منظمة التعاون الإسلامي تحمّل إسرائيل تبعات ضم جزء من الأراضي الفلسطينية

أكدت اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمواجهة السياسة الاستعمارية –

جدة – (وكالات) – حملت منظمة التعاون الإسلامي أمس الحكومة الإسرائيلية تبعات إعلان رئيس وزرائها فرض السيادة على منطقة الأغوار الفلسطينية المحتلة والمستوطنات المقامة في الضفة الغربية حال فوزه في الانتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء.
و ترأس وفد السلطنة في الاجتماع سعادة الشيخ خليفة بن علي بن عيسى الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية وضم الوفد
سعادة السيد أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة لدى المملكة العربية السعودية ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي وسعادة راشد بن سالم العريمي القنصل العام للسلطنة في جدة.
وقالت المنظمة في بيان لها بعد اجتماع طارئ على مستوى وزراء خارجية المنظمة في مدينة جدة بناء على طلب من المملكة العربية السعودية لبحث إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية أنها قررت «التصدي بقوة لهذا الاعلان العدواني الخطير».
وأضافت أنها ستعمل على «اتخاذ كافة الإجراءات والخطوات السياسية والقانونية الممكنة بما في ذلك التحرك لدى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمحاكم الدولية، وأي من المنظمات والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة، لمواجهة هذه السياسة الاستعمارية والتوسعية».
وحملت المنظمة «حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تبعات سياساتها الاستعمارية في ارض دولة فلسطين المحتلة، بما فيها هذا الاعلان الخطير الذي يتعمد تقويض الجهود الدولية لإحلال سلام عادل ودائم وشامل وفقاً لرؤية حل الدولتين وينسف اسس السلام ويدفع المنطقة برمتها نحو مزيد من العنف وعدم الاستقرار».
بدوره أكد وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف أمس أن أي جهود لا تضمن تمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه، هي ناقصة ولن تؤدي إلى السلام ، مشيرا إلى أن «الإجراءات الإسرائيلية باطلة وكل ما ينتج عنها باطل ومرفوض».
وقال العساف ، في افتتاح أعمال الاجتماع ، إن «المملكة مطالَبة أمام الشعوب الإسلامية باتخاذ كل الإجراءات للتصدي للتصعيد الإسرائيلي»، مؤكدًا أن «الإجراءات الإسرائيلية باطلة وكل ما ينتج عنها باطل ومرفوض».
وأضاف :« نطالب المجتمع الدولي برفض الاعتراف بأي وضع خارج حدود 1967 ، ونُدين التصعيد الخطير من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته أمام الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للعرب رغم التحديات». ومن جهته ، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين « تأتي الدعوة للاجتماع امتدادًا لمواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية».
وأضاف العثيمين « نؤكد رفضنا المطلق لهذا العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية، ونُطالب المجتمع الدولي بوضع حد لسياسات إسرائيل العدوانية ضد الشعب الفلسطيني».
وبدوره قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي: «تشكر القيادة الفلسطينية السعودية على سرعة التحرك ضد مواقف إسرائيل التي تواصل محاولة تزوير الجغرافيا والتاريخ في فلسطين».