حلقة نقاشية بإبراء تستعرض فرص وتحديات تشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة

نظمت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظتي جنوب وشمال الشرقية ممثلة في دائرة التنمية الاجتماعية بإبراء حلقة نقاشية بعنوان تشغيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الفرص والتحديات ، بمشاركة كل من وزارتي التربية والتعليم والقوى العاملة وصندوق الرفد ، وذلك في قاعة المحاضرات والندوات بمقر الدائرة بولاية إبراء في محافظة شمال الشرقية مستهدفة الاخصائيين والطلبة بمركزي تأهيل الأطفال المعاقين بولايتي إبراء ودماء والطائيين وطلبة مدارس الدمج بالمحافظة ، وقال سليمة بنت حميد الشهيبية من دائرة التنمية الاجتماعية بإبراء تأتي هذه الحلقة من أجل تسليط الضوء على الفرص والتحديات في تشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة شمال الشرقية ، وذلك من حلقات الحوار المباشر مع الجهات ذات العلاقة ، حيث هدفت الحلقة النقاشية إلى تعريف المستهدفين بالإجراءات والقوانين المنظمة لتشغيل هذه الفئة من المجتمع ، كذلك تأكيد أهمية استغلال قدرات ومهارات هذه الفئة الهامة والمشاركة في التنمية الوطنية من خلال توظيفهم في مؤسسات القطاع الخاص كل حسب مهاراته وخبراته وشهاداته العلمية ، بالإضافة إلى ذلك إيضاح السبل والآليات التي ممكن من خلالها العمل على إتاحة الفرص الوظيفية وتبني المشاريع التجارية والاقتصادية كمؤسسات صغيرة ومتوسطة تعمل في مختلف المجالات ، الحلقة تضمنت تقديم عرض عن فرص التشغيل والأدوار التي تقوم بها وزارة القوى العاملة في التعامل مع فرص العمل المخصصة لهذه الفئة من المجتمع ، وأوضح أحمد البوسعيدي من دائرة التشغيل وتراخيص العمل بالمديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة شمال الشرقية بأن الوزارة تحرص على بحث كافة السبل مع مؤسسات القطاع الخاص في سبيل إيجاد فرص وظيفية لذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع خاصة بأن هناك من المجيدين وذو الكفاءة العالية من هذه الفئة الذين يمكنهم العمل في مواقع ووظائف مختلفة ، مشيرا إلى أن القوانين المنظمة للعمل في مؤسسات القطاع الخاص تراعي خصوصية هذه الفئة وتسعى إلى تهيئة البيئة الوظيفية الملائمة في سبيل دمج الأشخاص من ذوي الاحتياجات بالأسوياء وأشاركهم في عملية البناء الوطني ، وفي العرض الحواري الثاني بالجلسة تحدث جاسم بن سالم الرشيدي من صندوق الرفد بمحافظة شمال الشرقية عن دور الصندوق في دعم وتقديم التسهيلات لهذه الفئة عند تقديمهم لمشاريع تتناسب مع الأنظمة والقوانين الخاصة بدعم المشاريع كمؤسسات صغيرة ومتوسطة ، حيث إن صندوق الرفد وضع في عاتقه إيجاد فرص لتشغيل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة من الدعم المقدم لإقامة المشاريع وذلك إدراك بأهمية فتح الفرص لكل أبناء الوطن للاستفادة من خدمات الصندوق ومؤسسات الدولة الأخرى ، مؤكدا بأن هناك مشاريع تم دعمها بالسلطنة لهذه الفئة من المجتمع وهي مشاريع ناجحة وتحقق أرقام رائعة في الاستفادة والدخل المعيشي لهؤلاء الأشخاص وأسرهم ، هذا إلى جانب أن هذه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ووفق التقارير توضح بأنها فئة جادة ومجيدة في مشاريعها المدعومة وأعمالها التجارية في مختلف محافظات السلطنة ، وفي العرض الثالث بالحلقة النقاشية استعرض غالب بن سعود الحارثي تخصص تربية خاصة بمدرسة عبدالله بن زيد للتعليم الأساسي دور المدرسة ووزارة التربية والتعليم مع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة ، مشيرا إلى إن مدرسة عبدالله بن زيد للتعليم الأساسي بولاية إبراء أحد مدارس الدمج بالمحافظة التي تسعى إلى تعليم وتأهيل الطلبة من هذه الفئة حيث تقوم المدرسة و منذ سنوات بتعليم الطلبة ومن قبل مختصين من المعلمين على مهارات متنوعة تسهم في صقل مهاراتهم وقدراتهم الذهنية والفكرية والحركية ، مؤكدا بأن وفي السنوات الماضية استطعنا تأهيل مجموعة كبيرة من الطلبة على المشاريع التجارية من خلال المسابقات والبرامج التأهيلية هذا ما جعل هذه الفئة بالمدرسة تحقق نتائج مشرفة على المستويين المحلي والدولي ، مضيفا أن ما تقوم به مدرسة عبدالله بن زيد للتعليم الأساسي هو مكمل للجهود التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم في الاهتمام بهذه الفئة وتعليميهم وتأهيلهم وصقل مهاراتهم وإشراكهم في برامجها المتنوعة ، حيث أسهم ذلك في تحقيق نتائج في الأنشطة والفعاليات المشاركين بها هؤلاء الطلبة ، تضمنت الحلقة النقاشية في ختامها تقديم عرض تجربة لأولياء أمور الأشخاص ذوي الإعاقة وتم تكريم المشاركين في الحلقة والمنظمين .