البلغارية: غرائب تسميات المفوضية الأوروبية

تابعت الصحف البلغارية باهتمام هذا الأسبوع موضوع صدور مذكرة قضائية تمنع أحد رجال الأعمال الروس وهو قسطنطين مالوفيف من الدخول إلى بلغاريا بحجة أنَّه استخدم نفوذه كي يؤثر على مسؤولين بلغاريين لمصلحة روسيا والكرملين. كما تابعت الصحف موضوع تعيين البلغارية كريستالينا جيوجييفا رئيسة لصندوق النقد الدولي وأثنت على موقف فرنسا بهذا المجال وكيف أن برلين استجابت للطلب الفرنسي بالنسبة لهذا التعيين. السيدة جيورجييفا بالمناسبة كانت قد شغلت حتى عام 2014 منصب المفوضة الأوروبية لشؤون التعاون الدولي ثم مفوضة شؤون الميزانية الأوروبية قبل انتقالها إلى رئاسة البنك الدولي للتنمية. نبقى في مجال ما صدر في اليوميات البلغارية بما يخص المفوضية الأوروبية لنشير إلى أنَّ نشرة ويب كافه البلغارية اعتبرت أن التسميات الجديدة لمهام المفوضين الأوروبيين الجدد، تبدو مسلية تماماً. كمثل تسمية «مفوضية حماية نمط العيش الأوروبي» أو تسمية «مفوضية من أجل أوروبا أكثر فعالية على الساحة الدولية». لا بدَّ وأنَّ الجميع قد لاحظ أنَّ أسماء المفوضيات قد تغيرت بشكل جذري. التسميات الجديدة توحي بأنها قد استُخرِجت من معجم لعلم النفس والسلوك، أو من دراسة يمكن أن تحمل عنوان: نصائح من أجل المقررين الَّذين يريدون زيادة عدد متتبعيهم عبر إنستجرام. تسخر اليومية البلغارية من التسميات الجديدة وتكتب: المؤسف فعلاً أنه لا يوجد مفوضون تحمل مفوضيتهم أسماء أو تسميات أكثر بساطة كمثل «مفوضية الزهور والازدهار» أو مفوضية «الجمال الكامن في الشؤون الحسنة» أو «مفوضية التأمُّل الصباحي».