واشنطن: تقليص الالتزامات النووية «مرفوض» والحل الدبلوماسي «ممكن»

ماكرون: الحوار مع طهران مستمر –

عواصم – (أ ف ب): أعلنت الرئاسة الفرنسية أمس أن «الحوار مستمر» حول ملف إيران النووي بعد محادثة هاتفية بين الرئيسين إيمانويل ماكرون ودونالد ترامب. وقال الإليزيه إن الرئيسين الفرنسي والأمريكي بحثا في «مواصلة المبادلات المنتظمة التي أجرياها في الأشهر الأخيرة» حول إيران.
وتأتي المكالمة بعد 10 أيام على انتهاء قمة مجموعة السبع في بياريتس حيث تم التطرق الى لقاء محتمل بين ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني.
وتواصل باريس «جهودها لنزع فتيل الأزمة» ودعت أمس الأول إيران «للامتناع عن أي تحرك فعلي غير مطابق لالتزاماتها». من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس أن قرار إيران بخفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي في شكل أكبر هو أمر «مرفوض». وصرح بومبيو لإذاعة محلية خلال زيارة لولاية كنساس «أعلنوا للتو أنهم سيواصلون القيام بمزيد من الأبحاث والتطوير لأنظمتهم العسكرية النووية. هذا أمر مرفوض».
وبدأت إيران في مايو تتنصل تدريجا من التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع القوى الكبرى، وذلك ردا على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات عليها.
رغم ذلك، أبدى بومبيو «ثقته» بإمكان التوصل إلى حل دبلوماسي. وقال «منذ أشهر، يقول الرئيس (دونالد) ترامب إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين من دون شروط مسبقة»، علما بأن فرنسا تقوم بوساطة لتهيئة الظروف لاجتماع بين ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني نهاية سبتمبر خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.