بين الفريقين. وفي سياق متصل عقدت الأمانة العامة باتحاد كرة القدم ورابطة دوري المحترفين والإدارات المعنية في الاتحاد اجتماعا خاصا لمتابعة أحداث مباراة نادي بهلا والرستاق في الجولة الثانية من الدوري، حيث تمت مناقشة الأسباب الخاصة بالحادثة وتم طرح الحلول لتفادي حصول ذلك مستقبلا.

حادثة طريفة

شهدت مباراة السويق والنهضة التي أقيمت بمجمع الرستاق الرياضي ضمن الأسبوع الثاني من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم حادثة طريفة جدا تمثلت في عدم طباعة قوائم الفريقين للإعلاميين قبل بداية اللقاء وبدلا عن ذلك تم تصوير القائمة بالهاتف النقال في مشهد بدائي مثير للدهشة والاستغراب كشف وجود ثغرة إدارية غفل عنها مراقب المباراة، كما شهدت القائمة حادثة مريبة تبعث على الشك وقد تمثلت في طباعة الرقم 80 للاعبين اثنين من نفس الفريق وهما أحمد القريني وعلي الهنائي.

رؤية تحليلية

أكد عبد العزيز الحبسي المحلل والناقد في القناة الرياضية بأن أندية ظفار والنصر والسيب هي الأميز في دوري عمانتل هذا الموسم نظرا لامتلاكها أفضل العناصر التي تتمتع بجودة وحرفية الأداء، مشيرا إلى أن ذلك لا يعد مقياسا نهائيا للحكم على مستويات هذه الأندية وديمومتها في المنافسة مذكرا بأن ظفار خسر نقطتين ثمينتين في الجولة الثانية وكذلك الحال بالنسبة إلى السيب الذي تعثر بالتعادل في الجولة الأولى وانقاد للهزيمة في الجولة الثانية مهدرا النقاط في كلتا الجولتين السابقتين كما أن النصر لعب مباراة واحدة وهي ليست مقياسا مباشرا للحكم عليه بشكل نهائي. وأضاف الحبسي في معرض رؤيته التحليلية لأداء أندية دوري عمانتل في الجولتين الأولى والثانية: مسابقة الدوري انطلقت بشكل إيجابي محفز في الموسم الكروي الحالي لاسيما من النواحي الجماهيرية، حيث شهدنا حضورا جماهيريا لافتا في الأسبوعين الأول والثاني من الدوري وهذا عامل جيد ومؤشر إيجابي يبشر بالخير في قادم الجولات التي من المؤكد ستشهد حضورا جماهيريا أكبر لإدراك الجماهير التام بأن الدوري هو المسابقة الأهم في أجندة الموسم الكروي نظرا لتمتعه بالنفس الأطول واستمراره على مدى أشهر طويلة.
واستطرد الحبسي قائلا: أعيد وأكرر بأن أندية ظفار والنصر والسيب هي الأفضل بحكم الأسماء التي تزخر بها صفوفها لكن المتغيرات واردة في ظل تغير الظروف المالية والإدارية ناهيك عن إقالات المدربين وخلافه لذلك يجب ألا نتسرع في إطلاق الأحكام المبكرة، فالدوري لا يزال في بدايته واعتدنا أن البدايات تكون خادعة للفرق في أغلب الأحيان وسرعان ما تتقلب وتتبدل الأمور في ظل أنه لا توجد ثوابت في جدول الترتيب.

زاوية تحكيمية

أعرب عبدالله الحراصي الحكم الدولي السابق ومقيم الحكام باتحاد كرة القدم عن ارتياحه البالغ للمستوى التحكيمي الذي شهدته الجولتان الأولى والثانية من دوري عمانتل لكرة القدم معبرا عن رضاه التام لما آل إليه سير المشهد التحكيم في الجولتين المنصرمتين وفي هذا الصدد ذكر قائلا: لله الحمد والمنة سارت الأمور بشكل إيجابي في الجولتين الأولى والثانية من الدوري، حيث لم نشهد أي حالات جدلية ولم تسجل كلتا الجولتين أي اعتراضات على التحكيم من قبل الأندية ولاعبيها بل على النقيض تماما كان المستوى التحكيمي جيدا جدا وهذا راجع إلى وعي الجميع بواجباته ومهامه داخل المستطيل الأخضر مشددا بأن البداية جاءت طيبة ومبشرة بالخير مبديا ثقته بقدرة الحكام على تجاوز الأخطاء لاسيما وأن الاستعداد كان جيدا جدا للموسم الكروي الحالي، حيث خضع الحكام للاستعداد الجيد من خلال معسكرات صلالة ونزوى بالإضافة إلى المعسكر الخارجي بلبنان وهذا نابع من حرص اتحاد كرة القدم ولجنة الحكام ومتابعتهما الدائمة لمستويات الحكام والعمل الجاد على تقييمهم ومراقبتهم وتحليل مستوياتهم بما يخدم مصلحة اللعبة وسبل تطويرها من كافة النواحي والأصعدة. وأشاد الحراصي كذلك بمستويات مقيمي الحكام وفي هذا الشأن علق قائلا: نحظى ولله الحمد بمقيمي حكام لهم الباع الطويل ويملكون الخبرة التراكمية الواسعة في مجال تقييم أداء الحكام ونحن بدورنا نثمن جهودهم واهتمامهم في المتابعة والمراقبة والتقييم.