إرتفاع حصيلة قتلى العواصف الشديدة على الساحل الإسباني إلى ستة

مدريد 14 سبتمبر- ذكرت السلطات اليوم أن ستة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم جراء العواصف الشديدة التي هبت على سواحل جنوب شرق إسبانيا منذ مساء الأربعاء الماضي.
وعثرت الشرطة على الجثة السادسة في إقليم أليكانتي اليوم السبت. وبدا أن الرجل 41 عاما كان يقود دراجة نارية في منطقة تغمرها المياه بشدة.
وقدم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تعازيه لأسرة الضحية الجديدة عبر تويتر. وقال إنه يتضامن مع كل المتضررين جراء العواصف.
وقال سانشيز إنه سوف يفعل ما في وسعه لضمان أن تعود المنطقة إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.
ولقي رجل حتفه أمس الجمعة بمدينة ألميريا بإقليم الأندلس بعد أن علقت سيارته داخل نفق غمرته المياه. وقالت تقارير صحفية إنه تجاهل فيما يبدو إشارات تحذيرية بعدم دخول النفق. كما توفي رجل آخر في بلدة لا جامولا قرب جرانادا.
كما عثر على ضحية أخرى قرب مدينة أليكانتي عندما غرق رجل داخل كميات المياه الهادرة، وفقا لما نقلته صحيفة “إلبايس” الإسبانية في وقت سابق من امس الجمعة.
وأمس الأول الخميس، لقي رجل 61/ عاما/ وامرأة 51/ عاما/ حتفهما عندما علقا في سيارتهما التي جرفتها المياه، بحسب “إلبايس”.
ضربت العواصف البر الرئيسي بعدما مرت جزر البليار في البحر المتوسط الأربعاء الماضي. وأغلب المناطق المتضررة هي أقاليم ملقه وجرانادا وألميريا، ومرسية / مورسيا / ، وأليكانتي وفالينسيا.
وهطلت الأمطار بغزارة شديدة وصلت في بعض الأماكن إلى 200 لتر لكل متر مربع.
وأجلت السلطات 3500 شخص في المناطق المتضررة بحلول اليوم السبت.
(د ب أ)