150 بحّارا ناشئا يستعدون لبطولة النهضة لمدارس الإبحار الشراعي

تستعد المدينة الرياضية بالمصنعة لاستضافة النسخة التاسعة من بطولة النهضة لمدارس الإبحار الشراعي 2019 التي تنظمها عمان للإبحار بمشاركة أكثر من 150 بحّارا ناشئا تتراوح أعمارهم من 8-17 سنة للتنافس وخوض السباقات ضد أقرانهم من البحّارة الذين قدموا من مختلف مدارس عُمان للإبحار الأربعة التي تشمل؛ مدرسة الموج مسقط، ومدرسة مرسى بندر الروضة، ومدرسة صور ومدرسة المصنعة للإبحار الشراعي، وذلك خلال الفترة من 20-21 سبتمبر الحالي. حيث سيخوض البحّارة المنافسات عبر سلسلة من السباقات تقام على مدى يومين من الإبحار الشراعي عبر قوارب من فئة الأوبتمست، الليزر 4.7، الليزر راديال، والليزر ستاندرد والتزلج بالألواح الشراعي لفئات آر.أس.أكس حيث وتكنو.
وتأتي إقامة هذه البطولة بهدف صقل مهارات ومواهب البحّارة الصغار في مجال الإبحار مع إكسابهم المزيد من الخبرات من أجل تأهيلهم للمشاركة في المحافل والبطولات الدولية. ويتولى البرنامج المجتمعي مهمة الإشراف على تدريبهم وتنمية مواهبهم في مجال الإبحار الشراعي لإشراكهم في بطولات وسباقات تحديد المستوى، كما سيتمكن البحّارة المشاركون من الاستفادة من المرافق التي تقدمها مدرسة المصنعة للإبحار الشراعي. حيث يشارك في البطولة أيضا الفريق الذي تم اختياره لتمثيل السلطنة في البطولة العربية التي ستقام في الجمهورية العربية المصرية في الشهر المقبل.
وفي هذا الصدد، قال راشد بن إبراهيم الكندي، القائم بأعمال مدير عام الإبحار الشراعي بعُمان للإبحار ورئيس اللجنة العُمانية للإبحار الشراعي: «تعتبر بطولة النهضة لمدارس الإبحار الشراعي أحد أبرز الفعاليات التي نحرص على تنظيمها سنويا، إضافة إلى أنها بطولة مهمة للانتقال بمستويات البحّارة الناشئين إلى المستوى المتقدم الذي يؤهلهم للمشاركة في مختلف البطولات». وأضاف: تُعد أيضا فرصة قيمة لهم من أجل التنافس ضد زملائهم البحَارة من مختلف مدارس الإبحار الشراعي وللمدربين من أجل اختبار قدرات مهارات البحّارة بالإضافة إلى معرفة نقاط قوتهم وضعفهم من أجل تطويرها.
كما أعرب الكندي عن شكره وتقديره للدعم المستمر الذي تقدمه شركة النهضة للخدمات، أحد أبرز الشركات الداعمة للعديد من فعاليات وبرامج عُمان للإبحار خلال السنوات العشر الماضية.
ويأتي دعم شركة النهضة للخدمات المتواصل للبطولة انطلاقا من جهود ومساع رامية لغرس روح المبادرة والمنافسة الشريفة والعمل الجماعي بين الفريق الواحد لدى شرائح المجتمع خصوصا شريحة الناشئة والأطفال التي تعدّ العصب الأهم في المجتمع كونها اللبنة الأساسية التي يجدر الاهتمام بها والأخذ بيدها لغد مشرق وواعد.