اليونانية : شعارات جديدة في المفوضية الأوروبية

الثلاثاء الماضي، قدَّمت الرئيسة الجديدة للمفوضية الأوروبية أورسولا فون در لاين، المفوضين الأوروبيين الجدد الَّذين سيشكّلون فريق عملها للسنوات الخمس المقبلة. لاحظ المراقبون أن المفوضية الجديدة ستُركِّز عملها بالإجمال على قضايا المناخ، واللجوء، والقانون، والأمن وخصوصية الاتحاد الأوروبي ومكانته ودوره في العالم، ثقافياً وإنسانياً واقتصادياً. الصحفيون لفتهم عنوان جديد هو: «مفوضية حماية نمط العيش الأوروبي» أو مفوضية حماية الصيغة الأوروبية. هذه الحقيبة التنفيذية أُسنِدت لليوناني مارغريتيس شيناس الَّذي عُيّنَ أيضاً نائباً لرئيسة المفوضية الأوروبية وقد شغل خلال السنوات الخمس الماضية منصب الناطق الرسمي باسم رئيس المفوضية. مارغريتيس شيناس سيكون مكلَّفاً أيضاً بإدارة ملف اللجوء. يومية نافتمبوريكي اليونانية كتبت أن أوروبا تتمتع فعلاً بنمط عيش فريد جدير بالحماية والاهتمام. إن الصيغة الجديدة المُعتمدة في تركيبة المفوضية الأوروبية لا تستفزُّ ولا تقلقُ أحداً، كما أنها لا تمتُّ إلى العنصرية بصلة، كما يحلو للبعض أن يدَّعي. يكفي الآن أن يتفاهم الكل على الأمور التي يتشكَّل منها نمط العيش هذا، كما يجب أن يتم التوافق على الأمور التي تشكّل تهديدا لهذا النمط أو لهذه الصيغة للعيش في المجتمعات الأوروبية. تسأل اليومية اليونانية: أية صيغة عيش اتَّبعها الأوروبيون بعد الحرب العالمية الثانية؟ لقد عاشوا بسلام واستقرار نسبي في محيط انطبع بتحديات كبيرة كان أبرزها توافد اللاجئين بأعداد هائلة، والأزمات المالية، وتلك المتعلقة بالسياسات التربوية، وسوق العمل والبطالة المتفاقمة. هذه الشؤون تشغل الأوروبيين كما ستشغل ما بات يُطلق عليه رسمياً اسم «مفوضية صيغة العيش الأوروبي».