«الناشئين» يعود ببطاقة الصعود لنهائيات آسيا

خطة إعداد تشمل تجارب دولية ومعسكرات خارجية –
كتب – حمد الريامي –

تعد لجنة المنتخبات باتحاد كرة القدم خطة إعداد لمنتخب الناشئين استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس آسيا التي تقام في البحرين 2020 وذلك بعد التأهل المستحق بعد أن جمع 7 نقاط في مجموعة ضمت كلا من السعودية وباكستان وسوريا واستطاع أن يحقق التعادل مع المنتخب السعودي في المباراة المصيرية بدون أهداف في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأول بمدينة الخبر السعودية، وكانت بعثة المنتخب قد عادت مساء أمس وتصدر أصحاب الأرض بفارق الأهداف وحل المنتخب الوطني ثانيا في المجموعة ليكون المنتخب الوطني مع الفرق الأربعة التي حصلت على أفضل مراكز الوصيف على مستوى المجموعات 11 وهي أوزبكستان من المجموعة الثانية واليمن من المجموعة الخامسة وأندونيسيا من المجموعة السادسة بعدما تصدرت منتخبات طاجيكستان المجموعة الأولى والهند الثانية وإيران الثالثة والسعودية الرابعة وقطر الخامسة والإمارات السادسة والصين السابعة وأستراليا الثامنة وكوريا الجنوبية التاسعة واليابان العاشرة وكوريا الشمالية الحادية عشرة بالإضافة إلى التأهل المباشر للبحرين مستضيف البطولة والذي كان في المجموعة الثانية لاستكمال عقد الفرق الـ16 المتأهلة إلى النهائيات الآسيوية. ويأتي تأهل المنتخب الوطني للناشئين للمرة الحادية عشرة في تاريخه بعدما تمكن من الفوز باللقب الآسيوي في عامي 1996 و2000 على أمل أن يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى من جديد في العاصمة البحرينية المنامة.

تشكيلة أولية

لعب المنتخب الوطني بتشكيلة أولية بدأت بالحارس مرشد الحمحمي وفي خط الدفاع تركي عبدالله وحمزة العيسري وسالم العبدلي والمنذر الحسني، وفي خط الوسط مأمون العريمي وعلي حسن وعبدالعليم الرواحي ومحمد عبدالحكيم، وفي خط الوسط عبدالرحمن الجابري ومشاري الحسني لكن الأداء لم يكن مقنعا وخاصة في الشوط الأول وبعد تعديل الصفوف في الشوط الثاني تحسن الأداء بعض الشيء لكنه لم يرتق للمستوى المطلوب. المباراة بمجملها تقاسم فيها الفريقان الأداء والنتيجة نظرًا لما سادها من حذر كبير وعدم المجازفة الهجومية والتركيز على الخط الدفاعي خاصة لمنتخبنا الوطني بعدما تسيد أصحاب الأرض على الشوط الأول بشكل واضح واقتربوا في بعض الفترات من مرمى مرشد الحمحمي إلا أنه لم بكن مؤثر ورد المنتخب الوطني في الشوط الثاني بعدما تحرر من التكتل الذي كان فيه وسعى لاقتناص بعض الفرص لكن صلابة الدفاع السعودي حالت دون ذلك وكأن الفريقين قد تقاسما أدوار المباراة حتى نهايتها وقد منح التعادل السلبي المنتخبين بطاقتي التأهل للنهائيات واستحق ذلك بعد الأداء الجيد في تصفيات هذه المجموعة.

حذر وترقب

شهد ربع الساعة الأولى من بداية المباراة الحذر والترقب من الطرفين، حيث لم تظهر المحاولات الحقيقية والمهددة لمرمى المنتخبين وإن كان المنتخب السعودي قد استحوذ على الكرة وتواجد بشكل واضح في ملعب منتخبنا الذي حاول ببعض الطلعات من مهند عبدالله وعبدالعزيز سعود وعلي عبدالنبي إلا أنها تم إبطالها من مدافعي منتخبنا بقيادة حمزة العيسري وسالم العبدلي وتركي عبدالله والمنذر الحسني الذين لم يعطوا أي فرصة للهجوم السعودي للوصول إلى مرمى مرشد الحمحمي. وحاول منتخبنا أن يرد ببعض المرتدات لكنها لم تكن مركزة ولم تصل إلى عبدالرحمن الجابري ومشاري الحسني لذلك كان الشوط الأول سلبيا، ولم يختبر فيه الحارسان بأي تسديدة لا من قريب ولا من بعيد.

شوط أفضل

الشوط الثاني كان فيه الأداء أفضل، حيث رمى المدرب هلال العوفي بورقتين بدخول عبدالمجيد البلوشي بديلًا عن محمد عبدالحكيم ولقمان صالح عن مشاري الحسني لتعزيز خط الوسط والقوة الهجومية لذلك تحسن أداء الفريقين للأفضل وبدأت المحاولات تظهر من أجل إحراز هدف التقدم وكاد عبدالرحمن الجابري أن يؤكد تقدم منتخبنا في الدقيقة 71 إلا أن الحارس السعودي بلال الدور تمكن من الإمساك بها والتي تعتبر الأخطر لأن صلابة الدفاع كانت حاضرة دون إعطاء المهاجمين فرصة للتوغل والتسديد المباشر.
ودفع الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بورقة أخيرة بدخول خالد الهاشمي بديلا عن المنذر الحسني في الدقيقة 75 على أمل أن يكون الأداء أفضل إلا أن الصلابة الدفاعية للمنتخب السعودي حالت دون تقدم مهاجمينا إلى الأمام أو محاولة الاختراق لذلك ظلت الكرة حائرة وسط الملعب وظهر الإرهاق على اللاعبين الذين تأثروا بالحرارة والرطوبة فكان سقوط البعض منهم واضح من الجهد الذي قدموه طوال الشوطين وخاصة بسبب الشد العضلي مما جعل الأداء سجالًا بين الفريقين حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة التي لم تأت بالجديد وانتهت مثل ما كانت عليه بدايتها.