أهالي المساكن الاجتماعية ببلدة الحوية في بدية يطالبون برصف الطريق

يمتد لـ 4 كم ويسبب العديد من المشكلات –

بدية – خليفة الحجري :-

طالب أهالي المساكن الاجتماعية الجديدة ببلدة الحوية بولاية بدية بشمال الشرقية، برصف الشارع الترابي الممتد من واحة الحوية في اتجاه المساكن، لافتين إلى أنهم يعانون صعوبة ووعورة السير في هذا الطريق بصفة يومية ذهابا وإيابا، مما أدى إلى تأثر مركباتهم، فضلا عن تأخر وصول الطلبة والطالبات إلى مدارسهم بالولاية .
وقال محمد بن ناصر الحجري عضو المجلس البلدي بالولاية: إنه تلقى العديد من المخاطبات والمناشدات والاتصالات من قبل سكان هذه المنطقة المهمة بالولاية كونها إحدى المناطق الاجتماعية التي أنشئت بهدف توفير سبل الراحة والاطمئنان لأبناء الولاية ، مشيرا إلى أن هذا الطريق الترابي أصبح يؤرق الأهالي والطلاب، الذين تبدأ معاناتهم عند كل صباح أثناء ركوبهم لحافلات المدارس، حيث تستخدم سيارات الدفع الرباعي لهذا الغرض لأجل تنقل الأهالي إلى البلدة الجديدة التي تضم 38 وحدة سكنية تم افتتاحها ضمن مشاريع وزارة الإسكان لتوفير السكن الملائم للمواطنين.
وأضاف الحجري سكان المنطقة يعانون بالفعل من الطريق الترابي المؤدي للمساكن بطول حوالي 4 كيلو مترات تقريبا، وهذا الأمر يؤرقهم، وأشد ما يزعجهم تغير معالم مسار الطريق بفعل الرياح وتراكم الرمال خاصة خلال فترة الصيف وعند هبوب الرياح التي تثير الأتربة، واتساخ المركبات التي كثيرا ما تغوص في وحل الرمال، كما تتأثر المركبات من كثرة المطبات الرملية وتؤدي إلى تلفها.
ونوه الحجري إلى أن الأهالي وعدد من شركات القطاع الخاص سبق وأن شقوا طريقا مختصرا عبر الرمال للوصول إلى الحي السكني قبل سنتين وقاموا باتصالات متكررة مع إدارة الطرق بالمحافظة من أجل عمليات المسح للطريق وتمهيده كي يكون صالحا للاستخدام عبر قنوات رسمية للنظر في سفلتة الطريق بهذه المنطقة، لكن دون جدوى ولا تزال المشكلة قائمة، متمنيا أن تحل ويصبح الشارع صالحا للاستخدام، ولا يضر بمركبات مستخدميه.
وأعرب عضو المجلس البلدي عن تطلعه بإدراج الطريق ضمن قائمة الطرق الحيوية بالولاية التي تشملها عملية المسح الدائم من قبل إدارة الطرق بشمال الشرقية من أجل ضمان انسيابية السير والتخفيف على السكان عناء هذه المشكلة وتقليل صعوبة انتقال الأهالي من داخل المنطقة والى القرى الأخرى المجاورة .