«رخيوت» .. مزار سياحي يستقطب أعدادا كبيرة من السائحين

تجمع بين الساحل والجبل والسهل –

رخيوت ـ العمانية: ولاية رخيوت بمحافظة ظفار إحدى أجمل الوجهات السياحية في المحافظة، وتتنوع تضاريسها بين جبال وسهول خضراء تتزين في الموسم السياحي لتغدو مزارًا سياحيًا يستقطب أعدادًا كبيرة من السائحين والزوار لتنوعها الجغرافي الذي يجمع بين الساحل والجبل والسهل بمساحات واسعة وجميلة.
وتتمتع ولاية رخيوت بمناظر طبيعية جميلة فهي منطقة جبلية وبحرية وصحراوية، وتكتسي في فصل الخريف باللون الأخضر الذي يضيف إليها جمالًا أخاذاً، وقد رسم التاريخ والحاضر نقشًا على مساجدها الأثرية القديمة والأصالة على بيوتها.
وتعتبر منطقة «الفزائح» برخيوت بشاطئها الممتد لبضعة كيلو مترات وسلسلة جبالها الملتصقة بعقبة «اقيشان» ومنطقة «جحد» شمالاً شاهدة على جمال الولاية.
وفي الامتداد الجنوبي الغربي لولاية رخيوت وخاصة من «رأس ساجر» الشاهق وعلى تلاله تقع منطقة «ذنت» التي تعد مقصدًا للسياح وهواة التصوير، فهناك يقع جبل يلامس البحر ويقصده الكثير من السياح على مدار العام، وعلى مقربة منه تقع حفرة الإذابة بقرية «شعت» الجميلة والتي تقع على بعد كيلومتر إلى الجنوب من منطقة «قيفوز».
والزائر إلى الولاية بإمكانه الاستمتاع بجمالها وخاصة الطريق الى قرية «اجدروت» و«انزوت» على الطريق العام والتي تقع على مقربة منهما منطقة «كنزور» أرض الضباب الدائم وهي لوحة فريدة من الجمال الرباني، وتكتسي الولاية بخضرة الخريف على امتداد سلسلة «جبل القمر» الشهير وبالقرب من عقبة «اقيشان» الى حدود (ارجوت اشخريت).
وتضم ولاية رخيوت ما يزيد على 40 عين ماء في مختلف أرجائها، بعضها تتدفق من خلالها الشلالات في الموسم السياحي في منظر يأسر الأنظار كعين «روب»، و«سطحات»، و«نكبه» و«خرفوت»، وغيرها الكثير.
كما تضم ولاية رخيوت خلجانا وآثار منازل قديمة ومساجد من أبرزها (مسجد بن حويت عكعاك) و(حصن رخيوت) وهي متنفس ساحلي جميل يقصدها الكثير من السياح والزوار خلال الموسم السياحي.
وبجوار مدينة رخيوت توجد منطقة «الحوطة» الساحلية على بحر العرب التي تضم مسجدًا أثريًا للشيخ محمد بن عثمان الجحفلي وعين ماء «اخراب» وعين «أعدي» الجارية للبحر والتي يتدفق من أعلاها شلالات «سطحات».
وتقع في أعالي جبال رخيوت منطقة (امبروف) الجميلة والتي اشتهرت من خلال الكثير من الصور التي التقطت لها وانتشرت في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، حيث إطلالتها الغربية التي تأخذك لمشاهدة «وادي صيغ» التابع لولاية ضلكوت أما جانبها الشرقي فهي إطلالة أجمل على وادي رخيوت ومنطقة «اخوروت» و«اقيطان» بمنطقة «زيرفيت» الرعوية الجميلة، وبالصعود من مدينة رخيوت يمر الزوار والسياح على مناطق عدة وجميلة منها منطقة «شيرشتي» و«مذهوب» و«جديرت» و«ارديت»
الى «اشقول» و«شهب اصعيب» ، وهي امتداد جميل للبساط الأخضر للخريف الذي يبهر الزائرين.
كما يوجد في الولاية مناطق عديدة مختلفة الجمال كمنطقة (اشدان) ومنطقة (ثقليت) والتي لا يقتصر جمالها على خضرة الخريف وحسب، بل بما تحويه من مساحات سهلية واسعة يرحل إليها ملاك الإبل للرعي في هذا الوقت من العام، فهي ملاذ لمن يريد التغيير من صخب المدن وموطن للغزلان والضباء.