مدير عام وكالة الطاقة الذرية يصل إيران لبحث تطورات الاتفاق النووي

طهران 7 سبتمبر – يصل القائم بأعمال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كورنيل فيروتا، إلى طهران في وقت لاحق اليوم  ليلتقي غدا الأحد مسؤولين بارزين في إيران عقب إعلانها مرحلة جديدة من تخليها عن اتفاقها النووي مع القوى الكبرى.
وأكد فريدريك دال، المتحدث باسم فيروتا ، أمس الجمعة أن الزيارة مرتبطة جزئيا بمهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة تنفيذ الاتفاق المبرم عام 2015، والذي يمنح الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها، حقوقا في التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية.
وهذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من عامين التي يزور فيها مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمهورية الإسلامية.
وفي وقت سابق من اليوم، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي: “اتخذنا أربعة إجراءات في إطار الخطوة الثالثة لتقليص الالتزام بالاتفاق النووي”، معلنا “أن إيران زادت من عدد أجهزة الطرد المركزي، وقامت بضخ الغاز في الجيل السادس من أجهزة الطرد المركزي”.
وأضاف كمالوندي، في مؤتمر صحفي اليوم،:في حال القيام بأربعة إجراءات أخرى فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، فلن تبقى أمام إيران أية قيود على صعيد تخصيب اليورانيوم”، مضيفا “أمامنا خطوة هامة في تخصيب اليورانيوم وأجيال أجهزة الطرد المركزي سنقوم بها في الشهر القادم”.
وأشار كمالوندي إلى إجراء تغييرات في مستوى أجهزة الطرد المركزي وتابع “: بما أننا لا ننتهك قوانين وكالة الطاقة الذرية، فلن ننسحب من البروتوكول المكمل لمعاهدة الحد من الانتشار النووي”.
ونوه إلى أن “إيران اضطرت إلى القيام بالخطوات الثلاث لانتهاك الطرف الآخر للاتفاق النووي”.
وأكد كمالوندي أن مواقف إيران وخطواتها فنية، وليست سياسية، وتابع قائلا : “لسنا بحاجة في الوقت الراهن لتخصيب اليورانيوم بدرجة 20%”.
وأوضح: “قراراتنا تمنح الطرف الآخر فرصة لتنفيذ الاتفاق النووي… مخزون اليورانيوم المخصب يتزايد تدريجيا، ولن يكون من السهل التخلص منه بسرعة، عدد أجهزة الطرد المركزي النشطة لم يتغير”.
وقال إن بلاده سوف تقوم بضخ الغاز في أجهزة IR6 ، في الخطوة الثالثة من “خفض الالتزام”، بحسب “إرنا”.
وفي معرض حديثه عن تنفيذ الخطوة الثالثة لـ”خفض الالتزامات”، إشار كمالوندي إلى أنه “وفقا لما أعلنه رئيس الجمهورية، فإن الخطوة الثالثة تمنح البرنامج النووي الايراني سرعة أكبر، وفي هذا الاطار، ينبغي أن يصل تخصيب اليورانيوم إلى درجة تلبي معها حاجة محطات الطاقة والبلاد”.
وأوضح: “بما أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي، كما أن الطرف الآخر لم يلتزم بتعهداته، فقد قررت إيران خفض التزاماتها لتحقيق التوازن في تنفيذ الاتفاق النووي”.
(د ب أ)