13 مدرسة بشمال الشرقية تنافس على جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة

المضيبي- علي بن خلفان الحبسي –

تواصل المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الشرقية استعداداتها لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية، حيث تأهلت 13 مدرسة من شمال الشرقية على مستوى السلطنة للتنافس على كأس الجائزة حيث دخلت مدرسة عبدالله بن الأرقم للتعليم الأساسي بمشروع «مركز عبدالله بن الأرقم للتطوير البيئي» ومدرسة الروضة للتعليم الأساسي بمشروع «سفاري الروضة» ومدرسة سناو للتعليم الأساسي بمشروع «دار الريادة للتأهيل والتدريب» ومدرسة الحواري بن محمد الأزدي بمشروع «مركز الحواري لنشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال» ومدرسة أبو العاص بن الربيع للتعليم الأساسي بمشروع «أبو العاص تمكين وعطاء».
أما مدرسة الجلندى للتعليم الأساسي فدخلت الجائزة بمشروع «الجلندى جيو» ومدرسة النوابغ للتعليم الأساسي بمشروع «مركز النوابغ للصحة واللياقة» ومدرسة قتادة بن النعمان للتعليم الأساسي بمشروع «منتجون» ومدرسة الشموس بنت النعمان الأنصارية بمشروع «بيت خبيب الشموس» ومدرسة العلياء للتعليم الأساسي مشروع «بعنوان بصمة إبداع للخدمات المكتبية والتصوير والطباعة وتغليف الهدايا» ومدرسة الشارق للتعليم الأساسي مشروع «بناء ونماء إعادة التدوير».
تهدف الجائزة إلى نشر ثقافة الاستدامة في المجتمع المدرسي والمجتمع المحلي وتشجيع المجتمع المدرسي على تنفيذ مشاريع تربوية مرتبطة بأوليات التنمية المستدامة بيئيا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا على المستويين الوطني والعالمي وتنمية كفايات المجتمع المدرسي للقيام بمشاريع تربوية ذات جودة عالية وقابلة للاستدامة لخدمة التعليم والمجتمع المحلي وتعزيز الشراكة بين المدرسة ومؤسسات المجتمع المحلي عبر تنفيذ مشاريع تربوية مشتركة وتفعيل دور التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة في المشاريع التربوية لمعالجة قضايا التعليم ومشكلات البيئة المحلية.
وتشمل الجائزة محاور ثلاثة يتم من خلالها ترجمة أهدافها في صور مشاريع عملية تتسم بالاستدامة، وهي المحور البيئي والصحي والمحور الاجتماعي والثقافي والمحور الاقتصادي، وتستهدف المسابقة المجتمع المدرسي والمجتمع المحلي أما الفئات الفاعلة فيها فهي الطلبة والهيئة الإدارية والتدريسية والمديريات التعليمية ولجان الجائزة مركزيا ومحليا.