البرتغالية : النضال من أجل الحريات في هونج كونج

لقد مضت أشهر والمظاهرات مستمرة في هونج كونج وها هي الحكومة هناك تلغي قانوناً أقرته وكان سبباً في انطلاق المظاهرات. بعض الصحف الأوروبية اعتبر أن الموقف الصيني الأساسي لن يتغيَّر على الرغم من إلغاء هذا القانون و جعلِ رئيسة وزراء هونج كونج تتحمل المسؤولية كاملة على أمل إنهاء موجات المظاهرات واستمرار الصين بفرض سلطتها على المنطقة. اعتبر عدد من الصحف الأوروبية أنَّ الخطوة الحالية ليست تغييراً بالإستراتيجية العامة للصين في هونج كونج لكنها تبدو نوعاً من الليونة في التعاطي مع الأوضاع المتشنجة. بالنسبة للمظاهرات التي تحصل في هونج كونج اعتبرت يومية بوبليكو البرتغالية أن المتظاهرين من أجل الحريات هناك يستحقون كل الدعم لأنهم باكورة المناضلين الديموقراطيين الشجعان في تلك المنطقة من آسيا.
هم يتظاهرون أمام المطار وأمام مقر البرلمان، تحت المطر و بالرغم من أحوال الطقس الرديئة، وعلى الرغم من الضغوط و إجراءات الشرطة والسلطات الأمنية. ما يقوم به المتظاهرون في هونج كونج هو حق يقر به كل ديموقراطي وقد جعل المتظاهرون هذه المنطقة من العالم تبدو وكأنها منارة للديموقراطية. لقد بدأت المظاهرات بعد صدور قانون يجيز ترحيل المواطنين في هونج كونج إلى الصين، وتطور الأمر ليصبح مطالبة بالعودة الى الشعب عن طريق الاستفتاء الشعبي العام.
الجدير بالذكر أن الاستفتاء الشعبي منصوص عليه في الاتفاق التاريخي بين هونج كونج والصين لكن بكين لم تلتزم بهذا البند. اليوم يبدو الشعب في هونج كونج مستمراً في خوض معركة حريات ستكون مصيرية في تحديد مستقبل الديموقراطية في الصين وبعض بلدان آسيا. في مجال آخر، أوروبي بالتحديد، تناولت يومية اكسبرسو البرتغالية موضوع نتائج الانتخابات المناطقية الفرعية التي جرت في ألمانيا فاعتبرت الجريدة أن فوز الحزب اليميني المتطرف في هذه الانتخابات هو أمر يتحمل المصرف المركزي الأوروبي جزءاً من المسؤولية فيه. إنَّ السياسة المالية العامة وسياسة الفوائد المنخفضة التي اتَّبَعَها البنك المركزي الأوروبي، أدَّت إلى ارتفاع كبير في أسعار المساكن والإيجارات في القسم الشرقي من ألمانيا، حيث القدرة الشرائية للمواطنين الشرقيين هي أقل من القدرة الشرائية لدى مواطنيهم في الغرب الألماني، وبالتالي فهم لا يستطيعون الاستثمار في مجال الإسكان والأسواق العقارية.