فعالية بمستشفى الجامعة تبحث زيادة الوعي حول مرض الزهايمر وأمراض الخرف

تحت شعار «لنتحدث عن الخرف وننهي وصمة العار» –

نظم مستشفى جامعة السلطان قابوس ممثلا في قسم الطب السلوكي بالتعاون مع الرابطة العمانية للزهايمر الندوة الوطنية الرابعة لمرض الزهايمر بفندق مسقط هوليدي ان، وذلك تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة خولة بنت الجلندى آل سعيد الرئيس الفخري للرابطة العمانية للزهايمر، وبحضور الدكتور خليفة بن ناصر الوهيبي مدير عام المستشفى الجامعي، وعدد من المختصين في هذا المجال من مختلف القطاعات الصحية بالسلطنة.
وهدفت الفعالية إلى نشر وزيادة الوعي حول مرض الزهايمر لمحاربة وصمة العار التي تواجه مرضى الزهايمر وأمراض الخرف الأخرى وأسرهم، حيث أشارت التقارير العالمية إلى أن عددا كبيرا من الناس يعتقد بأن الزهايمر جزء طبيعي من التقدم في العمر، ويعتقد ما لا يقل عن 30% بأن الزهايمر يحدث بسبب الحسد والسحر.
واشتمل الحفل على كلمة ترحيبية للدكتور حمد بن ناصر السناوي استشاري أول طب نفسي المسنين بمستشفى جامعة السلطان قابوس ورئيس الرابطة العمانية للزهايمر قام خلالها بالتعريف بفعاليات قافلة الزهايمر التوعوية والتي نظمت محاضرات ومعارض صحية في عدد من ولايات السلطنة وهي ولاية عبري ، وبهلا، وصحم ، والبريمي، وبركاء، وهدفت هذه الفعاليات للتعريف بمرض الزهايمر وأعراضه المختلفة ودور عيادة أمراض الذاكرة بالمستشفى الجامعي في تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية. كما قدم الدكتور أحمد بن محمد الحراصي محاضرة للتعريف بأعراض الزهايمر المختلفة وطرق التعامل مع المريض في المراحل المختلفة، بعدها شارك أعضاء من الرابطة وأفراد من أسر المرضى بالحديث عن تجاربهم الشخصية في رعاية مريض الزهايمر والتحديات التي تواجههم. كما تضمنت الندوة قصيدة شعريه للشاعر خميس المقيمي ومحاضرة قدمتها عبير المجينية للتعريف بدور التقنية الحديثة في رعاية مرضى الزهايمر.
ويعتبر الزهايمر من أكثر الأمراض شيوعا لدى كبار السن ويزداد احتمال الإصابة بالمرض مع تقدم العمر، فتشير آخر الإحصائيات إلى أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون من الخرف بجميع دول العالم في عام 2018م 50 مليون ومن المتوقع أن يصل إلى 75 مليون بحلول عام 2030م، لذا نجد أن معظم الدول قامت بإعداد خطة استراتيجية لتشخيص المرض ورعاية المرضى ومقدمي الرعاية.
ويسعى مستشفى جامعة السلطان قابوس لتعزيز دوره في تقديم الرعاية الصحية لكبار السن، وتحديدا فيما يخص أمراض الخرف والشيخوخة، ويتجلى هذا الدور في الخدمات التي يقدمها فريق الطب النفسي للمسنين في عيادة أمراض الذاكرة من تشخيص وعلاج للحالات، وتحسين الوعي المجتمعي حول هذه الأمراض، والقيام بأبحاث علمية لمعرفة أسباب أمراض الخرف والطرق الأمثل للعلاج والرعاية.
ولما للعمل المجتمعي التطوعي من دور بارز في كفل حياة كريمة لمرضى الزهايمر فقد أشهرت في عام 2013م الرابطة العمانية لمرض الزهايمر، والتي قامت مؤخرا بعقد فعاليات التثقيف الصحي ضمن برنامج أصدقاء الخرف، والذي يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي حول المرض واحتياجات المرضى ومقدمي الرعاية، وتشجيع أفراد المجتمع إلى استغلال مهاراتهم في تقديم المساعدة للمرضى.