بريطانيا إلى الأمم المتحدة احتجاجا على إرسال إيران «الناقلة» لسوريا

أمريكا مستعدة لمحادثات تفضي لاتفاق شامل –

لندن ـ «أ ف ب»: اتّهمت بريطانيا إيران أمس بمخالفة الضمانات التي قدمتها بأن لا تنقل ناقلة احتجزت قبالة جبل طارق النفط إلى سوريا، واستدعت السفير الإيراني لتقديم احتجاج.
وأفادت وزارة الخارجية البريطانية «من الواضح الآن أن إيران خالفت هذه الضمانات وأن النفط تم نقله إلى سوريا»، مؤكدة أن لندن سترفع القضية إلى الأمم المتحدة.
وتابعت أن بريطانيا سترفع الملف إلى الأمم المتحدة وحذر وزير الخارجية دومينيك راب من أن ذلك «يندرج ضمن سلوك نمطي يهدف إلى زعزعة الأمن الإقليمي».
وأضاف «نريد رفع العزلة عن إيران لكن السبيل الوحيد للقيام بذلك هو أن تحترم تعهداتها والقواعد التي يقوم عليها النظام الدولي».
إلى ذلك قالت الولايات المتحدة أمس إن عدم تعاون إيران بشكل كامل مع التحقيقات التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي أمر غير مقبول لكنها أكدت مجددا أنها ما زالت مستعدة لإجراء محادثات مع إيران للتوصل إلى «اتفاق شامل».
وأفاد بيان الولايات المتحدة المقدم للاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية «أي إشارة على أن إيران لا تقدم التعاون الكافي للوكالة فيما يتعلق بمواد أو أنشطة نووية محتملة لم يكشف عنها يثير شكوكا خطيرة وعميقة».
وأضاف «عدم تصدي إيران لمخاوف الوكالة فيما يتعلق بذلك غير مقبول على الإطلاق ويجب أن يثير القلق البالغ لدى جميع من يؤيدون الوكالة ونظامها للحماية والتحقق».