تخريج الدفعة الرابعة من دبلوم الطفولة المبكرة لنظام المونتيسوري

ضمن برنامج التمكين الذي تتبناه «دار العطاء» وبدعم من «أوكسيدنتال عُمان» –

احتفلت جمعية دار العطاء بتخريج الدفعة الرابعة من دبلوم الطفولة المبكرة لنظام المونتيسوري والتي ضمّت 24 طالبة، وذلك ضمن برنامج التمكين الذي تتبناه الجمعية بالشراكة مع شركة أوكسيدنتال عُمان، والحضانة الوطنية للمونتيسوري.
رعى حفل التخريج سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني وبحضور الرئيس والمدير العام لشركة أوكسيدنتال عُمان ستيفن كيلي.
وقد التحقت بالبرنامج 27 فتاة من جمعيات المرأة العمانية التي تمتلك ركنا خاصا بالأطفال في ولايات بهلا وأدم وعبري ومسقط، وساهمت شركة أوكسيدنتال عُمان في المنح المقدمة لـ 25 فتاة، أما برنامج المنتسوري فقد قدّم الدورة مجانا لفتاتين، واستمرت فترة الدراسة تسعة أشهر تم التكفل خلالها بالفتيات من حيث توفير السكن المناسب، وتخصيص علاوة مادية شهرية، وتوفير جهاز حاسوب وخدمة النقل من وإلى المعهد ومن وإلى ولاياتهن، وتضمنت المرحلة الثانية في تجهيز وتأثيث عدد من فصول التهيئة لبعض المدارس التي تحتاج إلى الدعم.
جاء هذا التخرج -الذي أقيم في قاعة النور بمدينة السلطان قابوس- بعد أن أكملت الطالبات دراسة نظرية وتطبيقية من التأهيل في فهم منظور مونتيسوري للتربية الخاصة والمجالات التأهيلية المتعددة، علاوة على ممارسة كيفية التعامل مع الأطفال بالإمكانات والقدرات المختلفة وإعداد المواد التعليمية المناسبة لتطور ونمو الأطفال.
وتهدف الدراسة في دبلوم منتسوري إلى الوصول لمستوى عال من الاحتراف والكفاءة المهنية من خلال التعرف على فلسفة مونتيسوري التي تمكن المتدربات من إعداد مجموعة متكاملة من النظم التعليمية بالإضافة إلى فهم متعمق لعلم نفس نمو الطفل. وفي هذا الصدد ثمنت المكرمة مريم بنت عيسى الزدجالية رئيسة جمعية دار العطاء الجهود والعطاءات الذي دائماً ما كانت ولا زالت شركةُ أوكسيدنتال عُمان تقدمها لخدمة كافة شرائح المجتمع، وأكدت أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع بلغت أكثر من 173 ألف ريال عماني، والشكر موصول أيضا للحضانة الوطنية للمونتيسوري على كل ما قدّموه وبذلوه من جهد.
كما هنأت الزدجالية الخريجات متمنية لهن مزيداً من التقدم والنجاح، وقالت: «نحن على يقين تام بأن المعلومات والخبرات التي اكتسبتها الخريجات خلال فترة الدراسة ستُساهم بلا شك في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال في جمعيات المرأة العمانية».