طائرة مسيرة مجهولة تضرب موقعا على الحدود العراقية- السورية

153 ألف سوري غادروا الأردن إلى بلادهم خلال عام –

عواصم -عمان – بسام جميدة – وكالات:

ذكر مصدر في التحالف الإقليمي الذي يدعم دمشق ومصادر أمنية في العراق أمس أن طائرة مسيرة مجهولة ضربت موقعا بالقرب من بلدة تسيطر عليها الحكومة السورية على الحدود مع العراق الليلة قبل الماضية.
وقال المصدر الموالي للحكومة السورية: إن الهجوم الذي وقع قريبا من بلدة البوكمال أصاب موقعا يسيطر عليه مقاتلون عراقيون من قوات الحشد الشعبي ولم يوقع قتلى أو مصابين.
وأشارت المصادر الأمنية في العراق إلى أن هجوم الطائرة المسيرة استهدف البوكمال في سوريا، دون تقديم مزيد من المعلومات.
وكانت وسائل إعلام تابعة لحزب الله ذكرت الأسبوع الماضي أن طائرات إسرائيلية قصفت معسكرا تحت الإنشاء للجيش الحكومي السوري في البوكمال.
من جهة ثانية، قالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان أمس إن نحو 153 ألف سوري غادروا الأردن عائدين إلى سوريا منذ إعادة فتح الحدود بين البلدين قبل نحو عام.
وأوضحت مديرية شؤون اللاجئين السوريين في الوزارة أن «عدد السوريين الذين غادروا المملكة من خلال مركز جابر الحدودي منذ افتتاحه في 15 أكتوبر الماضي حتى أمس الاول بلغ حوالى 153 ألف شخص منهم حوالي 33 ألفا يحملون صفة لاجئ (مسجلون لدى الأمم المتحدة كلاجئين)».
وأكدت الوزارة «التزام الأردن بمبدأ العودة الطوعية للاجئين السوريين وتسهيل الإجراءات اللازمة لمغادرتهم المملكة».
ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدّر عمّان عدد الذين لجأوا إلى الأردن منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011 بنحو 1,3 مليون سوري.
وفتح معبر جابر في الجانب الأردني/‏‏‏ نصيب في الجانب السوري وهو المعبر الحدودي الرئيسي بين الأردن وسوريا بعد نحو ثلاث سنوات على إغلاقه بسبب النزاع في سوريا.
وقد أغلق معبر نصيب عام 2015 بعد أشهر قليلة من إغلاق معبر الجمرك القديم الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة في أكتوبر 2014. وتمكن الجيش السوري في يوليو 2018 من استعادة السيطرة على معبر نصيب وكامل حدود سوريا مع الأردن.
ميدانيا، عثر الجيش الحكومي السوري بمحيط مدينة خان شيخون، على مغارة تعد بمثابة قاعدة كبيرة للمسلحين.
وقال العميد عبد الكريم ميهون للصحفيين، امس: «عثر مقاتلونا على هذه المغارة في المناطق الجنوبية من محافظة إدلب في أواخر أغسطس الماضي»، مشيرا إلى أن «هذه المناطق لم تكن مجرد تحصينات منيعة بل كانت تحتوي أيضا على العديد من الأسلحة والعتاد للمقاتلين».