عودة آلاف السوريين إلى قراهم بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي

دمشق 15  سبتمبر- عاد آلاف السوريين المهجرين إلى قراهم وبلداتهم بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي عبر ممر صوران بريف حماة الشمالي.
وذكرت وكالة الانباء السورية ” سانا” اليوم أنه “في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لإعادة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم عاد ظهر اليوم آلاف المواطنين عبر ممر صوران إلى قرى وبلدات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي المحررة من الإرهاب وذلك بعد أن قامت وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري بتأمينها من مخلفات الإرهابيين”.
ووفق الوكالة ، “بدأت الورشات الخدمية في محافظة حماة العمل على إعادة الخدمات الأساسية للمناطق والبلدات التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب في بلدات وقرى مورك وكفرزيتا ولطمين واللطامنة والشيخ حديد وكفرنبوده وكرناز ولحايا إضافة إلى إجراء دراسة عن واقع طريق عام حماة حلب في الموقع الممتد من جسر صوران بريف حماة الشمالي حتى المدخل الشمالي لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي وتوصيف وضع الطريق وتأمينه من الناحية الفنية بالكامل”.
واشارت الوكالة أن الجهات المعنية بالتعاون مع وحدات الجيش العربي السوري فتحت أمس ممر أبو الضهور جنوب شرق إدلب ووفرت كل المتطلبات اللوجستية لاستقبال المدنيين الراغبين بالخروج من محافظة إدلب.
وتقول الوكالة إن “التنظيمات الإرهابية تواصل لليوم الثاني على التوالي منع المدنيين في إدلب من الخروج عبر ممر أبو الضهور بريف المحافظة الجنوبي الشرقي وأطلقوا الرصاص الحي على السيارات التي تقل الأهالي لمنعهم من الخروج”.
من جانبه قال قيادي في المعارضة السورية ، رفض ذكر اسمه، :” جلبت القوات الحكومية السورية الأهالي إلى مناطق ريفي حماة وادلب ومنها مورك وكفرزيتا لقطع الطريق أمام مطالب تركية في اعادة مدينتي مورك وخان شيخون لسيطرة فصائل المعارضة باعتبارها مناطق تخضع لاتفاق وقف التصعيد “. ونفى القيادي منع فصائل المعارضة الأهالي من التوجه الى مدنهم وقراهم في ريفي حماة وادلب ، قائلا :” لم نمنع أحد ولكن الاهالي لا يثقون بالقوات الحكومية التي سوف تقوم باعتقالهم وسرقة ممتلكاتهم ، وهم يريدون ضمانات من تركيا ورسيا بعدم التعرض لهم من القوات الحكومية “.
وأضاف :” فتحت القوات الحكومية معبراً في منطقة أبو الضهور لاستقبال المدنيين الراغبين بالعودة الى مناطق سيطرتها، وتتهم فصائل المعارضة بأنها منعت الاهالي من التوجه الى المعبر، ولكن في الواقع هناك حركة نزوح كبيرة جداً من مناطق سنجار ومعرة النعمان ،وسط ظروف صعبة جراء النزوح وعدم تأمين مساكن والكثير من الاهالي ينامون في العراء ولم يتجهون الى مناطق سيطرة القوات الحكومية “.
وأكد القيادي أن ” القوات الحكومية والروسية تستعد لبدء عملية عسكرية للسيطرة على منطقة المعرة وسراقب لتأمين السيطرة على طريق حلب حماة ولكن أجلت العملية الى ما بعد الاجتماع الثلاثي لروساء روسيا وتركيا وإيران في أنقرة غداً “.
وأشار إلى استمرار عمليات القصف الجوي والمدفعي من القوات الحكومية على مناطق سيطرة المعارضة في ريفي حماة وادلب .
(د ب أ)