أرامكو السعودية واثقة من استئناف الإنتاج نهاية سبتمبر والصين تملك مخزونات 80 يوما

سرقة 22.6 مليون برميل من الخام في نيجيريا –

عواصم (وكالات) – قال مسؤول تنفيذي بأرامكو السعودية أمس إن الشركة واثقة من استئناف الإنتاج بالكامل بحلول نهاية سبتمبر من خريص، إحدى منشأتي نفط استهدفهما هجوم قبل نحو أسبوع.
وقال فهد عبد الكريم المدير العام لمنطقة الأعمال الجنوبية للنفط لدى أرامكو للصحفيين خلال جولة نظمتها الشركة الحكومية إن أرامكو تجلب معدات من الولايات المتحدة وأوروبا لإصلاح المنشآت المتضررة.
ورأى مراسلو رويترز أعمال إصلاح جارية، مع رافعات أقيمت حول عمودي تثبيت محترقين، يشكلان جزءا من وحدات لفصل الغاز عن النفط، وأنابيب منصهرة. وقال عبد الكريم إن الأعمال جارية على مدار 24 ساعة لسبعة أيام في الأسبوع.
وقالت دانيال أوباجتيك الرئيس التنفيذي لبي.كيه.إن أورلين، أكبر مصفاة نفط في بولندا، أمس إن الشركة تتلقى نفطا من أرامكو السعودية وفقا لما هو مقرر وإن الشحنات التي تحل مواعيد تسليمها في سبتمبر وأكتوبر في طريقها. وبي.كيه.إن أورلين ترتبط باتفاق طويل الأمد مع أرامكو السعودية للحصول على 300 ألف طن من الخام شهريا. وكان من المنتظر أن تحصل الشركة على ما يصل إلى 800 ألف طن من النفط الخام من أرامكو السعودية لتجارة المنتجات البترولية في ست شحنات للتسليم الفوري في الفترة بين مايو وأكتوبر.
وقال أوباجتيك للصحفيين «تسليمات النفط من أرامكو السعودية المقررة في سبتمبر في طريقها بما يتماشى مع الجدول الزمني. أيضا لا توجد تأجيلات فيما يتعلق بإمدادات أكتوبر، ستصل بما يتماشى مع طلباتنا».
وأضاف الرئيس التنفيذي «نحن على اتصال مستمر مع أرامكو السعودية ونتلقى (منها) 400 ألف طن من النفط شهريا. أقول مجددا إن الإمدادات غير مهددة».
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قالت بي.كيه.إن أورلين إنه على الرغم من الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين، فإن الإمدادات إلى مصافيها آمنة نظرا لتنوع مصادرها وإنها لا تتوقع ارتفاع أسعار الوقود في بولندا في الأمد القريب.
وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا أمس أن واردات البلاد من النفط الخام واصلت تراجعها للعام الثالث على التوالي في عام 2018 حيث وصلت إلى 8ر84 مليون طن العام الماضي.
وسجلت واردات ألمانيا من النفط الخام أقل قليلا من 90 مليون طن في عام 2017، مقابل 8ر91 مليون طن في عام 2016.
وسجلت الواردات 5ر114 مليون طن في عام 2005
وجاءت روسيا في المركز الأول كأكبر مصدر للنفط الخام بالنسبة ألمانيا. وشكل النفط الروسي ثلث ورادات ألمانيا من الخام في عام 2018، حوالي 2ر29 مليون طن.
وحلت النرويج ثانيا، حيث صدرت لألمانيا 6ر7 مليون طن من النفط العام الماضي، تلتها ليبيا بـ 3ر7 مليون طن.
أما الواردات النفطية من السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، فبلغت 4ر1 مليون طن فقط في عام 2018.
وفي بكين قال مسؤول في الإدارة الوطنية للطاقة إن الصين تملك مخزونات نفط تكفي نحو 80 يوما بما في ذلك المخزونات في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، ومخزون النفط لدى شركات النفط، والمخزونات التجارية. وقال لي فولونج رئيس التطوير والتخطيط في الإدارة الوطنية للطاقة إن الصين ستكمل تشييد المرحلة الثانية من مخازن النفط الاستراتيجية في 2020. وقال تشانغ جيان هوا مدير الإدارة إن الهجمات بطائرات مسيرة على السعودية في الآونة الأخيرة لن تؤثر على إمدادات الصين من النفط.
وفي بغداد صرح رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن العراق سيدعو الشركات الصينية للإسهام بفعالية بنهضة العراق وإعادة بناء البنى التحتية. وقال عبد المهدي في كلمة في مؤتمر التصنيع العالمي بمدينة خيفي الصينية» خلال اللقاءات التي سأجريها سأدعو الشركات الصينية الى الإسهام والعمل بقوة وفاعلية بنهضة العراق وإعادة بناه التحتية، وسنضمن من جهتنا تسهيل وتذليل الصعاب التي تعترض هذا الدور وتفاصيله، من خلال لجنة مركزية تتولى تأمين ما يناسب هذه الشركات من الظروف والفرص». حسب بيان للدائرة الإعلامية في الحكومة العراقية. وأضاف: «إننا نأمل ونطمح ان تنجز قيادتا البلدين في هذه المناسبة أكثر آمالهما تعلقا بمنجزات حقيقية تمكث في الأرض بما ينفع بلدينا وشعبينا، وان المسيرة الكبرى ، هذه المرة سننجزها سويا عبر مبادرة الحزام والطريق والربط الوثيق بين الشرق الأدنى والشرق الأوسط» .
وقال «يهمني أن أعلن هنا بأنني سألتقي خلال هذه الزيارة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي كي شيانغ وقيادات صينية للعمل بقوة على إرساء قاعدة انطلاق قوية من اجل تحقيق المصالح المشتركة للبلدين «.
وذكر أن العراق بدأ «عهدا جديدا من الاستقرار، والبلاد تتوجه اليوم نحو الإعمار والاستثمار الأمثل للطاقات والموارد البشرية والطبيعية ، وتعمل على ارض العراق آلاف الشركات ، وتتنافس على الفرص الاستثمارية الواسعة في جميع المحافظات».
وقال:« إننا ننتهز هذه الفرصة لنوجه الدعوة إلى الشركات الصينية والعالمية الكبرى للعمل والاستثمار في العراق في قطاعات الطاقة والاتصالات والطرق والسدود والمياه والزراعة والصناعة والبنى الأساسية وغيرها من المجالات المدعومة ببيئة تشريعية مشجعة وظروف آمنة وتطلع لتوفير فرص عمل لآلاف المواطنين».
وتهيمن الشركات الصينية بعد العام 2003على مشاريع بمليارات الدولارات لاستثمار وتطوير الحقول النفطية وأبرزها حقل حلفاية ومجموعة حقول ميسان وحقل الأحدب وشرقي بغداد فضلا عن مشاريع حفر واستصلاح الآبار النفطية ومد خطوط الأنابيب النفطية فضلا عن ان الشركات الصينية تستورد يوميا من 700- 800 ألف برميل يوميا من النفط الخام العراقي.
وقالت مصادر تجارية أمس إن فوجي أويل اليابانية للتكرير اشترت هذا الأسبوع ثلاث شحنات من نفط الشرق الأوسط للتحميل في نوفمبر بعلاوات أعلى من الشهر السابق.
وأضافت المصادر أن الشركة اشترت شحنتين من خام بانوكو العربي المتوسط بعلاوة قدرها نحو 50 سنتا للبرميل فوق سعر البيع الرسمي للخام وشحنة من خام زاكوم العلوي بعلاوة 60 سنتا تقريبا للبرميل فوق سعر البيع الرسمي للخام.
وقفزت العلاوات الفورية لنفط الشرق الأوسط هذا الأسبوع في أعقاب الهجوم على منشأتي النفط في السعودية.
وذكرت روسيا وأوكرانيا أنه تم إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق لنقل الغاز الطبيعي الروسي عبر الأراضي الأوكرانية إلى أوروبا.
وقال الجانبان إنهما وضعا الإطار القانوني للاتفاق الذي يتعين الانتهاء منه بحلول نهاية العام الجاري.
وأفادت وكالة «بلومبرج» للأنباء أمس بأن وزيري الطاقة في البلدين اجتمعا في بروكسل مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي، واتفقا على عقد اجتماع آخر نهاية أكتوبر المقبل.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك للصحفيين في بروكسل: «أظهرت المشاورات أن الأطراف تنتهج موقفا إيجابيا، وتهدف إلى إيجاد حلول لضمان تدفق الغاز بدون مشكلات اعتبارا من مطلع يناير».
وصرح وزير الطاقة الأوكراني أوليكسي أورزيل أن بلاده ستعمل من أجل تأسيس جهة مستقلة لإدارة شحنات الغاز.
وقال نوفاك إن هذه الخطوة سوف تتم بحلول الأول من ديسمبر، قبل شهر من انتهاء فترة سريان العقد الحالي.
وأعربت جميع الأطراف عن التفاؤل بشأن التغلب على التوترات التي تحول دون تنفيذ العقود اللازمة لضمان تدفق الغاز الطبيعي.
وانخفضت الأسعار القياسية للغاز في ظل تراجع المخاوف بشأن توقف الإمدادات عبر واحد من أهم قنوات تصدير الغاز الروسي إلى الأسواق.
وفي حين أن 14 دولة، على الأقل، تحصل على نصف احتياجاتها من الغاز من روسيا، كانت هناك وفرة في المعروض هذا العام مع اعتدال الطقس بشكل أفضل من المعتاد مما يؤثر على حجم الطلب.
وكانت أوكرانيا عطلت إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أراضيها خلال فصل الشتاء مرتين على مدار الأعوام الـ13 الماضية.
وذكرت «بلومبرج» أن التزام أوكرانيا بضوابط الطاقة الخاصة بالاتحاد الأوروبي سوف يبدد المخاطر بشأن حدوث مزيد من الاضطرابات في المستقبل، ويوفر إطارا قانونيا مستقرا ومرنا لضمان تدفق الغاز الروسي إلى الكتلة الأوروبية.
وخسرت نيجيريا 22 مليون برميل نفط خلال ستة أشهر، قيمتها 1,35 مليار دولار، نتيجة للسرقة وأعمال التخريب في أنابيب النفط، وفق ما قال مسؤولون الخميس.
وأعلن المجلس الاقتصادي الوطني عن ذلك خلال اجتماع في مقر الرئاسة في أبوجا. وقال حاكم ولاية إيدو غودوين أوباسيكي بعد الاجتماع «فُقد 22,6 مليون برميل نفط خام خلال ستة أشهر، تبلغ قيمتها نحو 1,35 مليار دولار» في الفترة الممتدة بين يناير ويونيو. وأضاف أن الخسارة سوف تتضاعف إذا لم يتم حلّ المشكلة. وهذه الأرقام صادرة عن شركة النفط الوطنية النيجيرية.
وسجلت أكبر خسارة للنفط بلغت 9,2 مليون برميل في خط أنابيب «نيمبي كريك»، الذي ينقل النفط من محطة في بوني إلى ولاية باييلسا والقادر على ضخّ 150 ألف برميل في اليوم.
وفي خط أنابيب «ترانس نيجر» الذي يغذي محطة «أفام 6» للكهرباء في ولاية ريفرز، بلغت الخسائر 8,6 مليون برميل خلال ستة أشهر.
ونيجيريا البالغ احتياطها من النفط والغاز الطبيعي 70 مليار برميل، هي ثاني منتج للنفط الخام في إفريقيا وتنتج يومياً مليوني برميل.
وأتاحت عقود من إنتاج النفط للمسؤولين الحكوميين جمع ثروات ولشركات أجنبية كبرى تحقيق أرباح طائلة، فيما لا يزال معظم النيجيريين يعيشون في الفقر، وخصوصا سكان ولاية دلتا النيجر الغنية بالنفط والغاز.
وتعاني هذه المنطقة من التلوث الناتج عن النفط. ويكسب عشرات الآلاف فيها معيشتهم بطريقة غير شرعية من خلال سرقة النفط من الأنابيب. وظهرت محطات تكرير في مناطق المستنقعات والغابات وبات سوق النفط الأسود في البلاد منتعشا.