السلطنة تختتم مشاركتها في معرض الصين والدول العربية

اختتمت السلطنة مشاركتها في فعاليات معرض الصين والدول العربية، والذي شاركت فيه عدد من المؤسسات المعنية من القطاعين العام والخاص برئاسة معالي يحيى بن سعيد الجابري، رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
وعلى هامش المعرض «عُقِد مؤتمر الاستثمار والتعاون في مجال القدرة الإنتاجية» حيث دعي معاليه خلال كلمته التي ألقاها أمام رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاطلاع على الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة بالسلطنة؛ مُثمناً الخطوات التي اتخذها عدد من الشركات الصينية نحو توطين استثماراتها في السلطنة مؤخراً وفي منطقة الدقم الاقتصادية تحديداً.
وقد استقبل جناح السلطنة على مدار أيام المعرض، أعداداً من الزوار بغية التعرف على بيئة الأعمال بالسلطنة، وما تقدمه المؤسسات المشاركة فيه من خدمات، حيث شارك في نسخة هذا العام إلى جانب كل من إثـراء وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم؛ ممثلين عن وزارة التجارة والصناعة ووزارة الخارجية، وغرفة تجارة وصناعة عمان والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن» والمجموعة العمانية العالمية للوجستيات «أسياد» ومجموعة الزبير والمجموعة العمانية للطيران وشركة ميناء الدقم وشركة محاجر الدقم وجمعية الصداقة العمانية الصينية إضافة إلى مشاركة سفارة السلطنة في بكين.
وتحت شعار «فرص جديدة ومستقبل جديد»، ركز المعرض في دورته الحالية على تعزيز الصداقة بين الصين والدول العربية وتعميق تعاونهما وتحقيق تنميتهما المشتركة. حيث تخلل الحدث أنشطة ومنتديات واجتماعات لتشجيع التواصل والتبادل الاقتصادي والتجاري في الزراعة الحديثة والتكنولوجيا والبنية الأساسية والقدرة الإنتاجية وغيرها من المجالات، بالإضافة إلى ذلك، أقيمت خلاله سلسلة معارض ومؤتمرات حول التقنيات الرائدة والابتكارات الحديثة.
وحول هذه المشاركة قال سعادة السفير عبدالله السعدي، سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية: تأتي هذه المشاركة بناءً على الدعوة التي تم تلقيها من حكومة مقاطعة نينغشيا من أجل المشاركة في نسخة هذا العام، حيث يعدّ معرض الصين والدول العربية من أهم المعارض الدولية، حيث يقام على مدى كل سنتين بتنظيم وبرعاية مشتركة من وزارة التجارة الصينية والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية (CCPIT) وحكومة منطقة نينغشيا، وتعد الدورة الحالية هي الرابعة منذ انطلاق النسخة الأولى في عام 2010 ويبلغ عدد المشاركين فيه حوالي 57 ألف مشارك من 80 دولة»
وأضاف سعادته: تعد هذه المشاركة من أكبر المشاركات بالنسبة للسلطنة من حيث حجم الوفد وعدد الجهات المشاركة فيه، وهذا يأتي تأكيداً على تطور العلاقات العمانية الصينية على المستوى الاقتصادي ووصولها لمرحلة من التقدم ترجمت نتائجه من خلال حجم المشاريع القائمة والقادمة في منطقة الدقم الاقتصادية او السلطنة بشكل عام».
وتشير آخر الإحصائيات والأرقام إلى أن إجمالي حجم التجارة بين السلطنة والصين بلغ ما يقارب 22 مليار دولار أمريكي في عام 2018م. وتركزت أغلب الاستثمارات الصينية في خمسة قطاعات أساسية وهي التجارة وقطاع الانشاءات وقطاع النقل وقطاع الخدمات والتصنيع.
وقالت نسيمة بنت يحيى البلوشية، المديرة العامة للاستثمار والصادرات «إثراء»: تعد المشاركة في مثل هذه المناسبات الدولية فرصة من أجل ترويج مقومات السلطنة الاقتصادية والاستثمارية وتوضيحها لرجال الأعمال والمستثمرين، ومعرض الصين والدول العربية يعد أحد أهم المنصات الدولية التي نحرص على التواجد فيها من أجل تعزيز علاقاتنا التجارية مع الصين والدول المشاركة فيه؛ وإبراز أهم ما تقدمه السلطنة من حوافز جاذبة للاستثمار إضافة إلى استعراض الخدمات التي تقدمها المؤسسات المشاركة سواء من القطاعين العام والخاص بالسلطنة، حيث شهد جناح السلطنة هذا العام استقبال العديد من الزوار للتعرف على بيئة الأعمال التجارية بالسلطنة وبحث فرص التبادل التجاري وتأسيس المشاريع التجارية.