حماس تحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التوتر في قطاع غزة

الاحتلال يقصف أهدافا ومواقع عسكرية للمقاومة –

غزة – القدس – ( وكالات) –

حمّلت حركة حماس في فلسطين أمس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التوتر في قطاع غزة، بعد قتلها اثنين من المتظاهرين في مسيرات العودة وشن غارات ليلية على القطاع.وقالت حماس ، في بيان أمس ، «نحمل العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن نتائج وتداعيات جريمة قتل المتظاهرين، والتجرؤ على دماء أبناء شعبنا».
وأضاف البيان أن «المقاومة الباسلة التي لم تفرط بدماء الشهداء يوما ما، ستبقى الدرع الحامي لهذا الشعب، ولن تتخلى عن واجبها في الدفاع عنه وحماية مصالحة وردع الاحتلال المجرم».
واعتبر البيان أن «هذه الجريمة النكراء هي عدوان واضح على شعبنا، وتعكس العقلية الإجرامية التي يتعامل بها العدو الصهيوني مع المتظاهرين العزل وأهل غزة المحاصرين». وأكد بيان حماس أن «مسيرات العودة وكسر الحصار ستستمر كوسيلة كفاحية، واستمرارا لمسيرة شعبنا في الجهاد والمقاومة حتى تحقيق أهدافها».
وأعلنت مصادر فلسطينية عن مقتل طفلين فلسطينيين وإصابة 76 متظاهرا آخرين بينهم 46 بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق قطاع غزة ضمن التظاهرات الأسبوعية لمسيرات العودة. وأوضحت المصادر أن القتيلين يبلغان (17 و14 عاما).
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة بأن إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بلغ 311 بينهم 60 طفلا منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس 2018 واتهمت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة الجيش الإسرائيلي بـ «تعمد استهداف المتظاهرين السلميين من مسافات بعيدة بهدف إيقاع الإصابات في صفوفهم». وقالت الهيئة ، التي تضم فصائل وجهات أهلية وحقوقية فلسطينية في بيان ، إن ما جرى – أمس الأول – «تغول إسرائيلي على الدماء عبر إعدام ميداني لاثنين من المشاركين في المسيرات شرق جباليا وشرق غزة». وحملت الهيئة إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن هذا الإرهاب الدموي الذي يستهدف الأبرياء المسلمين»، مطالبة «كافة الأطراف بالتدخل لردع الاحتلال الذي يتمادى في عدوانه وحصاره على شعبنا». من جهته ، قال الجيش الإسرائيلي أمس إن القوات الإسرائيلية قصفت مواقع لحركة حماس في قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ على إسرائيل من الجيب الفلسطيني.
ففي وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، أطلقت «خمس قذائف من قطاع غزة باتجاه إسرائيل»، بحسب بيان صادر عن الجيش. وقال متحدث عسكري إنها «سقطت في حقول في جنوب البلاد» على الحدود مع الجيب الفلسطيني.
وردًا على ذلك، قال الجيش في بيان إن «طائرة ودبابة قصفتا أهدافًا لحماس في شمال قطاع غزة، بما في ذلك موقعًا ومواقع عسكرية».
ولم تقع إصابات في إسرائيل أو قطاع غزة الفقير والمحاصر والذي تسيطر عليه حركة حماس.
وفي وقت لاحق دخلت طائرة مسيرة أرسلت من جنوب غزة، المجال الجوي الإسرائيلي كما أعلن الجيش في بيان آخر.
وألقت الطائرة «ما يبدو بأنه عبوة ناسفة» قرب الجدار الفاصل ما ألحق أضرارا بآلية عسكرية قبل أن تعود إلى غزة.