عـبدالله الرواحي يبحـث عن مــوقـع في المقـدمة بـرالـي قـبرص الدولــي

تعود نهاية الأسبوع الحالي عجلة الدوران بالنسبة لمنافسات بطولة الشرق الأوسط للراليات للعام الحالي، عندما تستضيف قبرص فعاليات الجولة الرابعة من البطولة، وذلك بمشاركة ما لا يقل من 42 متسابقا يمثلون مختلف دول العالم ومن ضمن هؤلاء متسابقنا الشاب عبدالله الرواحي الذي يقود سيارة (سوبارو امبريزا اس تي اي) المصنفة ضمن الفئة «ن» مع ملاحه الأردني عطا حمود والذي يمني النفس بالصعود لمنصات التتويج. وتختلف جولة العام الحالي بالنسبة لرالي قبرص الدولي عن الأعوام السابقة، إذ أجرت اللجنة المنظمة للبطولة بعض التعديلات على المسارات وكذلك نقطة الانطلاق والختام، حيث قامت اللجنة المنظمة أيضاً بنقل جزء من المراحل من لارنكا إلى العاصمة نيقوسيا وإعادة بعض المراحل القديمة التي استضافت بطولة العالم للراليات مسبقاً، والتي تتميز بوعورتها وعبورها لسلسلة الجبال القريبة من العاصمة.
المتسابق الشاب عبدالله الرواحي ومعه الملاح المخضرم عطا حمود يبحث عن موقع له أمام كبار المتسابقين في هذا الرالي خصوصاً مع وجود السوبر مان ناصر العطية والمتسابق عبدالعزيز الكواري والفنلندي ميكو هيرفنن، حيث يجمع هذا الرالي المتسابقين في بطولتين أولهما بطولة الشرق الأوسط للراليات والثاني البطولة الأوربية للراليات، وستكون المنافسة محتدمة وشرسة بين أصحاب السيارات فئة (R5) وكذلك أصحاب الخبرة في قبرص.
سائقنا عبدالله الرواحي يدخل رالي قبرص للمرة الثانية بعد تجربة العام الماضي، ويسعى إلى الاستفادة من وجود هذا العدد الكبير من المتسابقين وإثبات الذات ومقارنة سرعته مع بقية المتسابقين المنافسين واكتساب المزيد من المعرفة والخبرة والإلمام بالطرقات ذات الطابع الجبلي التي تتميز بها جبال قبرص ومراحلها، وكذلك الطرق الإسفلتية التي تمر عليها سيارات المتسابقين في بعض المراحل في هذا الرالي.
وكان المتسابق عبدالله الرواحي قد خرج من رالي لبنان الدولي بعد حادث عارض تعرض له في المرحلة الثالثة من الرالي، حيث كان قد قدم أداء قويا في المرحلتين الأولى والثانية، لكن الحادث أجبره على التقاعد المبكر بسبب إصابة في الظهر أدت إلى انسحابه من الرالي نهائياً. ويتكون رالي قبرص من 12 مرحلة ولمسافة إجمالية تقترب من 683 كيلو مترا، حيث ينظم على مدى ثلاثة أيام بدءاً من امس الأول، وتبدأ مراسم الاحتفال بانطلاق الرالي من منطقة لارنكا، لتتحول بعدها السيارات المشاركة نحو المناطق القريبة من العاصمة نيقوسيا وعلى مدى يومين آخرين حين تقام باقي المنافسات، على أن تتم إقامة حفل الختام وتكريم المتسابقين الفائزين مرة أخرى في لارنكا وبنفس منطقة الانطلاق.
وحول المشاركة في رالي قبرص الدولي يقول السائق الشاب عبدالله الرواحي: هذه المرة الثانية لي في قبرص وهي من أفضل الراليات بالنسبة لي بالشرق الأوسط، المنافسة قوية بين السائقين لوجود عدد كبير من المتسابقين الدوليين، وقد أثبتنا أننا سريعون في الطرق الترابية وكنا ننافس أبطال الفئة مثل الكويتي مشاري الظفيري بطل المجموعة، بل كنا أسرع منه في بعض المراحل، لذلك أنا أحب مثل هذه الراليات المميزة ذات الطابع التعليمي بالنسبة للسائقين الجدد، وأتمنى تحقيق مركز في الفئة التي أشارك بها. وأضاف: نتائجنا لم تكن موفقة جداً خلال السباقات الثلاثة الماضية، وهذا دائما يعود الى مشكلة الدعم، حيث إن استعداداتنا ضعيفة وليست مثل باقي المشاركين الذين يتعرفون على المراحل قبل فترة ولديهم فرق فنية كبيرة وسيارات أفضل جهوزية ودعم قوي من الشركات الراعية وأتمنى أن أنهي الرالي وأحصل على بعض النقاط مع الختام».