7 قتلى شمال بغداد والعثور على نفق لـ«داعش» والقبض على خلية تفجير كربلاء

الأعرجي يحذر من أن الأيام المقبلة ستكون ولاّدة لأزماتٍ سياسية –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي- (أ ف ب) :

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، امس، القبض على 6 متهمين بالإرهاب والعثور على نفق لعناصر «داعش» في محافظة نينوى، شمالي البلاد.
وقالت الوزارة في بيان إن «عناصر قيادة عمليات نينوى وعلى ضوء معلومات استخباراتية نفّذت من قبل الفرقتين (16-20) وفوج مغاوير القيادة والشرطة والحشد الشعبي ضمن مناطق جنوب البعاج الى بحيرة سنيسلة وجبل المنايف وجنوب الموصل وغرب الموصل وداخل أحياء المدينة». وأضافت أن «القوات الأمنية تمكنت من العثور على نفق كان يستخدم لتدريب عناصر داعش، وأحزمة ناسفة، وعدد من العبوات الناسفة، إضافة إلى إلقاء القبض على 6 مطلوبين وفق المادة ٤ إرهاب». كما أعلنت وزارة الداخلية، القبض على الخلية المخططة للتفجير الذي وقع الجمعة الماضية، عند أحد مداخل محافظة كربلاء، لافتاً إلى القبض على عصابة خطف أطفال مكونة من 5 أشخاص بينهم امرأة في بابل. وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في مؤتمر صحفي عقده داخل مقر الجريمة المنظمة، إن «الجهات الأمنية قامت بنشاط مميز أسفر عن القبض على الخلية التي خططت لعملية التفجير في مدخل كربلاء».
كما أضاف معن إلى أنه «تم القبض على عصابة خطف أطفال مكونة من خمسة أشخاص بينهم امرأة في بابل». على صعيد آخر، كشف نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي، امس عن حراك سياسي ضد الحكومة سيكون بعد عودة رئيس الوزراء من الصين. وقال الأعرجي في تغريده له عبر موقع «تويتر»، إن هناك حراكا سياسيا ضد الحكومة سيكون بعد عودة رئيس الوزراء من الصين، مبينا ان أحد الفريقين سيقود هذا الحراك.
وبين الأعرجي أن الفريق الأول هم «خصومه ومنافسيه الذين لا يُريدون النجاح لهذه الحكومة»، مشيرا الى أن هذا الحراك سيكون إن كانت الزيارة ناجحة، وهناك إمكانية لجني ثمارها.
وعن الفريق الثاني، بين الأعرجي، سيقوده «إن كانت الزيارة فاشلة» ، الحريصون وسينضم معهم المنافسون، وحذر من أنّ الأيام المقبلة ستكون ولاّدة لأزماتٍ سياسية. ميدانيا أعلنت مصادر أمنية عراقية امس مقتل سبعة أشخاص بينهم أربعة أفراد من عائلة واحدة في ثلاثة هجمات متفرقة في منطقة الطارمية شمال العاصمة بغداد، والتي أعلنت القوات الأمنية مؤخرا تطهيرها من خلايا الجهاديين النائمة.
وقال ضابط في الشرطة العراقية لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إن «مسلحين مجهولين اقتحموا منزل أحد عناصر الحشد العشائري في منطقة النباعي التابعة لقضاء الطارمية، وقتلوه مع زوجته وابنه ووالدته». وفي شكل منفصل، قتل عنصر آخر من الحشد العشائري في هجوم مسلح وقع فجراً، بحسب المصدر نفسه.
من جهة أخرى، تعرض موقع للجيش العراقي ليل السبت الأحد، إلى إطلاق نار برصاص قناص، أدى إلى مقتل جنديين، وفق مصدر أمني.
وفي وقت لاحق، أعلنت القوات الأمنية «قتل مسلح انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً» ضمن القضاء نفسه.
وأنهت القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي مؤخرا، عملية أمنية واسعة لتطهير قضاء الطارمية، لكن الهجمات لم تتوقف.
وتراجع معدل العنف في عموم البلاد بشكل كبير بعد معارك دامية خاضتها القوات العراقية على مدى ثلاث سنوات تمكنت خلالها من تحقيق «النصر» على تنظيم داعش الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
لكن التنظيم ما زال قادراً على تنفيذ هجمات بين فترة وأخرى، بينها اعتداء بعبوة ناسفة الجمعة أودى بـ12 شخصا شمال مدينة كربلاء جنوب بغداد.