الاتحاد الأوروبي يدعو إلى مبادرات لخفض التصعيد في اليمن

7 قتلى جرّاء قصف جوي في «عمران» –

صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد –

أكد الاتحاد الأوروبي أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع في اليمن، و«بالتالي فإن هناك حاجة ملحّة إلى مبادرات تهدف إلى خفض التصعيد».
واعتبر الاتحاد الأوروبي في بيان المتحدّث الرسمي باسمه أمس إعلان «أنصار الله» في 20 سبتمبر حول وقف الأعمال العسكرية العدائية ضد المملكة العربية السعودية «خطوة هامة»، كما أنه من شأن أي خطوة مماثلة في هذا السياق أن توفّر فرصة للمبعوث الخاص للأمم المتحدة للانخراط الفاعل مع كافة الأطراف المعنية بهدف إعادة إطلاق العملية السياسية. وشدّد على أنه «سيواصل دعم عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة بكافة الوسائل المتاحة لنا».
ميدانيا : ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الجوي الذي نفّذته مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية في منطقة «السواد» بمحافظة عمران (شمال صنعاء) إلى سبعة قتلى بينهم نساء وأطفال، وهم جميع أفراد أسرة من البدو الرحّل .
وأفاد موقع «المسيرة نت» (التابع لأنصار الله) بمقتل خمسة أشخاص من أسرة واحدة في منطقة «السواد». وأوضح أن أهالي منطقة «السواد» واصلوا البحث عن طفلين مفقودين، لينتشلوا جثتيهما من تحت الركام صباح أمس، ليرتفع عدد ضحايا القصف إلى سبعة أشخاص جلّهم نساء وأطفال. وعاود الطيران فجر أمس شنّ غاراته على منطقة «السواد» بمديرية عمران، ليصل مجموع الغارات على المديرية منذ منتصف ليل الأحد- الاثنين إلى 11 غارة. وكان مواطنان اثنان قتلا إثر استهداف الطيران بصاروخ سيّارة في منطقة «العادي» بمديرية حرف سفيان في محافظة عمران مساء السبت.
وفي السياق ذاته قتل مدني، وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار لغمين زرعتهما جماعة «أنصار الله» في منطقة حوران، في الطريق العام الرابط بين منطقتي ردمان وقانية بمحافظة البيضاء «جنوب شرق صنعاء».
من ناحية أخرى ، أعلنت «المنظمة الدولية للهجرة» (التابعة للأمم المتحدة) أنها سهّلت حتى الآن في 2019، عودة 3046 إثيوبياً عالقاً جواً من عدن وصنعاء في اليمن إلى إثيوبيا.
وقالت المنظّمة أمس على حسابها الرسمي بموقع «تويتر» إن 26% من اللاجئين الذين وصلوا بأمان إلى بلدهم هم أطفال، و5% نساء و68% رجال . ووفقاً لأرقام أممية سابقة، فإن اليمن يستضيف 280 ألف لاجئ ومهاجر، معظمهم من الصومال.