ارتفاع مستوى الجريمة في بريطانيا لمستويات غير مسبوقة

نشرت صحيفة «ديلي اكسبريس» تقريرا كتبه بيل ميكلولجلين حول وباء الجريمة العنيفة في المملكة المتحدة الذي وصل إلى مستويات مروعة غير مسبوقة، مما أجبر رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى الإعلان عن مجموعة من التدابير الجديدة لوقف هذا الوباء.
وأشارت الصحيفة إلى ارتفاع مستوى جرائم القتل بالسكين على وجه الخصوص إلى مستويات قياسية في جميع أنحاء بريطانيا، خاصة العاصمة لندن، ما دفع عديد من المنظمات الشبابية إلى محاولة تجربة معالجة المشكلة التي لا يمكن الحكومة معالجتها، بالرغم من عدم امتلاكها التمويل الكافي القادر على التأثير بشكل كبير في معالجة المشكلة. وقالت الصحيفة: إن منظمة «الروابط الواعية conscious links» تهدف إلى تجميع كافة المنظمات العاملة في مجال مكافحة الجريمة في بريطانيا تحت مظلة واحدة لتجتمع معا ويكون لها تأثير اكبر. وأوضحت مديرة المنظمة، شيرلي جاكسون، للصحيفة هدف المنظمة والمشاكل التي تواجهها في الوقت الحالي. كما اعترفت بوجود مستويات مروعة من العنف في جميع أنحاء بريطانيا، وأضافت: نحن نحاول أن نصبح مظلة واحدة تجتمع تحتها كافة المنظمات الأخرى العاملة في هذا المجال.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مكتب الإحصاء الوطني أن الأرقام الحديثة أظهرت أن جرائم القتل بالسكن قد ارتفعت بنسبة 8% في إنجلترا وويلز خلال الفترة ما بين إبريل 2018 ومارس 2019. ولمحاولة وقف هذا الارتفاع في جرائم العنف، كشف رئيس الوزراء عن إضافة 20 ألف ضابط شرطة لتعزيز الأمن في شوارع بريطانيا. وقال: «لا يمكننا السماح لسجوننا بأن تصبح مصانع لتزيد من سوء أحوال الناس.. سنوقف المخدرات والأسلحة والهواتف المحمولة لنتمكن من حماية الضحايا وحماية الموظفين، وخفض العنف، وجعل سجوننا مجهزة بشكل مناسب للإصلاح وإعادة التأهيل».
علاوة على ذلك تعهد رئيس الوزراء أيضا بمبلغ 2.5 مليار جنيه استرليني لتمويل إنشاء 10 آلاف مكان جديد بالسجون، مع تفويض وحدات الشرطة في جميع أنحاء بريطانيا بتطبيق نظام «التوقيف والتفتيش». وفي تقرير آخر، نشرته «ديلي اكسبريس» بعنوان «صادق خان مطالب بالاستقالة بسبب مقتل 100 ضحية في لندن»، أشارت الصحيفة إلى تجاوز عدد جرائم القتل في لندن الـ100 في يوم 24 أغسطس عام 2019 بعد طعن صبي يبلغ من العمر 15 عامًا في منطقة ستراتفورد. وقالت الصحيفة: إن عمدة لندن، صادق خان، واجه دعوات إلى الاستقالة، بينما يزعم أنصاره أن سياسة التقشف التي تفرضها حكومة المحافظين هي السبب وراء جرائم القتل، غير أن منتقدي خان يعتقدون أنه يجب عليه بذل المزيد من الجهد لمكافحة هذه القضية.