صحار الدولي يحتفي بتخريج الدفعة الأولى من برنامج «طموحي»

16 خريجًا وخريجةً تدربوا لمدة عام كامل لتعزيز قدراتهم العملية –

نظم صحار الدولي حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج «طموحي- برنامج صقل مهارات الشباب العماني» وعددهم 16 ممن اجتازوا بنجاح فترة تدريبهم في البرنامج، ويأتي ذلك في إطار التزام صحار الدولي بتمكين الشباب العماني وتوجيههم نحو مستقبل مشرق. أُقيم الحفل في فندق دبليو مسقط أمس الأول برعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي، نائب رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العماني، وحضر الحفل محمد بن محفوظ العارضي، رئيس مجلس إدارة صحار الدولي، وعدد من أعضاء إدارة البنك إلى جانب أحمد المسلمي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي.
وفي كلمته الترحيبية سلّط محمد بن محفوظ العارضي، رئيس مجلس إدارة صحار الدولي، الضوء على هذا الإنجاز المهم في مسيرة الخريجين المهنية، وشهد الحفل عرض مقطع مرئي قصير استعرض رحلة الخريجين في برنامج طموحي لمدة عام كامل.
وتحدث مثير بن سليمان الكلباني، رئيس مركز التعلم وتطوير الكفاءات بصحار الدولي، عن البرنامج وأهدافه، كما ألقت إحدى الخريجات كلمة محفزة استعرضت من خلالها التجربة التي خاضها المتدربون في برنامج طموحي وأهم الفوائد التي اكتسبوها، ليقوم راعي الحفل عقب ذلك بتسليم شهادات إكمال البرنامج للخريجين وأخذ صورة تذكارية وسط الخريجين، وقد اختتم الحفل بتقديم هدية تذكارية لراعي الحفل.
وهنأ محمد العارضي الخريجين قائلا: نحن نؤمن إيمانًا عميقًا بأهمية الاستثمار في شباب هذا الوطن وصقل خبراتهم لتمكينهم من تحقيق النجاح والفوز، عبر تعزيز مستوى أدائهم الوظيفي، وذلك ينسجم مع برامج الأجندة الوطنية فيما يتعلق بتنمية قدرات المواطنين وإطلاق المبادرات الشبابية الهادفة إلى بلورة هوية شبابية ناضجة ومؤهلة للدفع بعجلة التطور في القطاع المصرفي والمالي إلى الأمام مستقبلا، كما أننا نستثمر في رأسمالنا الثابت والحقيقي وهو الإنسان العماني.
ويأتي برنامج «طموحي» في سياقات فهم صحار الدولي لدوره المجتمعي، واستثماره في الشباب، وإدراكه بأن المال يجب أن يكون مسخرا من أجل الإنسان، مثلما أن الإنسان المؤهل وصاحب الخبرة، والذي لديه تطلعات نحو المستقبل، هو الطرف الوحيد القادر على مراكمة النجاحات، وتحقيق إضافات على صعيد التنمية البشرية، ونحن نرى التسارع والتغيرات في العالم من حولنا، والثورة المعرفية، وسباق الخبرات، من أجل رفع مستوى تنافسية الدول والأفراد، وبدورنا، يسرنا عبر برنامج طموحي إتاحة مزيد من الفرص للشباب العماني للنهوض بمستوى مهاراتهم وقدراتهم، وإعدادهم للأدوار القيادية من أجل المساهمة بشكل أمثل في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار لهذا الوطن المعطاء».
ويندرج برنامج «طموحي» تحت مظلة مبادرات صحار الدولي في مجال المسؤولية الاجتماعية، ويعد برنامجًا توجيهيًّا للشباب يستمر لمدة عام للأخذ بأيديهم وصقل خبراتهم وتنمية معارفهم، حيث يعكس دور صحار الدولي الحيوي في تعزيز قدرات القوى العاملة الوطنية في كافة أنحاء الوطن، كما يهدف إلى النهوض بالجيل الجديد والأخذ بأيديهم ليكونوا قادةً مؤهلين بالمعرفة والخبرة والمهارات اللازمة من أجل دخول سوق العمل والتميز في القطاع المصرفي في السلطنة.
تم تدريب 16 من الخريجين العمانيين ضمن برنامج «طموحي» لعام 2018 لمدة عام كامل، مما عزز قدراتهم على العمل، وساعدهم على أن يصبحوا مؤهلين أكثر لمواجهة تحديات ومتطلبات العمل في السوق المحلي، حيث بدأ البرنامج في 29 يوليو من العام الماضي استفاد خلاله المتدربون من استراتيجية الموارد البشرية للبنك التي ترتكز بشكل أساسي على رفع كفاءات الموظفين، والتي على ضوئها تم توزيع المتدربين في أقسام مختلفة بالبنك شملت الشؤون المالية، وإدارة الموارد البشرية، والمحاسبة، وتقنية المعلومات والتسويق، وذلك تحت إشراف عدد من موظفي صحار الدولي من أصحاب الخبرة.
نجح خريجو البرنامج في التعرف على مهاراتهم الأساسية وتعزيزها، واستكشاف فرص التطوير الوظيفي، والحصول على فكرة شاملة حول ماهية القطاع المصرفي ومميزاته. ليس هذا وحسب، بل استطاعوا أيضًا أن يحققوا الاستفادة من استراتيجية صحار الدولي للموارد البشرية، التي ترتكز على رفع كفاءة الموظفين من خلال التدريب أثناء العمل، والبرامج التقنية والقيادية، وأنشطة التدريب، ليتمكنوا من التعرف على مجموعة متنوعة من مسارات العمل من اجل تنويع تجربتهم التعليمية.
وباعتبارها مؤسسة تأخذ بعين الاعتبار احتياجات ومتطلبات الجيل القادم، يحرص صحار الدولي وبشكل منتظم على تبني المبادرات التي تستهدف تمكين الشباب وإشراكهم في مسيرة التطور والنمو بما في ذلك دعم العديد من معارض الوظائف والتدريب، وكذلك الزيارات المدرسية لفروع البنك في جميع أنحاء السلطنة. وبالإضافة إلى ذلك، يحث صحار الدولي طلاب وخريجي الجامعات لا سيما خريجي برنامج «طموحي» ورواد الأعمال المبتدئين على حضور منتدى رئيس مجلس الإدارة – آراء، وهو سلسلة من الحوارات والنقاشات الهادفة التي يستضيف رئيس مجلس إدارة صحار الدولي خلالها العديد من القادة الرواد في مجالات مختلفة من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أفضل التجارب العالمية وأحدثها في مجالات عديدة تشمل الاقتصاد والصناعية وغيرها.