15 سبتمبر الجاري افتتاح مدرسة السُعد العالمية بالدقم

الدقم في 9 سبتمبر/ تستعد مدرسة السُعد العالمية لافتتاح أبوابها في الخامس عشر من سبتمبر هذا العام في مدينة الدقم الساحلية بمحافظة الوسطى، حيث تعد المدرسة أحد المشاريع المدرسية المترقَبة وواحدة من أرقى المدارس الدولية في السلطنة والمجهزة تحت إشراف شركة إدارة التعليم البريطاني بأفضل المرافق التعليمية من خلال التعاون المشترك بين شركة التمان القابضة -إحدى المجموعات الرائدة في قطاع الأعمال محليًا- ومؤسسة النجاح التعليمية الرائدة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وستكون المدرسة الأولى من نوعها بمحافظة الوسطى في تقديم منهجًا دوليًا مبتكرًا لكامبريدج، مع إمكانية قبول ما يزيد عن 200 طالب من مختلف الجنسيات في العام الدراسي الأول 2019-2020.
ستستقبل المدرسة في المرحلة الأولى الطلبة من المرحلة التمهيدية إلى الصف الخامس، على أن تبدأ في السنوات المقبلة باستقبال طلبة المراحل الإعدادية والثانوية، الأمر الذي سيسمح بإعداد الطلبة للحصول على الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي. ويأتي قرار افتتاح المدرسة بالدقم عقب النجاح الذي حققه فرع المدرسة في محافظة مسقط ومن منطلق التركيز على لعب دور رئيسي في تطوير نظام البيئة التعليمية في المنطقة الساحلية وذلك من خلال إيجاد التعليم الجيد لأبناء العاملين في ميناء الدقم، كما تسعى المدرسة لتكون بمثابة حلقة الوصل بين الأسر والشركات بهدف المساهمة في تطوير المجتمع من خلال تلبية الاحتياجات والمتطلبات التعليمية.
وتقع المدرسة في منطقة حديقة الصخور في الدقم، وتتميز ببيئة تعليمية مجهزة بمرافق عصرية تضم فصول دراسية واسعة ومحفزة، ملاعب خارجية للألعاب المتعددة، أحواض سباحة، ملعب كرة قدم، قاعة رياضية داخلية متعددة الأغراض، مكتبة، غرفة المصادر وتقنية المعلومات، بالإضافة إلى غرفة الفن والدراما. يمتد الحرم التعليمي على مساحة 15 ألف متر مربع ليستوعب الطلبة الذين تتراوح أعمارهم من 3 سنوات وشهرين، إلى 12 عامًا وشهرين، وذلك وفقًا للإرشادات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم.
وتتكون الهيئة التدريسية من طاقم تدريس ودعم بريطاني، دولي وعربي ذي خبرة، ليضمن نهجًا مستقلًا ومميزًا للمدرسة بحيث يعكس القيم والثقافة والعادات والتقاليد المحلية. كما تتمتع الهيئة التدريسية بالمهارات اللازمة لتشجيع الطلبة على التفوق وخلق بيئة تعليمية تتسم بالحيوية والمنافسة، وبالتالي تنمية الفكر المستقل والإبداعي لدى الطلبة وتمكينهم أكاديميًا ومعنويًا من تحقيق تطلعاتهم من خلال توفير الموارد المناسبة، الأمر الذي بدوره سيمكن الطلبة من مواكبة العالم المتغير بالطريقة التي ستمكنهم من مواصلة الدراسة والعمل مستقبلًا على النحو الأمثل.