نتانياهو يتعهد بضم التجمعات اليهودية بالخليل و«كريات أربع»

31 قائمة تخوض اليوم انتخابات «الكنيست» الإسرائيلي –

رام الله – (عمان ) – وكالات :

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، للمرة الأولى، بضم التجمعات اليهودية في الخليل ومستوطنة «كريات أربع» إذا ما فاز بالانتخابات المرتقبة اليوم.
وردًا على سؤال، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي ، عما إذا كان سيقوم بضم كريات أربع والتجمعات اليهودية في الخليل، أجاب نتانياهو : «بالطبع. ستصبح جزءا من إسرائيل. ولكني أحتاج تفويضا لتنفيذ الخطة».
وأضاف إنه تحدث عن خطته لبسط السيادة على مستوطنات الضفة الغربية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال: «أبلغت ترامب بأني أخطط لبسط السيادة على جميع المستوطنات، بما في ذلك في التكتلات، والأراضي (المحيطة بها) وجميع المستوطنات والمواقع التي لها أهمية من منظور أمني أو تراثي لإسرائيل».
وقال في المقابلة، وفقا لما نقلته صحيفة «جيروزاليم بوست» : أبلغته أيضا بأنه لن يتم اقتلاع أحد، ولن أعترف بحق (الفلسطينيين) في العودة، وبأنه يتعين أن تظل القدس موحدة. أبلغته بكل هذه الأمور». وقال نتانياهو مجددا: إن ترامب يعتزم إعلان خطته للسلام في الشرق الأوسط بعد فترة وجيزة من الانتخابات. وأضاف: «إننا نضع الحدود النهائية لإسرائيل، ولهذا فإن للأمر عمقا وبعدا استراتيجيا».
ويأتي تعهد نتانياهو بضم مستوطنات الخليل وكريات أربع بعدما تعهد مؤخرًا بضم غور الأردن بالضفة الغربية، وهو ما قوبل بانتقادات إقليمية ودولية واسعة.
و تخوض 31 قائمة اليوم الثلاثاء، الانتخابات الـ22 للكنيست الإسرائيلي، بينها «القائمة المشتركة»، التي تضم أربعة أحزاب عربية تنشط أساسًا بين فلسطينيي الـ1948.
وأوضح المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية «مدار»، أنه لأول مرة منذ عام 1948، تجري انتخابات معادة للكنيست في العام ذاته، إذ تم حل الكنيست بعد 50 يومًا على انتخابات ابريل الماضي، بعد فشل بنيامين نتانياهو، رئيس الليكود، في تشكيل حكومة ذات أغلبية. وأفاد مدار في تقرير له حول انتخابات الكنيست، وصل «عُمان» نسخة منه، بأن 312 ألفًا من القدس المحتلة و23 ألفًا من الجولان المحتل «لا يحق لهم التصويت في الانتخابات؛ بدعوى حيازتهم بطاقة مقيم وليس مواطنة كاملة». وأشار إلى أن نسبة الفلسطينيين من بين الناخبين بلغت قرابة 16%، وحسب تقديرات أخرى، فإن نسبة العرب من بين ذوي حق الاقتراع في حدود 15.8%.
وأردف: «بينما نسبة اليهود 79%، في حين أن 5% هم إما من اليهود الذين لا تعترف المؤسسة الدينية بيهوديتهم، أو أنهم مسيحيون هاجروا مع عائلاتهم اليهودية».
ويتبين من المعطيات أن 43% من المواطنين العرب ذوي حق الاقتراع هم دون 18 عامًا، مقابل 32% بين اليهود؛ «وهذا يدل على أن الفجوة تتقلص بين اليهود والعرب».
وتشير كل الاستطلاعات إلى أن نسبة التصويت بين العرب ستتراوح ما بين 55% إلى 57%، مع احتمال ارتفاعها أكثر.
وقضى نتانياهو الأيام الأخيرة ما قبل الانتخابات يستحث قاعدته اليمينية على الإقبال على صناديق الاقتراع.
تحقيقا لذلك، أطلق جملة من التحذيرات ومجموعة من الإعلانات التي لاقت ترحيب القوميين اليمينيين الذين يلعبون دورًا بارزًا في إعادة انتخابه.