«ديم»: الربع الأخير من هذا العام سيشهد إسناد مشاريع توصيل المياه للمعبيلة والخوض والمنومة والموالح

أكثر من 23 ألفا و700 مستفيد من مشاريع توصيل المياه الجديدة في السيب –

كتب – نوح بن ياسر المعمري –

ناقشت «ديم» أمس في لقاء مجتمعي مشاريع إنشاء شبكات توزيع المياه في ولاية السيب ومنها مشروع إنشاء شبكات المياه في منطقة المرحلة الموالح الحادية عشرة الذي يتم تنفيذه حاليا ويشمل انشاء خطوط نقل رئيسية بلغت نسبة الإنجاز فيه 85% إضافة الى انشاء خطوط التوزيع والتوصيلات المنزلية، ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 957 وحدة سكنية إضافة الى مشروع متكامل في المعبيلة الثامنة وحلبان وانشاء خطوط نقل رئيسية وخطوط التوزيع والتوصيلات المنزلية، ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 8829 وحدة سكنية، كما يتم العمل على مشروع شبكات المياه في منطقة الخوض السابعة، حيث يشمل المشروع انشاء خطوط نقل رئيسية بلغت نسبة الإنجاز فيها 85% إضافة الى انشاء خطوط التوزيع والتوصيلات المنزلية ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 2458 وحدة سكنية، إضافة الى ذلك يجري العمل على تنفيذ مشروع شبكات المياه في منطقة المعبيلة الرابعة حيث يشمل المشروع انشاء خطوط نقل رئيسية والتي تم الانتهاء من تنفيذها إضافة الى انشاء خطوط التوزيع والتوصيلات المنزلية ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 9218 وحدة سكنية، كما يتواصل العمل في تنفيذ مشروع شبكات المياه في منطقة المعبيلة السادسة، حيث يشمل المشروع انشاء خطوط نقل رئيسية والتي تم الانتهاء من تنفيذها إضافة الى انشاء خطوط التوزيع والتوصيلات المنزلية ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 2266 وحدة سكنية. وجاء اللقاء المجتمعي بمكتب سعادة الوالي تحت رعاية سعادة الشيخ إبراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب وبحضور عدد من المشايخ وأبناء الولاية. كما اشار العرض المرئي خلال اللقاء الى أن عدد أطوال خطوط المياه بالولاية تصل إلى 1560 كم وتبلغ كمية المياه المستهلكة 160ألف متر مكعب في اليوم، كما أشارت ديم في العرض إلى أن الولاية تضم 8 محطات ضخ مياه بنسبة تغطي 60% من شبكة المياه بالولاية كما تضم 6 خزانات بسعة تخزينية تبلغ حوالي 205 آلاف متر مكعب.

مشاريع جديدة

وهدفت ديم من خلال اللقاء الى استعراض مشاريع شبكات توزيع المياه الجاري تنفيذها في الولاية واستعراض المشاريع المستقبلية والمخطط تنفيذها خلال الفترة القادمة في الولاية حيث تعمل ديم حاليا على العمل على تنفيذ مشاريع جديدة خلال الفترة القادمة ومن المحتمل أن تسند في الربع الأخير من هذا العام ومنها مشروع إنشاء شبكة بمنطقة المعبيلة السابعة مشروع إنشاء شبكة بمنطقة المعبيلة الخامسة والثانية مشروع إنشاء شبكات مياه بولاية السيب (المرحلة الأولى من الحزمة الثالثة) مشروع إنشاء شبكات مياه بولاية السيب (المرحلة الثانية من الحزمة الثالثة) تعزيز منظومة نقل المياه والضخ بولاية السيب (حلول طويلة الأمد لمنظومة المياه في ولاية السيب) والمشاريع الإنمائية الصغيرة والتي تشمل شبكة توزيع المياه بمنطقة الخوض السادسة وشبكة توزيع المياه بمنطقة المنومة الشمالية وشبكة توزيع المياه بمنطقة الموالح الجنوبية.

المناقشات

وتطرق عدد من أهالي ولاية السيب خلال اللقاء لعدد من المحاور منها مشاريع امدادات المياه الجديدة وعدد المستفيدين من هذه المشاريع، كما اوضحوا بأن بعض المناطق في ولاية السيب تعاني من نقص المياه ويتطلب توصيل شبكات المياه اليها، كما تساءل احد الاهالي عن ارتفاع تكلفة توصيل المياه وآلية عمل العدادات الذكية. وتطرقوا إلى أن مبلغ 700 ريال للمساهمة في توصيل المياه يعد مبلغا كبيرا ويجب مراعاة ذوي الدخل المحدود. كما تساءل أحد المهندسين في بلدية السيب عن مدى جودة اختيار الشركات العاملة في مشاريع ولاية السيب، مسجلا عددا من الملاحظات على الشركات العاملة من حيث كثرة الحفريات وتركها مدة طويلة بالاضافة إلى غياب اللوائح التحذيرية، مشيرا إلى أنه تم مخاطبة الهيئة العامة للمياه حول عدد من الملاحظات ولم يتم رد على الاستفسارات.
واضاف في حديثه بأن هنالك مشاريع في ولاية السيب توقفت عدة مرات، كما تم تسجيل أكثر من 5 مخالفات على الشركة العاملة في الولاية. وجاء رد الهيئة العامة للمياه خلال اللقاء المجتمعي بأن معايير اختيار الشركات العاملة يخضع إلى التناقص من ثم يتم الاختيار بناء على التحليل الفني والمالي للشركات المنافسة. كما اشارت الهيئة إلى أن مبلغ المساهمة في توصيل المياه ثابت ويصل إلى 700 ريال للتوصيل للوحدات السكنية، ويعد المبلغ شاملا للعدادات والتوصيل. كما تم التطرق خلال اللقاء للعدادات الذكية وبداية العمل فيها في محافظة مسقط، مشيرة الى أنه سيتم أخذ القراءات الكترونيا ويمكن للمشترك معرفة كمية الاستهلاك في المياه بشكل اليومي كما يمكنه معرفة التسريبات في المياه بناء على القراءات اليومية. كما تساءل أحد الأهالي خلال اللقاء عن وجود صالة واحدة للمشتركين في ولاية السيب وهي تسجل ازدحاما كبيرا، مطالبا بالنظر في زيادة عدد الصالات وذلك لحجم الكثافة السكانية في الولاية. وجاء رد الهيئة العامة للمياه بأنه تم توسعة صالة المشتركين في السيب مرتين لاستيعاب حجم الكثافة السكانية في الولاية، كما يتم احتساب المراجعين للصالة بشكل يومي لمعرفة مدى استيعابها للمشتركين.