الجزائريون يكسرون «حصار العاصمة»

الجزائر ـ (د ب أ) : خرج أمس مئات الآلاف من الجزائريين في الجمعة الـ 31 من عمر الحراك، بعد أيام من إعلان قائد أركان الجيش ، قايد صالح، تعليمات بغلق الطرق الموصلة لقلب العاصمة.
واعتبر مراقبون مظاهرة أمس واحدة من أقوى المظاهرات التي شهدتها الجزائر طيلة الأشهر الماضية من الحراك، الذي خرج الجزائريون فيه بغية «التغيير الجذري للنظام».
وردد المتظاهرون «جينا حراقة للعاصمة» أي «وصلنا بطريقة غير شرعية للعاصمة»، و«فكوا الحصار على العاصمة» و«الشعب يريد الاستقلال» إلى جانب «لن تتوقف الثورة».
وحسب شهود عيان، فقد خرج مئات الآلاف من المتظاهرين في مختلف الولايات والمناطق بالجزائر، على غرار وهران وجيجل وبجاية.
ولم يشهد الحراك في جمعته الـ 31، أية مواجهات بين مصالح الأمن والمتظاهرين الذين رفعوا شعار «سلمية مدنية»، مواصلين تمسكهم بالتعبير عن غضبهم دون السماح بأي انزلاق إلى العنف.
ورغم غلق مختلف الطرق المؤدية إلى العاصمة، ظل المتظاهرون يتوافدون على الشوارع التي ارتبط اسمها بحراك الجزائر، لخمس ساعات متواصلة، عازمين على كسر ما وصفوه بـ «الحصار» و«التصدي لكل مناورات السلطة التي ترغب في خنق الحراك تدريجيا»، حسب ما ذكروه.
ويرفض المحتجون الجزائريون تنظيم انتخابات في ظل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وأي رموز من نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.