18 قتيلا و38 جريحا في هجوم جوي مجهول على «الـبوكمال»

أدى إلى تأجيل فتح منفذ القائم الحدودي بين العراق وسوريا –

دمشق – عمان- بسام جميدة – وكالات:

استهدفت طائرات مجهولة منطقة البوكمال في أقصى الشرق السوري (125 كم ) عن مدينة دير الزور، وطال القصف فصائل عراقية متمركزة هناك.
وكشف مصدر أمني عراقي في قوات حرس الحدود، امس عن تعرض فصائل عراقية مسلحة للقصف داخل الحدود السورية من قبل طيران لم يحدد بعد.وقال المصدر لـRT إن «المعلومات التي وردت من مصادر داخل ألبو كمال، تشير إلى سقوط 18 قتيلا و38 جريحا». وأشار المصدر إلى أن «الضربات الجوية كان عددها خمس ضربات، والوقت بين ضربة وأخرى لم يتجاوز الدقيقة الواحدة»، مضيفا أن «القصف كان داخل منطقة البو كمال السورية». ووفقا لتقارير إعلامية، فإن الشريط الحدودي بين العراق وسوريا يشهد انتشارا لـ«حزب الله» اللبناني وكتائب حزب الله العراقية وأيضا حركة النجباء وفصيلي فاطميون وزينبيون. وأعلن المصدر الأمني العراقي، عن تأجيل فتح منفذ القائم الحدودي بين العراق وسوريا بسبب القصف الجوي.
وقال المصدر إن «القصف الجوي الذي تعرضت له فصائل عراقية مسلحة داخل منطقة البوكمال أمس قد يؤجل فتح معبر القائم البوكمال الذي كان من المقرر أن يفتتح أمس أو اليوم. وأضاف «لم يتم تحديد موعد رسمي حتى الآن للافتتاح الجديد، وبقي الأمر حتى إشعار آخر». بينما كشفت مصادر مطلعة لوكالة «سبوتنيك» أن ضغوطا أمريكية مورست على الجانب العراقي أدت إلى تأجيل موعد إعادة فتح معبر البوكمال – القائم على الحدود السورية العراقية، الذي كان مقررا السبت الماضي، وأنه من المقرر أن يتم افتتاح المعبر خلال مدة أقصاها 9 أيام.
وقالت المصادر: إن كافة التجهيزات اللوجستية والفنية استكملت على الجانبين السوري والعراقي لافتتاح معبر البوكمال – القائم الحدودي بين سوريا والعراق، مضيفة أنه كان من المتوقع أن يتم افتتاح المعبر يوم السبت، مضيفة: «لكن هنالك ضغوط أمريكية تمارس على الجانب العراقي لتأخير افتتاح المعبر بحجة «تواجد إيراني كبير على المعبر»، لافتة إلى أن طيران الاستطلاع الأمريكي لم يفارق أجواء منطقة المعبر منذ نحو أسبوع. وأغلق معبر البوكمال- القائم عام 2014 مع سيطرة تنظيم «داعش»على مدينة القائم العراقية.
من جانبه قال المرصد السوري المعارض ومقره لندن، أن القوات الحكومية السورية واصلت لليوم الثاني على التوالي استهداف أماكن المسلحين ضمن منطقة خفض التصعيد، بقصف بري على أماكن في كل من معرة حرمة والركايا وتل النار وكفرنبل وكفرسجنة ومعرزيتا والحراكي والتح وحيش ودير غربي بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بالإضافة لمحور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، بينما استهدفت الفصائل المسلحة بالقذائف الصاروخية مواقع للقوات الحكومية في محور وريدة بريف حلب الجنوبي، وأفادت وسائل إعلام عدة عن وصول تعزيزات عسكرية سورية إلى الجبهات المحاذية لمدينة إدلب، عقب انتهاء اتفاق الهدنة من الجانب السوري الذي ينتظر أن يقوم الضامن التركي بحل ميليشيا هيئة تحرير الشام، النصرة سابقا، وفي حال فشل الاتفاق فإن بوادر عودة المعارك تبدو قريبة جدا، خصوصا في ضوء انتهاكات الميلشيا المسلحة وضربها للمواقع العسكرية الحكومية واقترابها من محطة المراقبة التركية بشكل متعمد، مما يستدعي من القوات الحكومية للرد على تلك الخروقات.
من جهة أخرى، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أهمية التضامن بين الشعوب والطبقة العاملة واستنهاض الطاقات في مواجهة الإجراءات الاقتصادية القسرية التي تفرضها الإدارة الأمريكية على دولهم معربا عن شكره للعمال العرب والأجانب وممثليهم.