مذكرة تفاهم بين «بيئة» «وعمانتل» لاسترجاع القيمة الاقتصادية من النفايات

«عمان»: وقعت الشركة العمانية للاتصالات «عُمانتل» مذكرة تفاهم مع الشركة العُمانية القابضة لخدمات البيئة «بيئة» بهدف دعم مبادرات الاقتصاد الدائري ومن أجل مستقبل مستدام.
وقع الاتفاقية الدكتور غالب بن سيف الحوسني، الرئيس التنفيذي لوحدة الموارد البشرية بعمانتل، والشيخ محمد بن سليمان الحارثي، نائب الرئيس التنفيذي للتطوير الاستراتيجي في شركة «بيئة»، وحضر مراسم التوقيع عدد من الموظفين والمسؤولين المعنيين لدى الجهتين.
وتنص بنود مذكرة التفاهم على قيام «عمانتل» بتزويد شركة «بيئة» ببطاريات حمض الرصاص المستهلكة، والإطارات منتهية الصلاحية، والنفايات الإلكترونية والكهربائية ونفايات الورق، وزيوت التشحيم المستعملة الناتجة من أسطول النقل التابعة لها، وذلك للاستفادة ولاسترداد القيمة الاقتصادية منها بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني. تعليقا على توقيع مذكرة التفاهم، قال الدكتور غالب بن سيف الحوسني، الرئيس التنفيذي لوحدة الموارد البشرية لعمانتل: «نحن سعداء بتطوير التعاون مع شركة بيئة ونقله إلى آفاق أرحب حيث وقعت عمانتل سابقا اتفاقية مع شركة بيئة لإعادة تدوير البطاريات الحمضية بهدف دعم الجهود المبذولة للحد من النفايات التي تشكل خطرًا على البيئة».
وأضاف الرئيس التنفيذي لوحدة الموارد البشرية بعمانتل «سنعمل مع شركة بيئة من خلال هذه الاتفاقية على تنظيم عملية التخلص من بطاريات حمض الرصاص المستهلكة والإطارات والنفايات الإلكترونية وغيرها من النفايات التي تشكل خطرًا على البيئة، وهو ما يعكس التزامنا بالمحافظة على البيئة والمساهمة في استدامة النمو في الاقتصاد الوطني وبناء مجتمع نظيف وآمن». من جهته قال الشيخ محمد بن سليمان الحارثي: «يسهم توقيع المذكرة بين الجانبين في تعظيم القيمة الاقتصادية للنفايات، ودعم مبادرات الاقتصاد الدائري، والتقليل من كمية النفايات المنقولة إلى المرادم الهندسية للتخلص النهائي منها، وأشار إلى أن شركة «بيئة» تتعامل مع هذه النفايات كموارد ذات قيمة اقتصادية توجد الكثير من الفرص لدعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف: تهدف المذكرة إلى توحيد الجهود بين الجانبين في التحكم بجمع ونقل هذه النفايات لتحقيق استدامة البيئة والحد من الضرر الناتج من الممارسات الخاطئة من خلال تنظيم قطاع إدارة النفايات بالسلطنة وإعادة تدوير النفايات والاستفادة منها، وندعو الشركات والجهات والأفراد إلى التخلص السليم من هذه النفايات من خلال التواصل مع شركة «بيئة» لنقلها إلى موقع المعالجة المعتمد من قبل الشركة.
وأوضح الحارثي أن هذه المذكرة تعتبر مُكملة للمساعي البيئية التي يقوم بها الجانبان في تحقيق أهداف الاقتصاد الوطني في قطاع النفايات في سلطنة عمان، حيث وقع الطرفان سابقا في شهر ديسمبر 2018م مذكرة تعاون والتي تأتي مكملة لهذه المساعي المشتركة».
الجدير بالذكر أن السلطنة انضمت إلى اتفاقية «بازل» الدولية بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (119/‏1994) بتاريخ 7 ديسمبر 1994م والتي تركز على التقليل من عمليات إنتاج النفايات الخطرة من حيث الكمية والخطورة، والتخلص منها في أقرب موقع ممكن للجهة المنتجة بالطرق السليمة بيئيا والتقليل من حركة نقلها عبر الحدود للوقاية من مخاطر المخلفات الخطرة الناتجة عن سوء الإدارة والتحكم في استقبال ونقل المخلفات الخطرة وحصرها وأيضا لتجنب عمليات التصريف غير القانوني للدول المنتجة للمخلفات الخطرة.
يشار إلى أن السلطنة أدركت أهمية المضي قدما في تنمية إدارة قطاع النفايات وتطوير أدائه، والذي نتج عنه إنشاء الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة «بيئة»، وذلك بموجب المرسوم السلطاني رقم (46 /‏ 2009)، بحيث تتولى إعداد وتنفيذ استراتيجية حكومة السلطنة لإدارة وتخصيص قطاع النفايات في السلطنة، والدخول بها إلى مرحلة جديدة من خلال تطبيق أفضل ممارسات إدارة النفايات لمواجهة تحديات المحافظة على البيئة والتخلص من النفايات بالطرق العلمية الصحيحة، وذلك من خلال إيجاد شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، وتبني خطط توعوية هادفة للحد والتقليل من إنتاج النفايات. إضافة إلى أن الشركة حاصلة على شهادات في نظام الإدارة المتكاملة (آيزو 9001: 2015 وآيزو 1400: 2015 وأوساس OHSAS 18001: 2007).