مدرب كرة الطاولة إسماعيل السليماني: مطلوب زيادة البطولات التنافسية والاهتمام بحوافز ومكافآت المسابقات

حاوره – أحمد الكندي –

تعتبر رياضة كرة الطاولة إحدى الألعاب الرياضية التي تهتم بها معظم أندية السلطنة وذلك لما تحظى بها هذه الرياضة من شهرة بالغة على مستوى اللاعبين والجمهور لفنياتها العالية وأدائها الممتع ونادي نزوى هو أحد هذه الأندية التي اهتمت اهتماما كبيرا بهذه اللعبة مما جعله منافسا دائما على المراكز الأولى في مصاف البطولات والمسابقات وذلك لما يتمتع به لاعبوه من مستوى راقٍ وفنيات رائعة نظرًا للتدريبات التي يحرصون على مزاولتها دائما وإسماعيل بن عيسى السليماني هو أحد هؤلاء اللاعبين الذين برزوا في الآونة الأخيرة كأحد أفراد فريق النادي في مشاركات رياضية كثيرة وكان له الحضور المتميز وحصوله على البطولات الرياضة العديدة.
«عمان الرياضي» التقى السليماني للحديث عن اللعبة وواقعها وهمومها، حيث كان السؤال الأول عن البداية مع رياضة كرة الطاولة ولماذا اختار هذه الرياضة فقال: البداية كانت عام 1990 وهي متواضعة ومبسطة كبداية أي موهوب وقادتني الصدفة للعبة حتى زاد التعلق والعشق إليها وما أسرني فيها أنها لعبة فردية سريعة بحيث إن الشهرة والتألق والنجومية تكتب للاعب وحده عكس الألعاب الجماعية التي تعم كل أعضاء الفريق.

تجربة احترافية

وعن الخطوات التي قطعها في مجال اللعبة والتدرج في ممارستها بين فرق وأندية ومراحل سنية قال السليماني: بدأت في مرحلة الأشبال وأول بطولة خضتها كانت عام 1991 على مستوى مدارس محافظة الداخلية آنذاك ثم ارتقيت عام 1996 لفئة الشباب وكانت الانطلاقة الحقيقية المشرقة لي عام 2003 يوم أن بدأت في مرحلة العموم وبطبيعة الحال أول ما بدأت ومثلت هو نادي نزوى ثم خضت تجربة احترافية لمدة موسم واحد في نادي عبري ثم انتقلت لموسم آخر إلى نادي سمائل ثم عاد الحنين لبلدي نادي نزوى والإنجازات كثيرة ومشرفة ولله الحمد ولكن أبرزها وأهمها فوزي بالمركز الأول على مستوى السلطنة عام 2011 والثالث 2017 والأول على الداخلية ثلاث مرات والثاني مرتين في بطولة السفارة الألمانية الهندية والمركز الأول مرتين في بطولة المؤسسات الحكومية والمركز الأول مرتين على مستوى كليات التربية سابقا بالسلطنة وإنجاز آخر أعتز وأفخر فيه المركز الثاني في بطولة دولية في الإمارات العربية المتحدة من بين مائتي لاعب ولاعبة بالإضافة على مراكز متقدمة أخرى.

الاتجاه للتدريب

بعد مشوار طويل في الملاعب انتقلت للتدريب فما هو الدافع لذلك وكيف وجدت التدريب وما هي الفرق التي دربتها؟ قال السليماني: بدأت في خوض غمار التدريب عام 2014 كمدرب للفئات العمرية براعم وأشبال وناشئين وشباب بنادي نزوى ولله الحمد استطعت مع هؤلاء اللاعبين الصغار تحقيق المركز الأول على مستوى أشبال أندية السلطنة 2016 والثاني 2015 والثالث 2017 و2018، كما أنني صنعت مشوار بطل متمثل في اللاعب عبدالرحيم الزيدي من نادي نزوى الذي حقق المركز الأول على مستوى السلطنة في فئة الأشبال عام 2015 وزميله طلال البوسعيدي الثاني في العام نفسه وهما تأسسا وتدربا في نادي نزوى ولله الحمد وما زلت مواصلا للمشوار وطبعا حصلت على شهادة تدريب معتمدة دوليا من الاتحاد الدولي للعبة عام 2015.
وحول رؤيته للعبة من خلال ممارسته لها كلاعب ومدرب وكيف يرى انتشارها ومدى تقبّل الجيل لهذه اللعبة بالإضافة إلى الصعوبات التي تعترضها؟ قال: أرى أن انتشارها وتوسعها مقنع إلى حد كبير، حيث لها محبون كثر من الجنسين وتمارسها مختلف الفئات العمرية رجالا ونساء ومما يثلج الخاطر أن الجيل الحالي متحمس وشغوف بهذه اللعبة ومن وجهة نظري لا أرى عقبات وصعوبات كثيرة في اللعبة عدا نقص الدعم المادي من قبل الأندية وتعارض دراسة الطلبة مع مشاركاتهم وبطولاتهم، فاللعبة بحاجة لمزيد من الاهتمام والدعم. وسألته عن رؤيته لمستقبل اللعبة بالسلطنة من حيث الاهتمام ووجود المواهب والدعم المقدم لهم؟ فقال: أنظر لمستقبل مشرق للعبة في البلد، حيث إن اللجنة العمانية لكرة الطاولة جهودها واضحة من حيث فتح مراكز الواعدين في ولايات مختلفة وتنظيم بطولات دولية عالمية تستقطب نخبة عمالقة اللاعبين على مستوى العالم.

زيادة عدد البطولات

وقبل الختام طلبت من إسماعيل السليماني رسالة الى اللجنة العمانية لكرة الطاولة فقال: رسالتي موجهة للجنة العمانية بالسلطنة وهي أن جهودكم ملموسة ولكن لدي مطلبين أناشدكم فيهما هما زيادة عدد البطولات في الموسم الواحد وأتكلم بالتحديد عن فئة العموم لنا نحن لاعبي البلد المحليين، حيث إن بطولاتنا شحيحة جدًا بالمقارنة مع البلدان المجاورة وكذلك سرعة تسليم مكافآت الفوز للاعبين وللأندية المتوجة، حيث إن هناك تأخيرا مزعجا ومبالغا فيه في تسليم المستحقات المالية، أما مطلبي الآخر وأقوله وكلي حسرة وألم وبالتحديد أبعثه لمدرب المنتخب العماني أن يكون هناك إنصاف وعدالة في اختيار من يمثل منتخب البلد في البطولات المختلفة سواء لاعبين أو مساعدي المدرب، حيث إنه من المؤلم ومن المحزن مثلًا أن يتم تجاهل لاعبي نادي نزوى الصغار في ضمهم لمنتخب السلطنة للفئات العمرية في كل هذه البطولات التي نظمت وكانوا أبطال البلد في يوم من الأيام وللأسف ومن المؤلم والمحير والظالم أن يتم تجاهل مدرب نادي نزوى للفئات العمرية وهو أنا كمساعد للمدرب في كل البطولات الدولية التي نظمت وهو المتوج كبطل للسلطنة كلاعب ومدرب والظلم والمؤسف في المسألة أن يتم تقديم وتفضيل أسماء عليه ليس لها أي إنجازات في عالم التدريب.