طهران تبدأ خطوتها الثالثة ضمن خفض التزاماتها النووية

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي:-

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية «محمد جواد ظريف» أبلغ منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي «فيديريكا موجريني» بوقف إيران التزاماتها في مجال الأبحاث والتحقيقات النووية، ضمن الخطوة الثالثة من خفض التزاماتها بالاتفاق النووي.وأكّد ظريف أن الإجراء يأتي ضمن حقوق إيران ورداً على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي .
وأشار وزير الخارجية الإيراني في رسالته لفيديريكا موغريني إلى أن إيران ستواصل مفاوضاتها مع شركاء الاتفاق النووي على جميع المستويات، وأنها مستعدة للتراجع عن خطواتها إذا ما نفذت بقية الأطراف تعهداتها .وقد أعلنت إيران في وقت سابق أن الخطوة الثالثة تشمل العمل على تطوير أجهزة الطرد المركزي .
في المقابل، وصف متحدث باسم الخارجية الأمريكية إعلان إيران بشأن تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة بأنها محاولة للحصول على حظوة تفاوضية وابتزاز المجتمع الدولي، على حد قوله .
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن عزلة إيران الاقتصادية والسياسة ستتعمق إذا اتخذت خطوات جديدة تثير المزيد من القلق بشأن برنامجها النووي .من جهته جدد الاتحاد الأوروبي دعوته إيران إلى التراجع عن قرار خفض التزاماتها بالاتفاق النووي، وطالبها بالامتناع عن اتخاذ أي خطوة تتعارض مع بنود الاتفاق النووي .
في غضون ذلك أعرب مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية عن اعتقاده بأن تشديد العقوبات على إيران هو الحل لإجبارها على التفاوض .
يأتي ذلك بعدما قال وزير الدفاع الأمريكي، إنه يبدو أن إيران تتجه نحو مكان يمكن أن تعقد فيه المحادثات، بعد أيام من ترك الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الباب مفتوحاً لعقد اجتماع محتمل مع الرئيس الإيراني «حسن روحاني» في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبل في نيويورك .
في سياق مختلف قال قائد الحرس الثوري الإيراني «اللواء حسين سلامي» إنه لا أحد في إيران سيتفاوض مع أمريكا . وأضاف سلامي أن، «التفاوض هو هدف أمريكا ولا أحد في إيران يساعد العدو للوصول إلى أهدافه»، وأكد سلامي أنه يستحيل حل المشاكل في إيران عن طريق العدو. واعتبر سلامي أن «التعاون السياسي مع إيران بات وساماً وأمنية لأمريكا، وكل أمنية ترامب إجراء مفاوضات لعدّة دقائق مع أحد المسؤولين الإيرانيين».