سوق الجمعة بجعلان بني بو علي .. خصوصية تراثية وحركة شراء مستمرة

يحتاج الى تأسيس منافذ متطورة للباعة لعرض المنتجات –

جعلان بني بو علي ـ صالح الغنبوصي –

لا صوت يعلو فوق جلبة صوت البيع والشراء بسوق الجمعة بولاية جعلان بني بو علي في مسار يتكرر كل أسبوع مرة حيث يعد سوق الجمعة من الأسواق التراثية التي حافظت على خصوصيتها التاريخية والأثرية وطريقة البيع والشراء البسيطة التي تحافظ على الطريقة القديمة وخاصة مثل افتراش الأرض للبيع والشراء وخاصة من قبل الباعة الأهالي بجانب جلب معروضاتهم ومنتجاتهم المحلية وقد أكد ناصر بن خلفان الراسبي أحد الباعة المحليين الذين يجلبون منتجاتهم المحلية من ولاية الكامل والوافي لبيعها بسوق الجمعة بأن السوق التراثي الأصيل بولاية جعلان بني بو علي يمثل حلقة وصل وبيع شراء بين الأهالي وبعضهم البعض حيث يكون هذا السوق سببا لالتقاء الأهالي من مختلف ولايات السلطنة حتى من ولايات محافظة الباطنة يحضر الباعة والمشترون ناهيك عن الأهالي من الولايات المجاورة فهذا السوق ما زال محافظا على خصوصيته القديمة وسط تطلع من الأهالي لضرورة تطويره وتحديثه بالخدمات وخاصة المظلات التي يستظل تحتها البائع أو توفير طاولات لعرض اللحوم وغيرها لأن اللحوم مثلا أو الفواكه يفرش لها على الأرض .
محمد بن سعيد بن راشد يقول سوق الجمعة من الأسواق الجميلة الذي يتميز عن بقية المحلات التجارية بالولاية بأنه تعرض فيه المنتجات المحلية وخاصة اللحوم مثل لحوم الهجن أو القعدان الصغيرة التي يقبل على شرائها الكثير من الناس بصفة مستمرة كما تعرض اللحوم والأعلاف الحيوانية على اختلافها في بداية السوق وكذلك عرض لبيع الماشية من أغنام وأبقار ودواجن وأنواع الطيور الأخرى وغيرها وبيع الأسماك ولكن هذا السوق يحتاج إلى تطوير جديد من حيث توفير (منافذ متطورة) للباعة مثل المظلات والطاولات لعرض البيع في ظروف صحية أكثر وكي يظهر هذا السوق بصورة حضارية أكثر من الحفاظ على خصوصيته الأثرية لأنه باق في مكانه بالقرب من قلعة آل حمودة وجامع القباب ومنطقة الظاهر الأثرية بمركز الولاية .