لجنة تنسيق إعادة الانتشار بالحديدة تستأنف اجتماعاتها

«أطباء بلا حدود» تطالب بتسهيل استيراد الأدوية في اليمن –

صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد –

أعلنت جماعة «أنصار الله» أن ممثّليها في لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة، غادروا صباح أمس ميناء الحديدة (غرب اليمن)، متجهين إلى سفينة تستأجرها الأمم المتحدة في المياه الدولية لاستئناف جلسات تنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بمحافظة الحديدة.
وأكد عضو فريق «أنصار الله» في اللجنة العميد محمد القادري في لجنة التنسيق المشتركة التي تضم ممثّلين عن الحكومة «الشرعية» أن «رفع الحصار عن مديرية الدريهمي سيتصدّر مباحثاتنا مع الطرف الممثّل للتحالف العربي».
وأوضح العميد القادري أنه سيناقش مع الأمم المتحدة «السماح بتدفّق الإمدادات إلى ميناء الحديدة، وإيقاف منع وصول السفن والبواخر إلى الميناء».
وأضاف «سنبحث آليات تنفيذ الجانب الإنساني وهو جوهر اتفاق السويد وضرورة إلزام الأمم المتحدة للطرف الآخر بتنفيذ التزاماته».
في غضون ذلك شنّت مقاتلات التحالف العربي أمس أربع غارات جوية على مديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة (شمال اليمن).
وأوضح مصدر أمني أن الطيران السعودي استهدف بأربع غارات في منطقتي «القد» و«آل علي» بالمديرية.
وأشار المصدر إلى أن المديريات الحدودية تتعرّض بشكل يومي لقصف صاروخي ومدفعي . كما قصف الطيران بثماني غارات مديرية حرض في محافظة حجّة (شمال غرب اليمن).
من جانب آخر طالبت منظّمة «أطباء بلا حدود» جميع السلطات المحلية في اليمن بضمان تسهيل استيراد الأدوية بشكل أسرع والوصول إلى المحتاجين.
ونفت المنظّمة في منشور على صفحتها الرسمية بموقع «فيس بوك» أمس، «الادّعاء المتعلّق بإغلاق عملياتها في اليمن». مؤكدة أنها تواصل تقديم الرعاية الطبية المنقذة للحياة في 11محافظة في جميع أنحاء اليمن.
وقالت منظّمة «أطباء بلا حدود»: تعمل مخازن المنظّمة بكامل طاقتها كما يسمح لطائراتنا والمواد الطبية بدخول اليمن بالتعاون مع السلطات الصحية المحلية». وأشارت إلى أنها «تبقى ملتزمة تجاه تقديم الخدمة الطبية والإنسانية تجاه الشعب اليمني. المنظّمة تتبع الأخلاقيات الطبية، ممّا يضمن توفير الأدوية والعناية عالية الجودة».