ما هي أكثر 5 كتب كان لها أثر واضح في حياتك؟

«عمان » تستطلع آراء عدد من محبي القراءة –
استطلاع: خلود الفزارية –

كثيرة هي الكتب التي فتحناها والتي مرت علينا في مراحل حياتنا، ابتداء من سن اكتشاف الأشكال، إلى فك رموز الكلمات، فمرحلة الحفظ والاستنباط، وصولا إلى القراءة الطويلة والمعمقة.
ولكن لا بد أن تلمس بعض هذه الكتب شغاف قلوبنا، ونجد فيها ذواتنا، أو تحررنا من واقع كان يتلبسنا، وعندما نتذكرها تنجرف بنا الذكريات، ونعيش في جو من الحنين وتذكر كل ما تعلمناه من ذلك الكتاب، ونحاول أن نعترف بفضل ذلك الصديق الصامت، غزير الفائدة، وأنيس الأوقات الحرجة
رحلتنا في هذا الاستطلاع مع أكثر كتب أحس صاحبها بأنها تركت بصمتها المؤثرة في حياته.

عندما سألنا هاجر الغفيلية عن أكثر خمسة كتب أثرت في حياتها أشارت إلى أنه من الظلم تحديد خمسة كتب أثرت في حياتي، إذ كل كتاب يؤثر علينا بشكل أو بآخر، فمن يقول إن رواية الغريب لكامو التي كانت محطة استراحة -ولم تعنِنِي كثيرا- أثرتْ عليَّ على مدار عام بأكمله!
كما أن الحمولات الفلسفية لتلك الكتب تؤثر علينا تحديدا، مثلما تؤثر علينا أفكارها، ومذاهبها الكلامية! ما أريد تأكيده في الحقيقة، ليس هناك كتاب معين يؤثر على الإنسان، إنما الأفكار وما وراء النصوص، فقد وقعتُ في تأثير فلسفة تسمى التفكيك أو التشريح أو التقويض. إن القراءة تستدعي التأثر، فيتجلى في ممارسته قولا وفعلا، أو أسلوبا ونهجا؛ كي يحسن حياة الإنسان! لذا، التفكيكية أثرَّتْ على أسلوبِ حياتي، وعلى طريقة تفكيري؛ لأنها تمنح آليات للتفكير المتجدد، وطرق إنتاج التأويل والقراءات. أما في الفترة الأخيرة، فقد تملكتني الفلسفة الإسلامية، خصوصا كتاب المنطق لابن سينا، فتمازج فكره مع أسلوبه يدعني في هدوء منسجم معه.
ولعل أهم ما في القراءة أنها تعلمنا كيف نعبر عما يجول في خواطرنا، فقراءة الكتب الرفيعة تمنح القارئ سحرا؛ كي يكتب ويخلق كتابة إبداعية، تنافس جمال أساليب الكتب التي قرأها! وللقراءة طقوس تعبدية كما للكتابة، ولكنها تفتح أفقا أرحب، وخيالا أوسع، إذ توسع مدارك العقل، كما تنير مواطن عتمته.
وتوضح الغفيلية أنها قرأت معظم كتب الناقد عبد الفتاح كليليطو، لذا لا يمكن أن أحدد كتابا بعينه، إنما أسلوب كتابته وآلياته في الطرح ساعدني على كيفية استنطاق النصوص، والتعامل معها، وكتاب «الغريب» لألبير كامو، وجيل دولوز، كتابه «حوارات في الفلسفة والأدب والتحليل النفسي والسياسة» بالاشتراك مع زميله كيلر بارني،و«المراقبة السائلة»، زيجمونت باومان، بالإضافة إلى كتب علمتني الحب وهي كثر، منها «The Search, J A Rimmer».

كتب تغرس القيم
ويشير لبيد العامري أنه قرأ كتاب «الخالدون» لديل كارنيجي وهو صغير، قبل أن ينتهج النهج الأدبي والفلسفي، بشكل خاص وأساسي، على صعيد القراءة الجادة والممنهجة. مضيفا أن الكتاب بمحتواه الزاخر ظل عالقاً في ذاكرتي حتى الآن، فمن خلاله تعرفت على العديد من الأسماء الخالدة والعظيمة، إلى جانب مسيرتهم الحافلة إبداعيا وفكريا، وسيرهم الذاتية، وتجاربهم الحياتية.
وهناك كتاب «كوخ العم توم» لهيريت ستو لن أنسى فضل هذه الرواية المتميزة عليْ، حيث أنها كانت أول رواية أقرأها على الإطلاق، إضافة إلى ما غرسته فيَّ من قيم حياتية أساسية، لاسيما قيمتا الإنسانية والحب، اللتان اتخذتهما حتى اليوم، قنديلاً يضيء دروب حياتي، ورواية «قصة مدينتين» لتشارلز ديكنز كانت هذه الرواية الجميلة نافذة لي لأتعرف عن كثب على جوانب بانورامية تتعلق بالثورة الفرنسية، إلى جانب كونها بوابة لي للولوج إلى عالم الفلسفة، فمن خلالها تعرفت على العديد من الفلاسفة والمفكرين الذين مهدوا للثورة الفرنسية، أمثال جان جاك روسو، وفولتير، إضافة إلى الذين استفادوا من أفكارها في صياغة منهجهم الفلسفي كماركس، وأنجلز وآخرين.
أما كتاب «رجال في الشمس» لغسان كنفاني أكاد أكون قرأت أغلب أعمال الكاتب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني، لكن كانت رواية رجال في الشمس هي الأبرز والأجمل بالنسبة لي، حيث أنها أثرت فيَّ بشكل كبير، وأكاد أكون حفظت أحداثها المتسلسلة سرديا عن ظهر قلب، إلى جانب أنها زادتني تعاطفا مع القضية العربية الأولى، وهي القضية الفلسطينية، فضلا عن رواية «زوربا اليوناني» للكاتب نيكوس كازانتزاكيس، وأتساءل دائما في كل نص أقرأه لهذا الكاتب العظيم كيف باستطاعته التغلغل بسهولة إلى أعماق القارئ، وأخص هنا روايته الباذخة الجمال «زوربا اليوناني»، التي تغرس فينا العديد من المفاهيم والقيم الإنسانية، المنسوجة في قالب سردي رائع حد الإدهاش. وأحد أهم المفاهيم العالقة في ذهني، وهو المفهوم الذي يدور حوله النص السردي، هو أن العلم وحده قد لا يجعلك حكيما أو عظيماً قدر التجارب الحياتية والقسوة التي تصقل الشخص مثل زوربا اليوناني، الشخص المحوري في الرواية. لذا أتذكر دائماً ولو قرأت مئات أو آلاف الكتب أن ثمة من هو أعلم منك وأحكم.

أتمنى ألا تنتهي..
يوضح خالد الجنيبي أن كتاب «مآلات الخطاب المدني» لإبراهيم عمر السكران: أثر فيه كثيرا، حيث ذهب الشيخ إبراهيم ليخوض حربا فكرية والتي كان لها دور في قولبة الكثير من المفاهيم في أذهان المجتمعات العربية المسلمة، ووقع الكثير من الشباب تحت غيبوبة الانبهار بالغرب في العديد من الضلالات وتاهوا فيها، فبين الشيخ عدم رفض الإسلام لأي منفعة غربية ولكن دون الانسلاخ من المبادئ والقيم الإسلامية. وكان لهذا الكتاب أثر في نفسي ووجدت فيه العديد من الأجوبة التي شغلت بالي في فترة من الفترات.
كتاب آخر وهو «في صحبة المتنبي ورفاقه» للطيب صالح، وهذا الكتاب الذي تمنيت أن لا ينتهي فعلا؛ وحزنت عندما وصلت آخر صفحة فيه وكأنني سوف أفارق صديقا عزيزا. هذا هو الجو الذي أدخلني فيه هذا الأديب السوداني الفحل «الطيب صالح» فقد أخذني معه في جولة ممتعة وكأننا ننتقل من جلسةٍ إلى أخرى منذ عهد المتنبي إلى العهد الحديث حيث مررنا بكل معجبٍ ومنبهرٍ ومحتقرٍ وكارهٍ للمتنبي، وبأسلوبٍ أدبيٍ نقدي بارع لم أر له مثيلا في كتب النقد التي مررت ببعضها، وأحسب أنه لم يسبقه إليه أحد.
«الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم» وهو كتاب للدكتور يوسف القرضاوي، وقف فيه الشيخ على جرحٍ تعاني منه الأمة الإسلامية في هذا العصر بسبب تلك الجماعات التي حصرت الدين في مفهومها الضيق وذهبت لتعادي وتهاجم غيرها من الجماعات والمذاهب الأخرى. ووجدت في هذا الكتاب بوصلة تشير طريق التسامح وتقبل الاختلاف وتبين كيف أن هذا الدين بشريعته السمحة يتسع لكل هذه الاختلافات ولكنه لا يتسع للتفرقة والعداوات بين جماعات الأمة الإسلامية.
وعن أحد الكتب وهو «السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث» للدكتور علي محمد الصلابي، ربما هناك الكثير من العلماء قديما وحديثا قدموا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسردوا لنا أخباره، ولكن الشيخ علي الصلابي كان مختلفا في سرده لهذه السيرة، فقد خرج عن الإطار المعتاد، فكان أسلوبه في تحليل الأحداث بمصطلحات معاصرة واستنباطه للفوائد وإسقاطها على الواقع مميزا جدا، فكان لهذا الأسلوب أثر بالغ في تقريب الصورة وفهمها، ومسك الختام كتاب «المعارك الأدبية في مصر منذ 1914 – 1939» لأنور الجندي الذي وثَّق لفترةٍ حساسةٍ في تاريخ الأمة المسلمة، حيث دارت فيها معركة المستعمر لإسقاط الخلافة العثمانية، ولكن المعركة لم تكن عسكرية وحسب، بل كانت هناك معركة أشرس منها في ميدان الأدب والفكر، هذه المعارك التي وثقها أنور الجندي كشفت لي الكثير من الإشكالات التي نواجهها اليوم في ساحتنا الأدبية وكيف نشأت وما كان الهدف منها. هذا الكتاب وضح لي معالم كثيرة في خريطة الأدب اليوم.

شغف منذ الصغر
وتبدأ فايزة محمد الحديث عن رحلتها بالإشارة إلى تخيل الشاعر الأرجنتيني «بورخيس» الجنة في إحدى قصائده بأنها مكتبة» وتضيف: يقول نيل جايمان في مقالٍ بعنوان «أهمية المكتبات والقراءة»: «كل مكتبة تعدّ منبعا للمعرفة، وهي تمنح القدرة لأي مواطن أن يدخل إليها مثل بقية الناس ليحوز أي معرفة عن الجسد أو العقل، خصصت هذه المكتبات للمجتمعات، وهي أماكن نشعر فيها بالأمان، بل أن الواحدة منها جنة على الأرض، وأمناء تلك الجنة موجودون بيننا».
وارتباطي بالقراءة كان منذ الصغر، وكان جزء كبير من مصروفي اليومي يذهب لشراء المجلات والكتب، وتراكمت الكتب لدي حتى غدت المكتبة المنزلية لا تسعها، ولكن هناك كتب استطاعت أن تستقطب اهتمامي ووقتي أكثر من كتب أخرى، ولا أستطيع أن أقول أنها أثرت في بشكل مباشر، ولكنها استطاعت أن تجعلني أعيد قراءة بعض الأفكار والرؤى التي كانت تثير لدي العديد من التساؤلات، ومن هذه الكتب كتاب «خوارق اللاشعور» للدكتور علي الوردي، خاصة الجزء الذي بث فيه عن الإطار الفكري حيث بيّن فيه أن الحقيقة نسبية وتختلف من شخص إلى آخر بسبب عوامل متعددة يتألف منها إطاره الفكري كالقيود النفسية، والقيود الاجتماعية، والقيود الحضارية. مبينة أن من الكتب التي نالت اهتمامي كتاب «العادات السبع للناس الأكثر الفعالية» لستيفن كوفي، التي شرح فيها بعض العادات التي تسهم في نجاح الإنسان وقد استفدت منها كثيرا، وكتاب «عزاءات الفلسفة. كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة» للمؤلف آلان دو بوتون الذي يشرح فيه دور الفلسفة في مساعدة الإنسان وتحقيق الحياة الطيبة له في عدة مجالات، كمخالفة الآراء السائدة، والإحباط، والافتقار إلى المال، والعجز، وانكسارات القلب، والعجز الثقافي، وغيرها.
كما تأثرت كذلك بكتاب «الإخوة كرامازوف» للروائي الروسي دستوفيسكي، التي تدخل القارئ للتعمق في أغوار النفس البشرية من خلال شخصياتها الجدلية المختلفة، أما الكتاب الخامس الذي يحتل مكانة خاصة في قلبي فهو «مثنوي» لمولانا جلال الدين الرومي؛ لأنه يتنقل بك إلى محطات متنوعة في الحياة بأسلوب أدبي وقصصي جميل جدا، وهو ليس ديوان للشعر للصوفي فقط وإنما كتاب يتحدث عن الحب الإلهي والأدب والفلسفة والعرفان والقصة، حقا أنه كتاب لا يمل القارئ من قراءته. وتختتم حديثها بأنه لا يمكن أن نختزل المعرفة في خمسة كتب فقط، وإنما بسبب حصر العدد في خمسة كتب فقط، ذكرت هذه الكتب، وإلا فإن الكتب التي تحاول أن تشبع بعض الفضول المعرفي لدى الإنسان كثيرة جدا.

تبدل الحالة النفسية
أما طلال الهاشمي فيوضح بأن القراءة هي غذاء الروح لعقل متجدد غير جامد تستطيع القراءة أن تغير حال الإنسان من شخص يمتلك فكرا سلبيا مصابا بالإحباط إلى شخص إيجابي متفائل وأكثر من ذلك، والعكس صحيح إذا لم تقم باختيار الكتاب المناسب لك، مشيرا إلى أن من الكتب التي قرأتها وأثرت علي كتاب «دع القلق وابدأ الحياة» للكاتب ديل كارنيجي، لا يستدعي هذا الكتاب أن تصاب بالقلق لتقرأه، وإن كنت لا تحب الحياة أو تشعر بالإحباط هذا الكتاب من وجهة نظري عامل مساعد لتخطي حالتك النفسية. وكتاب «الرجال من المريخ والنساء من الزهرة» للكاتب والطبيب النفسي جون غراي والذي ترجمه الدكتور حمود الشريف، وهذا الكتاب مهم جدا لكل شخص مقبل للزواج من الجنسين ليفهم الرجل طبيعة المرأة والعكس كذلك، فالكتاب يحوي معلومات سوف تصدمك، وأجده يفسر الكثير من المشاكل التي تحدث بين الأزواج والتي لا يجدون في أغلب الأحيان تفسيرا لها.
وكتاب «قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن» لنديم الجسر، ويضيف: قرأته في شهر رمضان من سنتين، ويتحدث حول طالب يُسمى «حيران» الذي راوده الشك في عقيدته مما ترتب عليه الطرد من جامعته لتبدأ رحلته في البحث عن الحقيقة، وكتاب «نظرية الفستق» للكاتب فهد بن عامر الأحمدي، وهو كتاب يتناول التفكير وآلية الحكم على الأشياء باختصار، وسيساعدك في التغيير نحو الأفضل، إضافة إلى كتاب «قواعد العشق الأربعون» للكاتبه التركية أليف شافاق وترجمه خالد الجبيلي، وهو رواية عن جلال الدين الرومي، ويحملك الكتاب للمحبة والسلام الداخلي وستجد نفسك تبحر في صفحاته حتى أنك لا تدري كم من الزمن لبثت في قراءته.

كتب تستحوذ وجداني
ويشاركهم رأيهم سالم البادي، حيث يقول: السؤال صعب لمن قرأ كتبا كثيرة عبر امتداد سنوات عمره، فلا شك أن كل كتاب نقرأه يترك أثرا عميقا في النفس لا ينسى، وسوف أوجز وأذكر بعض الكتب وبطبعي لا أستطيع قراءة كتاب إن لم يستحوذ على وجداني، والكتاب الأول هو كتاب «قصائد إلى الحبيب» وهو ديوان شعر للدكتور مانع سعيد العتيبة، وقد قادني الديوان إلى قراءة كل كتب هذا الشاعر الذي أعجبت بشعره، ثم قمت بتأليف كتاب يحمل عنوان تأملات في شعر مانع سعيد العتيبة، وكتاب «موسم الهجرة إلى الشمال» للطيب صالح الذي أعدت قراءته عدة مرات، وكتاب «الأعمال الشعرية الكاملة لنزار قباني» الذي لم أتوقف عن قراءة شعره منذ أن عرفت القراءة، فثورة نزار على السائد والمألوف والمعارك التي خاض غمارها بخصوص المرأة والسياسة والتجديد في الشعر العربي لذلك فقد تأثرت بشعر نزار قباني وفي أسلوب كتابة القصص القصيرة التي أحاول فيها المزج بين الشعر والنثر، وكما قال أحد النقاد أن قصصي تحوم حول تخوم الشعر كما في مجموعتي القصصية سيرة الشتات.
وهناك كتاب «الرحيق المختوم» من تأليف صفي الدين المباركفوري يتحدث عن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإيجاز مع ذكر تاريخ الأحداث الهجرية والميلادية وذكر المصادر، وقد بذل المؤلف جهدا كبيرا في البحث والتدقيق حتى جاء كتابه فريدا ومميزا في مجاله، وقد تأثرت بهذا الكتاب حين قمت بتأليف كتاب بعنوان و«نحن نحب النبي صلى الله عليه وسلم»، وأخيرا كتاب «ذاكرة الجسد» للكاتبة أحلام مستغانمي وكتبها الأخرى كعابر سرير وفوضى الحواس والأسود يليق بك، وكما قال نزار قباني «روايتها دوختني وأنا نادرا ما أدوخ أمام رواية من الروايات، وسبب الدوخة أن النص الذي قرأته يشبهني إلى درجة التطابق. فهو مجنون ومتوتر واقتحامي ومتوحش وإنساني وشهواني وخارج عن القانون مثلي».

إسعاد الآخرين

في حين يصرح لنا علي الشلي بأنه لم يتخذ القراءة في البداية ضرورة في حياته، إلى أن ألهمه أحدهم حبها، قائلا له: «إذا أردت أن تسعد إنسانا فحبب إليه القراءة»، ويضيف: بدأت بعالم الروايات وتحديدا روايات عماد زكي لما فيها من قيم نبيلة ولغة مشوقة بعدها شدتني كتب علي الطنطاوي لأنك تجد بحروفه عاطفة صادقة وعقلا حكيما، ثم تأملت كتب خالد المنيف الذي يحاور النفس ويعلي من همتها ويخبرها بتجارب الحياة، بعدها كتب أدهم الشرقاوي ربما هو طنطاوي العصر تمتاز كتاباته بحس أدبي وواقعي مبهر ومع ذلك أحاول أن أوفق بين قراءتي في مجال عملي القانوني والمعارف الأخرى متذكرا (أني ولدت فوجدت الحياة متعة وقرات فوجدت القراءة حياة).