السلطنة تستضيف الاجتماع الوزاري 29 للجنة التعاون الزراعي بدول المجلس

مسقط في 19 سبتمبر/ العمل على توحيد سياسات وأنظمة وقوانين الدول الأعضاء السلطنة تستضيف الاجتماع الوزاري 29 للجنة التعاون الزراعي بدول المجلس التركيز على توفير أفضل الخدمات الزراعية وتيسيرها لمواطني دول المجلس إستضافت السلطنة اليوم الاجتماع الوزاري التاسع والعشرين للجنة التعاون الزراعي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمقر الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ناقش أصحاب المعالي عددا من المحاور المتعلقة بالعمل الخليجي المشترك في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، قال معالي الدكتور حمد بن سعيد العوفي وزير الزراعة والثروة السمكية إن الجميع ليدرك حجم الجهود الحثيثة والموفقة التي بذلتها لجنة التعاون الزراعي، من خلال لجانها الفنية الزراعية والحيوانية والسمكية، والتي أتت ثمارها بوضع القوانين والأنظمة والتشريعات المشتركة وتنفيذ البحوث والدراسات وتوحيد المواقف في المؤتمرات الوطنية والإقليمية والدولية خلال التسعة والعشرين عاما الماضية، والتي ساهمت في تنمية وتطوير القطاعين الزراعي والسمكي بدول المجلس وأخص بالذكر أصحاب المعالي والسعادة أعضاء لجنة التعاون الزراعي الذين سبقونا في التوجيه والمشورة والنصح للجنتكم الموقرة فلهم كل الشكر والتقدير.
وأضاف معاليه: إن جدول اجتماعكم هذا حافل بالعديد من المواضيع المهمة المرفوعة من قبل أصحاب السعادة الوكلاء المعنيين بالزراعة والذين أنهوا اجتماعهم السابع والعشرون الذي عقد في مسقط ورفعوا توصياتهم للتوجيه بما ترونه مناسبا، ومن هذه التوصيات ما يدخل في النطاق التشريعي مثل قانون الحجر الزراعي الموحد وقانون الموارد الوراثية النباتية والمنتجات العضوية وقانون الموحد لاستغلال الثروة المائية الحية، ومنها ما يندرج تحت مظلة توحيد التوجهات مثل مقترح الأمانة العامة حول إنشاء بنك خليجي للموارد الوراثية النباتية والدليل الإسترشادي للمنشآت البيطرية، وكذلك الشراء الجماعي الموحد ل للأدوية واللقاحات البيطرية وبرنامج معاينة إنزال أسماك الكنعد، ويتطلب من هذه اللجنة الموقرة اتخاذ ما تراه مناسبا حول تلك التوصيات المرفوعة.
وقال سعادة خليفة بن سعيد العبري الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية ،إن الامن الغذائي يمثل في عصرنا الحاضر تحديا بالغ الاهمية يلقي على دول العالم مسؤولية ايجاد الحلول المناسبة، وقد خطت دول المجلس خطوات حثيثة في مجال التعاون الزراعي وأصبحت تنتج العديد من المحاصيل الزراعية والمنتجات الحيوانية والسمكية ليس فقط لتوفير الغذاء ولكن ايضا لضمان سلامته وصلاحيته للاستهلاك البشري حفاظا على الصحة العامة وذلك في ظل تزايد المخاطر والامراض المنقولة بواسطة الماء والغذاء، واننا نتطلع دوما للعمل من اجل تحقيق المزيد من الانجازات لخدمة مسيرة التقدم والنماء في دول المجلس بما يحقق آمالنا ويسهم في تحقيق تطلعات قادتنا للنهوض بالقطاع الزراعي.
لقد وجه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حفظهم الله ورعاهم، الى اعطاء الاولوية في العمل المشترك لكل ما من شانه الارتقاء بالإنسان فهو أساس التنمية وركيزتها ووسيلتها الاساسية، وركزوا على ضرورة توفير افضل الخدمات الزراعية وتيسيرها لمواطني دول المجلس في كافة الدول.
تهدف لجنة التعاون الزراعي على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي إلى توحيد سياسات وأنظمة وقوانين الدول الأعضاء وإقرار المشاريع المشتركة في مجال الزراعة والثروة السمكية .