الجيش السوري يحبط هجوما بطائرات مسيرة على موقع عسكري

تسيير دوريات بين الجنود الأتراك والأمريكيين.. اليوم –

دمشق -عمان – بسام جميدة – وكالات:

قال الجيش الحكومي السوري أمس إن دفاعه الجوي أحبط هجوما شنته «مجموعات مسلحة» بثلاث طائرات مسيرة على موقع عسكري رئيسي شمال غرب البلاد.
وذكر الجيش في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية «تصدت وسائط دفاعنا الجوي مساء يوم 6/‏‏‏9/‏‏‏2019م لمحاولة اعتداء المجموعات المسلحة على أحد مواقعنا العسكرية في سهل الغاب عبر ثلاث طائرات مسيرة محملة بالقنابل، حيث تمكنت من تدمير اثنتين وإسقاط الثالثة وتفكيك ذخيرتها دون وقوع أي خسائر في صفوف قواتنا المسلحة».
وفي السياق، قال وزير الدفاع التركي خلوصي اكار ان تسيير دوريات برية مشتركة بين الجنود الأتراك والأمريكيين بما يخص «المنطقة الآمنة» في سوريا، سيبدأ اليوم.
ونقلت وكالة الأناضول عن اكار قوله ان «مركز العمليات المشتركة بدأ أنشطته في قضاء «أقجة قلعة»، في ولاية شانلي أورفة، ضمن نطاق الجدول الزمني»، مضيفا أنه «تم إطلاق أول طائرة بدون طيار، ثم إطلاق مروحيات تركية وأمريكية مشتركة في أجواء شمال سوريا، في إطار المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة».
وتوصلت تركيا وأمريكا في 7 الشهر الماضي، بعد جولات من المباحثات، لاتفاق بخصوص إنشاء مركز لإدارة «المنطقة الآمنة» بشمال سوريا، تفصل بين مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، والحدود التركية، على أن يتم تنفيذ الاتفاق على مراحل.
وتابع اكار «نعتبر عمليات التحليق المروحية المشتركة مع الأمريكيين (شمال سوريا) فرصة لرؤية كل ما يُدعى القيام به في الميدان بما في ذلك تدمير التحصينات الإرهابية». وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، مؤخرا شروع مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة في العمل بطاقة كاملة وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيا لإقامة منطقة آمنة شرق الفرات في سورية.
فيما أفاد المرصد السوري المعارض انه لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار ساريا، فيما ساد الهدوء الحذر عموم منطقة «خفض التصعيد» صباح امس مع دخول وقف إطلاق النار الجديد يومه الثامن على التوالي، وتغيب الطائرات الحربية عن الأجواء منذ الـ 31 من شهر أغسطس الفائت، حسب المرصد المعارض الذي أفاد برد القوات الحكومية بقصف صاروخي مساء الجمعة على خروقات المسلحين وضربت مواقعهم في قرى وبلدات حيش وحاس والتح وتحتايا بريف إدلب الجنوبي وتل حواش بريف حماة الشمالي وأماكن المسلحين في ركايا سجنة والعامرية وحيش وكفرسجنة والتح بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، ومحور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.
الى ذلك ، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال جوزيف دانفورد، إن الولايات المتحدة تحتاج إلى تدريب ما بين 50 و60 ألفا من القوات المحلية لضبط الأمن شمال سوريا.
وجاءت تصريحات دانفورد في معرض إجابته، على الأسئلة التي وجهت إليه في ندوة نظمها مجلس العلاقات الخارجية، وفي مقدمتها أسئلة عن الشأن السوري.
وأشار دانفورد إلى تراجع تنظيم «داعش»، مستدركا أن «التنظيم لا يزال يحتفظ بوجود مهم في العراق وسوريا».
وأعرب عن قلقه من «اتباع عناصر التنظيم تكتيك حروب العصابات، وأزمة اللاجئين، والمحتجزين من أفراد «داعش» لدى قوات سوريا الديمقراطية».
كما أكد دانفورد على «ضرورة دعم قوات سوريا الديمقراطية، من أجل مكافحة فلول التنظيم».
وشدد رئيس هيئة الأركان الأمريكية على أهمية إرساء الأمن في المناطق التي يتم تطهيرها من عناصر «داعش».