اختتام ندوة الحلقة الدولية لإدارة المتنزهات والمواقع الأثرية بنزوى اليوم

دراسة أثر السياحة والتأثير البيئي واستخدام التقنية الحديثة لصيانة وحفظ الآثار –
زيارة مدينة سلوت والاطلاع على المشاريع الإنشائية في الموقع والأبراج والأسوار العريقة –

نزوى: مكتب عمان :

تختتم اليوم في نزوى بمحافظة الداخلية فعاليات الحلقة الدولية حول «التطبيقات العملية لتوصيات صلالة لإدارة المتنزهات والمواقع الأثرية»، التي نظمها مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية، والمجلس الدولي للمعالم والمواقع في السلطنة، بالتعاون مع مركز التراث العالمي بمنظمة اليونسكو والمجلس الدولي للمعالم والمواقع، بعد أربعة أيام من المشاركة، حيث يتم تقديم جلسة ختامية تتناول استشراف المستقبل، وتقديم خلاصة للتطبيق العملي للمبادئ والتوجيهية التي انبثقت عن توصيات صلالة.
وشهدت الحلقة صباح أمس إقامة جلسة تناولت أثر السياحة والتأثير البيئي، أكدت عن دعمها لزيادة معايير وجودة الخدمة المقدمة التي يتم تنفيذها على مستوى الاتحاد الأوروبي حول رحلة التراث العالمي، وكيفية القيام بالمشاريع السياحية المختلفة، وعلى وجود ديناميكيات بين السياحة والثقافة، حيث ستشهد مسقط فعاليات ختامية لعام السياحة المستدامة.
كما تناولت الحلقة تأثير السياحة التراثية الكبير، ومسؤولية علماء الآثار لحماية هذه المواقع والمتنزهات، وما يجب القيام به من قبلهم، وكذلك التعاون مع المجتمعات المحلية للحفاظ على هذه المواقع.
وفي المساء أقيمت جلسة حول المشاركة المجتمعية واستخدام التقنيات الحديثة للصيانة والحفظ،
وكان الوفد المشارك قد زار أمس الأول مشروع متحف عمان عبر الزمان، والاطلاع على الإنجاز الحضاري لهذا المشروع، الذي لا يزال قيد الإنشاء، كما قام الوفد بزيارة لمدينة سلوت الأثرية، ووقف على مواقع الترميم فيها، والمدن القديمة المحيطة بالموقع، وكذلك الإنشاءات الحديثة داخل الموقع، تمهيدًا لتحويله إلى متنزه ثقافي كبير، ينقل الزائر إلى أعماق الزمن.
جدير بالذكر أن الحلقة تواصلت مدة أربعة أيام، تم خلالها تقديم جلسات ولقاءات، تناولت الحديث عن المواقع الأثرية ذات المساحة الشاسعة، والمتنزهات الأثرية المثالية، وسلطت الضوء على أهمية متنزه سلوت الأثري، ومتنزهات مواقع أرض اللبان الأثرية، والحديث عن التراث البحري العماني، واستخدام التقنيات الحديثة للصيانة والحفظ، وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة المباشرة بالمتنزهات والمواقع الأثرية.