«شوركم» توصي بإنشاء مراكز لتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز في مختلف المحافظات

بمشاركة 90 مختصا وتستهدف إدخال التقنية الحديثة كوسائل تعليمية –

كتبت: رحمة الكلبانية –

أوصت الجلسة التاسعة من مبادرة «شوركم» التي نظمتها هيئة تقنية المعلومات أمس حول توظيف تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز لأهداف تعليمية، بتعزيز الشراكة المجتمعية بين القطاعين الخاص والعام لنشر التقنية بمراكز ومؤسسات التعليم المختلفة وإنشاء مراكز في المحافظات لتقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز حتى تستفيد منه جميع المدارس في المحافظات.
وكانت هيئة تقنية المعلومات قد نظمت أمس في مقر مركز ساس لمحاكاة الواقع التابع للهيئة بواحة المعرفة -مسقط ، فعاليات الجلسة التاسعة من مبادرة «شوركم» والتي ناقشت «توظيف تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز لأهداف تعليمية» بحضور المهندس عمر بن سالم الشنفري نائب الرئيس التنفيذي للعمليات وعدد من المتخصصين والمسؤولين في الهيئة.
حضر الجلسة 90 مشاركا من المختصين والمعنيين في كل من مجلس البحث العلمي ووزارة التربية والتعليم وكلية الشرق الأوسط وجامعة السلطان قابوس والجمعية العمانية لتقنيات التعليم والشركة العمانية للاتصالات (عمانتل)، وقد شارك في الجلسة النقاشية كل من الدكتورة منى السيابية من وزارة التربية والتعليم ومنير المحروقي من الكلية العسكرية التقنية ومنى الشيذانية من مركز ساس لمحاكاة الواقع التابع للهيئة.
وتناولت الجلسة عددا من المحاور منها: فرص الاستفادة من تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز في البيئات التعليمية وتعزيز الوعي بفرص وإمكانيات توظيف الواقع الافتراضي في البيئات التعليمية (سواء في المدارس أو حتى الكليات والجامعات والمؤسسات) وأخيرا تم وضع بعض المقترحات لمشاريع وتطبيقات تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز والتي يمكن تنفيذها لخدمة المؤسسات التعليمية وكذلك لأهداف التدريب من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة. وعلى هامش الجلسة تم تنظيم معرض مصاحب شاركت فيه 4 شركات صغيرة ومتوسطة من الشركات العاملة في مجال الواقع الافتراضي والمعزز، إضافة إلى استعراض 4 مشاريع تم تنفيذها من قبل خريجي مركز ساس لمحاكاة الواقع.
وكانت جلسة «شوركم» قد دشنت في 2014 كمبادرة من هيئة تقنية المعلومات تهدف إلى تطبيق المشاركة المجتمعية في المشاريع المتعلقة بالاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية لتحقيق التفاعل بينها وبين مختلف فئات المجتمع؛ لأخذ مشورتهم من منطلق الشفافية والمشاركة الإيجابية الفاعلة بين الهيئة وأفراد المجتمع، وذلك من أجل الوصول إلى القرار الأفضل الذي من شأنه تحسين مشاريع ومبادرات وسياسات مجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية.