أخذت نصيبا من اسمها فتميزت – مرام العريمية تبدع في الصناعات الخشبية والسعفيات

حاورتها- سُعاد بنت فايز العلوية:-

وبالرغم من حداثة سنها إلا أن لها نفسا تواقة لتعلم المميز والتراثي الأصيل من الصناعات اليدوية. حيث بدأت مشوارها مع السعفيات والصناعات الخشبية قبل التحاقها لصفوف التعليم الجامعي بتخصص الإرشاد السياحي. خطواتها تترجم حرفيا صحة فرضية أن للمرء نصيبا من اسمه، إذ تتمتع مرام بنت يوسف بن موسى العريمية بشغف شبابي للتعلم وامتلاك المهارات في مجالات مختلفة بجانب الدراسة الجامعية.
(مرايا) التقى بصاحبة الهمة العالية، ليصطحب القارئ ويعرفه بها عن قرب.

البداية
تقول مرام العريمية إن الفضول هو ما قادها إلى تعلم حرفة السعفيات؛ لرغبتها بمعرفة كيف تحصل تلك المنتجات على شكلها النهائي، إلى جانب حبها للمنتجات التراثية والتقليدية من حرف الأجداد ورغبتها في المساهمة للحفاظ عليها. وعلى الرغم من رسائل المعارضة التي تلقتها مرام إلا أنها -وكما تقول- لم تعرِ انتباها لكل من قال لها إن هذه الأعمال للرجال دون النساء وأنه لا حاجة لكِ بها.!
كيف اقتنعت مرام لخوض التجربة وكيف وجدتها؟ تقول العريمية: شجعني أفراد أسرتي من أمي وأخوتي على خوض التجربة، وساندني شغفي وحبي لنهل الخبرات والتعلُّم.
وتضيف: لله الحمد تميزت في المجالين، ففي مجال الخشبيات نعم وجدت نوعا من الصعوبة تمثلت في التعامل مع الأخشاب من ناحية القص. أما السعفيات فتمثلت الصعوبة في البحث عن (الخوص) الممتاز وطريقة صبغه كذلك.

التسويق
تقول مرام العريمية: أجد صعوبة في التسويق لمنتجاتي لفئة النساء؛ فهن غالبا يتجاهلن هذا النوع من الحرف بعكس الرجال. ثم إن الكثيرين يرون أن هذه الحرف للرجال دون النساء؛ لما تحتاجه من جهد. وما عدا ذلك فهذين المجالين يتيحان لي الابتكار أكثر فأكثر وممارستهما ممتعة. وهناك أقبال على المنتجات السعفية في المناسبات التقليدية، والخشبيات تتصدرها الميداليات ومجسمات الأبواب.

مساندون في المسيرة
تقول مرام العريمي بشأن من يقف بجانبها للاستمرار: دعوات والدتي وكلمات إخوتي التحفيزية تعينني وترفع من معنوياتي لما أنا عليه الآن. ولا أنسى مساندة المدربين غيث الغلوي وسعيد البطاشي وهما مستمران في تشجيعي.

خطط مستقبلية
(لو لم أرتبط بالدراسة الجامعية لكنت أكملت تعلم حرفة تشكيل الخزفيات) هذا ما قالته مرام العريمية عن مستقبلها الحرفي. وتطمح مرام في فتح حاضنة لمثل هذه الحرف، وأن تعمل جنبا إلى جنب مع زميلاتها الحرفيات في إنتاج كميات تجارية تصدر للخارج.