حلقة تدريبية تبحث تعزيز قدرات متخذي القرار في الحالات الطارئة

بمشاركة عدد من المعنيين بالمنظومة الوطنية –

صرح سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية رئيس قطاع الإغاثة والإيواء بأن حلقة عمل برنامج إدارة الحالات الطارئة للمستوى الاستراتيجي لقطاع الإغاثة والإيواء تأتي في إطار سلسلة من برامج التدريب وبناء القدرات بمختلف القطاعات، وهي تركز على أهمية أن تكون لدينا خطة واضحه ودقيقه تتضمن عددا من البدائل عندما تكون هناك حالات طارئة بمختلف أنواعها سواء كانت طبيعية أو غيرها بحيث يكون العمل منظم يضمن تبادل الأدوار والخبرات في مختلف الجهات التي تنضوي تحت قطاع الإغاثة والإيواء، وكذلك التأكيد على الدور المحوري للإعلام في إدارة هذه الحالات، على أن يكون واضحا وواقعيا في تعامله مع المجتمع في تلك الحالات.
جاء ذلك خلال رعايته لافتتاح حلقة العمل التدريبية لبرنامج إدارة الحالات الطارئة للمستوى الاستراتيجي لقطاع الإغاثة والإيواء صباح أمس بفندق لاتيفيو بولاية بوشر، بمشاركة عدد من المعنيين بالمنظومة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة من مختلف الجهات ذات العلاقة.
وتم خلال الحلقة استعراض أوراق عمل ناقشت تجارب المملكة المتحدة في إدارة الحالات الطارئة، كما تضمنت الحلقة تجارب بعض الدول الأوروبية في ذات المجال، بجانب تدريب عملي يحاكي وقوع حالة طارئة وكيفية إدارتها بما يتناسب مع طبيعة الحالة ومدى تأثيرها والأضرار المتوقعة ودور كل مؤسسة في هذا القطاع.
وقال المقدم فيصل بن سالم الحجري مدير المكتب التنفيذي للجنة الوطنية للدفاع المدني: إن الحلقة تهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات متخذي القرار في الحالات الطارئة لإدارة واتخاذ القرارات بشكل دقيق وفاعل وسريع يتناسب مع طبيعة الحالة التي تتعرض لها البلاد، كما عرج الحجري على الدور الرئيسي الذي تقوم به دوائر التنمية الاجتماعية ولجان التنمية والقطاع المدني في الحالات الطارئة والذي يتمثل في تحديد الأماكن الآمنة وعدد الأشخاص الموجودين في الأماكن المتضررة وأهم الاحتياجات المطلوبة، بالإضافة الى ذلك المساعدة في توزيع تلك الاحتياجات حسب كل حالة على حدة.